|
ليسوا دُعَاةً لإصلاح فـذَا كذبٌ
رفَعَتْ دَعَاوَىً ما كانت لتَعْرِفَهَا
نادتْ لفكٍر قد غَدَرَتْ ِبهِ سَلَفـًا
ما أَنْ بَدَا في َسمَاَنا َبارقٌ هَطِلٌ
حتي تملكها من ضعفها َفَرٌق
(2)
طار التشدق بالإصلاح ما فَتِأَتْ
وتمدح المُصْلِحَ الِمْقدَامَ فى دَجلٍ
لمٌا انْبَرَت فى بلادي ُثلةٌ عَزَمَتْ
بالأمس فى بنغازي فتية كسرت
وفى طـرابُلُسَ فى قلبِ ساحتها
إلا انتصاراً ِلحـَقٍ قام طالـبُهُ
ُيمارس الرفضَ والتعبيرَ مُنْتَشِياً
تجاوَزَالخوفَ والإرجَافَ فى َألَقٍ
حتي تداعـتْ أقــلامٌ منافقةٌ
بالهمزِ واللمزِ والتخوينُ صَنْعَتُهَا
تُزَخْرِفُ القولَ بالبُطلان َتْنسُجُهُ
ُتَلفقُ الإفْكَ فى ِكْبرٍ وفى صَلَفٍ
تَحِيكُ في الليل خَيْطاً من مؤامرةٍ
تبخر البُهُرُجُ الخَداعُ فانكشفت
هيهات هيهات ماعادت مكاِئدُكُم
قد أَيْنَعَتْ في ُرَباَنا ثَمْرَةُ الوعي
أما الذي باع للتزييف ريشـَته
(7)
سيطلع الفجريا بلدي وتزدهري |
هَذِي الَمـنابر ُللتلفـيق َتْنَتسِبُ
من زيفها أبداً لا َيْنقَضِي العَجَبُ
فللمُعارضِ في قاموسِهَا الشطْبُ
َيصْبُو لتغييرٍ ما شابه َشـوْبٌ
(1)
سالت َمَحـاِبرُهُ تَهجُو وتَنْتَحِبُ
تُطْـِريهِ أقلامٌ أُسلوبُها عَـْذبُ
ومن نفاقٍ لَهُ لا ينتَهي العَـبٌ
(3)
أن تصنع المجد لا َيْثِنيهِمُوصعب
طوق الخنوع فعاد العزمختضب
قد أعلن الرفضَ جمعٌ َماَلهُ أَرَبُ
ونورِ صُبحٍ قريبٍ ليس يَحْتَجِبُ
قد يستفيقُ على زَعـَقَاِتِه الشعبُ
حُـرٌ الأجِنْدَةِ لا شرقٌ ولا غربُ
باعتْ ضمائِرَهَا وسلاحُها الخَبٌ
(4)
َبَيادِقٌ هَمٌهَا التطبيـل والنهْبٌ
ِوشاحَ ُزورٍ ألا لصَنِيعِهَا التبٌ
(5)
والحق َأبْلَجُ لا تَصْمُدْ له َحُجُبُ
لا يَمْنَعَــْنََها إيـمانٌ ولا أدٌبُ
حقيقةُ الأمر لا فِـْكرٌولا نُخَبٌ
تُجْدِيكُمُو نفعاً قد آزف الـهَبٌ
(6)
ثُم اشْرَأَبتْ في عُنْفٍ لها غَضَبُ
له الثبور َولـيس ِلِذْكـِرهِ عَقِبُ
وفى ُربُوعِكِ يحلو الجـدُ واللعِبُ |