لا .. لا ..
للكعكادجيون ... نعم للوطن
حبيبي
الليبي أينما كنت وحيثما وجدت وبأي صورة علينا ظهرت, سواء كنت من اجنحة
النظام - أي صناع القرار
- او من معاول الاصلاح المنشود او من معارضة
الشتات او من المستقلين او حتى من التكنوقراطيين...
نرغب في ان نقول لكم ...
الوطن
وطن. مصطلح مفهوم وليس مبهوم,
بقى وسيبقى طالما انت موجود.
حبيبي
الليبي .. من امساعد الى راس جدير, من عروس البحر الى تخوم تشاد والسودان..
بكل
محتوياتك .. من لغه او لهجة,
عادات وتقاليد, ثقافة وفن,
ابيض او اسود, عربي او
اعجمي, يساري او يميني, اسلامي او علماني..
شئت ام ابيت فأنت المواطن.. تحتويك
جغرافية الوطن الواحد الذي يملك الملف.
الاهم ما بداخل الملف ..
اوراق مبعثره
وملونه من الابيض الى الاسود,
واوراق اكثر واكثر لم يكتب عليها اي سطر
بعد! انه التاريخ الذي سجل ويسجل
وسيجل. انه لايرحم.
اذن الفرصه متاحه
في
العوده الى الذات .. أي تعميق صلة الوطن بالمواطن وليس العكس.
فأيين كانت
المبررات باطله سلفآ .. لان الوطن وطن وليس كعكه كما يطمح اليه
الكعكادجيون .. تاره على اسس جهويه واخرى على اسس قبليه عشائيريه مقيته
.. كما
هو حالنا اليوم ! ولكن دوام الحال من المحال حيث ان الكعكادجيون لا وطن
لهم .. فقط حيث توجد الكعكه.
د.
فاضل الشيخي |