16/07/2007

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 

حان الوقت لجمع الشمل وتفويت الفرصة على الحاقدين

 
اخوتي الليبيين الشرفاء... أخواتي الليبيات الكريمات...
 
السلام عليكم وأسعد الله صباحكم ومساءكم
 
كلنا نعلم أن طرابلس وأهلها الأفاظل يقاسون الويلات من هذا النظام الفاجر والذي يسيطر على مرافقها عملاء لهذا النظام، هؤلاء أتوا من كل أرجاء ليبيا الحبيبة, من شرقها ومن غربها ومن جنوبها, أتوا لخدمة النظام واالسيطرة على عاصمة ليبيا بطريقة مباشرة لأنها هي قلب ليبيا النابض, فإن تحررت طرابلس فستتحرر بقية مدن ليبيا الحبيبة, وبناء على هذا يصعب على مدينة طرابلس التحرك ضد هذا النظام الفاسد, ولكن مدينة كبنغازي مثلا فهي مسيطر عليها بطريقة غير مباشرة ومن على بعد 1000 كيلو متر, أي عن طريق جهاز التحكم (remote control) ولهذا يسهل على بقية المدن الليبية التحرك, ولكن هذا التحرك لن يؤتي ثماره لأن القدافي لن ينتهي الا بعد سقوطه في طرابلس, ومن هذا الإستنتاج نستنبط خلاصة الموضوع ألا وهي أنه لا بد من توحيد الصفوف وجمع الشمل للإطاحة بنظام برقة وطرابلس وفزان... ومن هذا المنطلق, يجب على رجالات ليبيا الشرفاء إعداد قائمة بأسماء أعمدة النظام ومن هذه القائمة سنستخلص أن قيادة نظام ليبيا الهمجي تتكون من أسماء تمثل أرجاء ليبيا من طبرق مرورا بإجدابيا حتى رأس جدير, الخطوة الثانية تتم بتحجيم أو القضاء على هذه العناصر, ومن تم يبدأ قطار إسقاط هذا النمر من ورق. الشباب الليبي وخاصة المتواجد في المدن الرئيسية له القدرة الفائقة لتدويخ الأجهزة الأمنية أو لإقناع عناصرها بالإنظمام الى صفوف الشعب الليبي.
 
إخوتي الأعزاء ... أخواتي الكريمات...
 
هذه الخطوات ربما يتصورها البعض سهلة وربما لا تأتي بنتيجة, ولهؤلاء أقول أن هذا النظام هش وغش وثماني وثلاثون سنة كذب وتجهيل وغداع, وسينتهي بسهولة لو كان الشعب الليبي يتوقعها لسقط ثلاثين سنة مضت.
 
ان بعض الأخوة من شرق ليبيا يتصورون أنهم قاصوا أكثر من غيرهم في أرجاء ليبيا, ان هذا مجرد إستنتاج يستطيع أن يستنتجه كل ليبي بأنه مظلوم أكثر من غيره طالما النظام تطأ يده على كل ليبي شريف سواء من غربها أو شرقها. ان من يعتقد أن طرابلس أحسن حالا من غيرها فليحمد الله أولا ويتمنى لأهلها كل الخير, ولكن الحقيقة على أرض الواقع تقول أن طرابلس قاست الويلات تحت هذا الحكم المتعفن, فمثلا قد يعتقد البعض ذّلك نتيجة جهل وتخلف لا أكثر ولا أقل, ان إستنتاج مثل هذا ربما كان نتاج زيارات مارقة ترى من خلالها نظافة شوارع طرابلس وخدمات بعض مرافقها, ولا يعلم هذا هولاء أن هذه الواجهات يستخدمها النظام لخدمة رعايا الدول الأجنبية فقط, فلو وقف البعض ونظروا خلف هذه العمارات المخصصة أصلا للسفارات والشركات الأجنبية لتألموا شديدا مما يعانيه أهلهم في أحياء كثيرة من طرابلس وكل شبر من ليبيا.*
 
خلاصة القول لا مدينة ولا أحد يستطيع أن يتشدق بالبطولات, فالكل في الهواء سواء, فلنجمع شملنا, ولنوحد صفوفنا, ولنجرب معا ما أقترحت, والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.
 
أخوكم في الإسلام والنضال: أحمد مفتاح عيسى العيان

 


* تم التصرف في هذا المقطع بما يتمشى مع قواعد النشر بالموقع

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com