15/12/2007

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 

رموز القوى التقليدية فى ليبيا تنتصر على مشروع

سيف الاسلام القذافى الاصلاحى وتجعله خرافات شعبية

 
ونحن نقصد هنا رجال الفساد الادارى والمالى من الحرس القديم اولئك الذين قفزوا على اْكتاف ورقاب جميع الليبيين ونصبوا المشانق وصادروا الحريات والممتلكات والارواح واْتخذوا من نظرية المجتمع الجماهيرى اْداة للكسب والنهب واْحتكار السلطة واْعتلاء المناصب، وياْتى فى مقدمة هولاء رجال السلطات الامنية فى ليبيا وعلى راْسهم النائب العام محمد المصراتى الذى لم يكتفى حتى هذه اللحظة من جمع الاموال من المشبوهين اْصحاب قضايا الفساد الادارى والمالى والخلقى، وقد تحصل اْخيرا على مكافاءة مالية كبيرة من عائلة حلوم نظير طمس ملف قضيتهم وتبييض اْموالهم المسروقة (للمزيد اْرجع الى المقالة السابقة بعنوان مرحلة قتل واْغتيال اْساتذة القانون والقضاة والمحكمين فى ليبيا...) وياْتى ثانيهم اْمين اللجنة الشعبية العامة للاْمن العام صالح رجب المسمارى الذى تورط اْبنه خلال الفترة الماضية باْغتصاب وقتل سائحة تونسية وكان ثمن سكوت عائلتها مبلغ مالى كبيرقامت عائلة حلوم بدفع معظمه شرط اْن لايقوم صالح رجب واْجهزته الامنية بمطارتهم او بتعقبهم اْو بتعقب احد الجناة القتلة الذين حاولوا اْغتيال كل من الدكتور سالم ارجيعة وزميله الدكتور سليمان الجروشى الاستاذين الكبيرين بكلية القانون بجامعة قاريونس، وياْتى فى ثالث القائمة المحامى العام ببنغازى ابراهيم بوشناف القاضى ورئيس النيابة السابق والذى تميزت عهوده بالفساد والوسائط والرشاوى واْخيه بلحمد بوشناف صاحب صفقات السموم والمبيدات المنتهية صلاحيتها والقادمة من اسرائيل عبر الاراضى المصرية علما باْن الاخوين يرتبطان بعائلة حلوم (والتى تنعت نفسها دائما بقحوص شرق ليبيا) اْصحاب مصنع الانابيب بمدينة اجدابيا واْصحاب جرائم التزوير والنصب والاذى ومحاولة الاغتيال المشار اليها والمقصود هنا دائما الشقيقين عبدالمولى وعبدالرحيم عمر المبروك حلوم واللذين لديهم رصيد لم يكشف عنه حتى الان من جرائم الاْذى والاعتداء الارهابى على الكثير من الذين وقفوا فى طريقهم ناهيك عن جرائم الاموال الكثيرة (وجميعها للاْسف تم حفظها فى كل من النيابة العامة باْجدابيا وبنغازى)، وياْتى رابع القائمة عمهم وشريكهم فى المصنع العقيد السابق فى الجيش المدعو عبدالله عمر حلوم الذى ليس تاريخه الاسود فى الفساد بخافى على اْحد، وياْتى خامسا اللواء فى الجيش الليبى اْحمد محمود حلوم الزوى اْبن عمة الاخوين حلوم وشريكهم فى المصنع المشار اليه ذلك الرجل الذى تاجر وسمسر بدماء الليبيين وفتات خبزهم اثناء الحصار باْسم مشروع ليبيا النووى الذى كلفنا المليارات ثم قدم هدية الى امريكا ومنها ذهب الى اسرائيل، وهذا الاخير كان قيد الاقامة الجبرية لتورطه فى فضائح التلاعب بالحقائق وسرقة المليارات المتعلقة بالمشروع النووى علما باْنه يمت بالمصاهرة للرائد الركن الخويلدى الحميدى من جهة اْبنه واْبنته.
 
