15/02/2007
|

|

|
|
|
هل ينظم سيف الاسلام الى إعتصام 17 فبراير
السلام عليكم
اعتقد انها فرصه لاتوعوض أمام (سيف الاسلام القذافى) في هذة
المرحله ؛ليقف سيف مع المعتصمين في ميدان الشهداء يوم 17 فبراير(ذكرى
الانتفاضه)؛ ليقف مع المعارضين سليمياً؛ وليجدد خطابه الفائت الذى القاة على
الشعب الليبى حول الاصلاح؛ وينادى مع المعتصمين بالإصلاح والحريه ويضرب مثلاٍ
واضح على أنه جاد في الاصلاح والتغير؛ وليست بعض الهيبات للحريه وبعض
الاعلام؛ لانريد تلفزيون (الليبيه الفضائيه) ولا (الاف_إم) ماذا سوف تقدم لنا
مسلسلات موعادة وبرامج وثائقيه رخيصه وبعض النقد الضعيف على إستحياء والنقد
موجه للمواطن والوطن؛ وليس لأصحاب السلطه؛ يعنى بين قوسين إعلام ثورى (بالوك
جديد)(ستايل جديد).
إذا اراد سيف الاسلام أن يصدقه الشعب الليبى ولا ينافقه إذا
اراد أن يحتل قلوب الليبين والليبيات وينسوا إلى فات من قهر ومن عذاب وتشنيق
وتجهيل وتخلف وفقر وايام الطوابير على عشر فراد خبزة ولا حكية حليب والحروب
الى ذهب فيه خير ة شباب ليبيا؛ عليه بلإسراع ليقف مع المعتصمين؛ ويمد يديه
للإصلاحيين؛ ويقف ما يحصل من مهازل في ما يسمى (سلاطة الشعب)؛ ولان ينسى له
الشعب الليبى وقفته؛ نحن هنا في ليبيا نصرخ نعم نريد الاصلاح على طريقة
الصدمه نعم الصدمه؛ نعم لقد مللنا الاصلاح على طريقة السلاحفة !!!
لماذا هذا البطء الممل في الاصلاح الى درجة أنه تتاكد انه ليس
هناك إصلاح؛ ليترسخ في ذهنك مقولة الاصلاح في ليبيا ولد ميتاً !!! . لو نزل
سيف من برجه العاجى الى المدن والاحياء الليبيه ويسمع لمشاكل الشباب وليرى
البطاله والفساد الذى نخرة عضامنا ولا يكتفى بالتصريحات البالونيه ومعقبة
المفسدين بالضرب على اليد.
الان برهن ياسيف انك تريد الاصلاح.
الان ارينا وعد من وعودك.
الان إللتحم مع الاصلاحين.
الان قف وقفه جادة مع المعتصمين.
الان حرك المياة الراكدة الأسنه.
الان ياسيف وليس الغد يامن ناديت بالليبيا الغد.
الان نادى بالليبيا الان.
الان إن أحببت ليبيا وأهلها المنكوبين الان وليس الغد.
أعتقد ان التاريخ سوف يسجل لك وقفتك مع المعتصمين وتشجيعهم
بوقفتك؛ خذ القرار الشجاع الان وأثبت لليبين صدق إصلاحك وحبك لهم؛ انصحك وإنى
لك صادق هذا أكثر ما يتحدث به الليبيون بانك غير صادق وتمثل عليهم دور
الاصلاح هذا مايتحدثون به في صالوناتهم واحديثهم الخاصه؛ والمتشككون أكثر؛
فأثبت لهم عكس ما يتحدثون به؛ وأرح المتشككين من حيرتهم وريبتهم وأجعلهم
ينضمون إليك.
أقول لك صادقاً هذة لحظتك التاريخيه لتقف مع المصلحين وتأزرهم
في إعتصامهم ووقفتهم. فإن قمعت هذة العصبه من المصلحين فلن يقوم للإصلاح
(السلمى) في هذة البلد قائمه؛ وسوف يقوم كل فريق باالاصلاح على طريقته ولن
تسلم البلاد والعباد من العواقب؛ وسوف تعود البلاد الى المربع الاول؛ إذ حتى
الاعتصام السلمى غير ممكن في هذا البلد وفي هذا الوقت؛ فسوف تكون مشكله
ومعضله؛ وسوف تتفاقم المشكلات التى لا تجد حلولاً جذريه ولن تنفع معها القبضه
الحديديه بعد الان ؛فأرجو أن تكون انت صمام الامان لهذة المرحله؛ فصدقنى إن
المشاكل في ليبيا اصبحت كالأفعى تكبر يوماً بعد يوم حتى تصبح أفعى عملاقه
تلتف على صاحبها.
مواطن مطحون
|
libyaalmostakbal@yahoo.com