مواقع أم زمزامات..!؟
(الصياد) (سلفيوم)
(جليانة) (فيلادليفا) زمزامات آخر موديل لأعراس النظام الحاكم في ليبيا ولكن
هذه المرة الزمزامات "غير" من حيث الشكل فهي جديدة مواكبة لتطورات العصر تحت
مسمى مواقع أو "فخوخ" ويقودها ويشرف عليها الابــن زيف.
وهذه الفخوخ معدة
ومجهزة ومفبركة بكتابات من كُتاب يدعون الديمقراطية وحرية القلم ولكن أقلامهم
مصنعة ومزودة بحبر الكذب والغش والتملق والانصياع لأوامر مالكها.
أقلامهم لا تعرف
حروف النفي والنهي للنظام بل فقط تعرف حروف التأكيد في كتاباتهم وتسعى
لتمكينه في الحكم والحفاظ على كرسيه المكشوف, و لا ترى من النظام وعلى رأسه
معمر وإبنه زيف "مالكهم" الا ماهو رآئـــع حتى ولم تكن الروعة تعرف له طريق
على الاطلاق.
يقول المثــل
الليبي "حط الفلوس في فم المدفع يسكت" لبال الفلوس انحطوا في فم عصابة من
الكتاب المرتزقة المجندة لخدمة صعاليك النظام.
لنحتكم الى
عقولنــا... هل من المعقول أن يصدق المواطن الليبي أن هولاء الكتاب المرتزقة
لا يرون القذافي وعصابته, وكل ما يجري في داخل ليبيا من خراب, ودمار, و
إعتقالات, وفوضى لا حدود لها؟ وهل هولاء الكتاب ليسوا ليبيون أم ان النظام
يقوم بأرتشائهم حتى يتمكنوا من تسخير أقلامهم لخدمة زيف وضلالاته, الذي أختار
لها مسمى "الاصلاح" الذي لم يولد ولن يولد في ظل وجود نظام فاسد كنظام
القذافي القذر.
ثم اي إصلاح
يتحدثون عنه يقول المثل الليبي "دخانك عماني ... وطبيخك ما جاني" فها هو زيف
منذ شهــر أغسطس الماضي وهو يتكلم عن الاصلاح ولا رأينا إصلاح ولا جرته...!!
وكل ما رأينــه هو
زيادة عدد المعتقلين في السجون الليبية, و زيادة إتساع دائرة التشكيك,
والتضليل, والكذب والتزوير, والوعود الزائفة, في كل ما يتحدث به القذافي في
خطاباته الذي مللناها وبصوته المقزز والمقشعر له البدن.
فلا إصلاح ولا
تغيير ولم نرى جديد من كل الوعود بل باقي الحال كما هو عليه بل أسواء مما كان
بزيادة عدد أفراد عائلة القذافي من "كناين و نسابات" ,وزيادة السرقات من
أموال الشعب الليبي (طبعا العائلة زادت يعني المصروف زاد).
أن هولاء الكتاب
لا تمكنهم أقلامهم وكل ما كتبوه في مواقعهم او بالاحرى فخوخهم من تضليل
المواطن الليبي, بأكاذيبهم, وترهاتهم, وحماقاتهم, وكل ما خطت به أقلامهم
الوسخة في حق المعارضين الأشراف, وتشكيك المواطنين الليبين في عفة المعارض,
والرافض للنظام. ومحاولاتهم لنشب روح الكراهية, والبغض بينهما. بل إنقلبت
عليهم وكشفت عن أنيابهم المسمومة وأحقادهم الدفينة على الشرفاء الليبين
الرافضين لنظام القذافي.
لي سؤال ...هل
هولاء الكتاب المرتزقة لا يرون ما يحدث في ليبيا من سرقة القذافي لأموال
الشعب وصرفها على أبنائه وبنته وأعوانه وعلى كل من هب وذب من روؤساء أفارقة
وغير أفارقة ومن ملاهي وأندية و مشاهير ونجوم ومصاريف أعراس حتالاته ومصاريف
ولادة وأعياد ميلاد الاحفاد و حتى الصديقات؟
مؤكــد لا يمكنهم
ان يروا شئ في الوقت الحالي لأنهم مجندين لهذه الخدمة وأتعابهم وضعت في
جيوبهم ووطنيتهم باعوها منذ إنضمامهم الى هذه الفخوخ والمستنقعات والاوحال
الملوثة.
الأن قد حصحص
الحــق وبانت النوايــا و أُسقطت الأقنعة وعرف كل الليبين وعلى جميع
المستويات أن هذه الفخوخ ما هي الا أحدى زمزامات أعراس القذافي الفاسقة
المنحلة المعتادة ولكنها بقيادة إبنه زيف كلمات أغانيهم ودقة إيقاعهم تعزف
على نغمة واحدة ولا تعرف للتغيير أوالاصلاح طريق طريقها واحد ومعروف هو طريق
التهليل للقذافي و هلاك الليبين اينما كانوا وكيفما كانوا.
بقلم: أم أحمد |