اْفلا تعجب من اْن يقوم هولاء جميعهم بالتستر والتضليل ودفع الرشاوى وتهديد القضاة وابعاد العدالة التى اْعتراها الفساد والضمير الميت عن ملف قضية اغتيال استاذى القانون الفاضلين النزيهين سالم ارجيعة وسليمان الجروشى اللذين تصديا للفساد وتحديا اْكبر رموزه تخريبا فى ليبيا ورفضا جميع محاولات شراء ضمائرهما ولم يرضخا اْو يخشيان من التخويف اْو التهديد الذى لاحقهما على مدى سنوات تحقيقهم فى هذه القضية (للمزيد راجع المقالة السابقة بعنوان مرحلة قتل واْغتيال اْساتذة القانون والقضاة والمحكمين فى ليبيا....) فكان من الضرورى ءاسكات صوتيهما الى الابد وارسال اليهم مجموعة ارهابية مدربة على القتل والاغتيالات من اصحاب السوابق (من خدم عائلة حلوم وكلابهم الوفية فى حراستهم اْمثال فضيل صالح بوبكرالشيخى، وسالم رحيل بوحرورة سارق دقيق الخبز، والمجرم عبدالباسط محمد بوحويج، يرافقهم اْبنى عبدالمولى حلوم وللاْسف هما ضابطى شرطة، ويكتمل العدد باْثنين اْخرين من القتلة الماْجورين) لتصفيتهم، عموما لقد علم سيف الاسلام القذافى بتلك القضية وحاول الوقوف عليها والتحقيق فيها بعد اْن وصلته التقارير ولكنه لم يستطيع الاستمرار فقد واجهته مراكز قوى على مايبدو اْقوى منه بكثير فاْثرالسلامة والانسحاب وعدم التحدى، ولكنه لم يكن يعلم اْن انسحابه هذا قد عرض مشروعه الاصلاحى وخططه نحو بناء ليبيا الغد للانهيار، ليبيا الغد وليبيا التنمية تلك الوعود التى وعدنا بها وهى لازالت فى بداياتها ولم يفى بوعده ولم يبرىْ بقسمه واْنما تحقق قسم ووعد كل من محمد المصراتى وصالح رجب وابراهيم بوشناف وذهب قسم سيف الاسلام مع رياح القبلى فى صحراء ليبيا، ولم يكشف النقاب عن القتلة الماْجورين والذين ارسلوهم ولم يتم استواجبهم اْو حتى احضارهم مع ان جميع الادلة واضحة ويزيدها وضوحا زمان ومكان الجريمة الساعة الرابعة والنصف بمبنى جمعية الدعوة الاسلامية ببنغازى موعد ومكان النطق بالحكم حول النصب والتزوير وسرقة مصنع اْنابيب اْجدابيا وتكلفته بالملايين وتحويل ملايين اْخرى باْسمه الى الخارج، وتم حفظ ملف القضية وتمزيق اوراقها بدلا من اْن يدخل جميع الجناة السجن وتشكل لهم محكمة عادلة ونزيهة.
 
فكيف ياحضرة المهندس سيف الاسلام المصلح والمنقذ لليبيا ياْتى الاصلاح والتنمية ومن اين يبداْن، وكيف تصبح ليبيا بلدا ديمقراطيا -صناعيا - سياحيا - حضاريا -علميا - مزدهرا، فكيف يكون كل ذلك بدون اْى تشريعات اْوقوانين اْوقضاء مستقل محايد، او وزارات ومؤسسات وادارات موضوعية ورشيدة، اْو اْجهزة اْمنية غير فاسدة وغير مرتشية، اْو بدون رجال وطنيين اْكفاء لاهم لهم الا الوطن الواحد والسهر على مصلحته وسلامته وتقدمه والاْكثر من ذلك حماية حريات وحقوق وكرامة الناس خاصة من رجال العلم والمعرفة واْنصار قيم الحق والخير (علما باْن كل من الدكتور سالم ارجيعة والدكتور سليمان الجروشى الذين تعرضوا للاغتيال وتم الاعتداء عليهما من الاساتذة البارزين والمعروفين على الساحتين العربية والدولية ومن رموز العلم والقانون فى ليبيا وأن الدكتور سالم ارجيعة يوجد حاليا فى فرنسا لتلقى العلاج بسبب الاْصابات ومضاعفات الكسور التى تعرض لها ، والتى كان من الممكن اْن يتعرض لها الدكتور سليمان الجروشى هو الاْخر لو اْنه لم يفر من سيارته هاربا من العصابة التى كانت تترصد لهما) واذا كانت هذه الواقعة السوداء هى البداية لمثيلات لها لاحقا فهل لازلنا ننتظر اصلاحات اْوتنمية اْو تقدم اْو سياحة اْواْستقرار اْو حتى اْدنى ضمانات للاْمن والاْمان فى مشروعك الاصلاحى - التنموى، وهل سنرى فى شوارع ليبيا العلماء من دول اْخرى، والادباء والفنانين والرياضيين الوافدين، والصحفيين والاساتذة الاجانب والاساتذة الجامعيين الزوار، والوفود الاجنبية، والمستثمرين والسواح العرب والاوروبيين، اْم سنرى مانراه الان من استمرار الفقر والجهل والمرض وعدم الاستقرار وغياب القانون، وسيطرة العصابات والجريمة المنظمة، ودولة المخابرات والعسكر.
 
مشكورين مع فائق التحية
 

ناصر منصور

 

يرجى نشر هذه السطور والورقة التى سبقتها فى جميع المحافل الدولية المدافعة عن حقوق الانسان والكرامة الانسانية ، وتلك المرتبطة باْلراْى العام والمهتمة بجميع قضايا الفساد ، آملين نشرها بكل اللغات الاجنبية الحية حتى يكون هناك سند من الواقع والقانون للمطالبة بوجود لجنة تحقيق دولية ، ومحكمة دولية.
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com