31/07/2007

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 
توضيح حول منشور الرأي العام من مدينة بنى وليد
 
أولا نشكر كل من أرسل الينا رأيه وأبدى دعمه. ثم نشكر كل من السيد أبراهيم أغنيوه والسيد حسن الأمين حيث قاما بنشر أصوات الضعفاء والمطالبين بإحقاق الحق ورد المظالم. ونود أن نبين أنه حدث سهوا خطأ في كتابة تاريخ المنشور ونحن نعتذر لذلك والتاريخ الصحيح هو 27/7/2007م.
 
http://www.libya-watanona.info/letters/v2007a/v27jul7m.htm
http://www.libya-almostakbal.info/Letters2007/July2007/baniwleed_group290707.htm
 
ومن ضمن الملاحضات التي وصلت الينا: الأستغراب حول توجيه النداء بصورتين منها ما هو موجه الى مؤسسة القذافي للتنمية والمجلس الأعلى للهيئات القضائية وهما جهتان تتبعان نظام القذافي الذي أرتكب تلك الجرائم. وهنا نود أن نبين رأينا في هذا الموضع:
 
بعد حدوث علامات إيجابية ومن أجل إستقرار ليبيا ومن أجل إبعاد شبح أي كارثة عنها لماذا لا نوجه النداء الى سيف الإسلام القذافي ؟، راعي مؤسسة القذافي للتنمية. نقول له نحن لسنا بحاجة الى أفران نووية من فرنسا ولا تتوقف تنميتنا على وجود سفير أمريكا في طرابلس ولا الى مثل تلك الصور التي لا تمثل مطالب الليبيين الأساسية. من باب العبرة باللأحداث نشرت وسائل الأعلام يوم أمس أن الجنرال برويز مشرف الذي يملك المفاعلات النووية طار على وجه السرعة الى زعيمة المعارضة بنازير بوتو التي تعيش لاجئة في الخارج وطلب منها المساعدة والتعاون من أجل إنقاذ الباكستان وتوحيد الصفوف لإقامة حكومة مشتركة تؤّمن إستقرار الدولة.. وهذا مثال قريب وعلامة تغيرات جوهرية تقول إن إرادة الإنسان أقوى من الأفران النووية. ونحن نرى بأن نسبق تفكير الجنرال مشّرف ونعمل قبل وقوع الكارثة وليس أثنائها ونطالب بأن يذهب سيف الإسلام في هذا الصيف الى رجال ليبيا في الخارج وفي المنفى وبدلا من أن يبعث اليهم المرتزقة والمخابرات نقول له أن يذهب اليهم و يقول لهم:
 
أنا تحت إرادة المواطن ومن واجبي أن أحضر مؤتمر المعارضة الثاني ومن واجبي نحو ليبيا أن أجلس الى الأمير محمد الرضا السنوسي ومن واجبي أن أجلس الى الدكتور محمد المقريف مؤسس جبهة إنقاذ ليبيا ومن واجبي أن أقابل ظباط حركة أكتوبر الذين ذبح والده الدموي كل رفاقهم في بني وليد وبنغازي وجبل نفوسه وقمع أهل ورفلة بكل وسائله الجهنمية المعلن منها والمستتر. وماذا يريد هؤلاء المعارضون في الداخل والخارج إلا دستور وحقوق وقانون نتعايش معا في ظله ؟ أما الجاني فيواجه عاقبة ما عملت يداه أمام كلمة الشعب الحر. وهنا نشير الى أن رأي اغلب الناس، أن جرائم الدم لا تغتفر إلا بلإحقاق العادل.
 
أما إذا فضّل سيف الإسلام هذا الصيف أن يقضيه بين لندن وروما وباريس حيث المليارات المهرّبة والصيف الجميل والأمان بين الشقق الفاخرة وبعيدا عن هموم الليبيين ومتاعبهم فإننا نؤكد له بأنه ضد إرادة المواطن ولا يستطيع أن يخلق إصلاح ولا تنمية ونبقى كلنا ننتظر طيّات المجهول.
 
نأمل أن تتقبلوا رأينا المستمد من رأي الشارع ولكم جزيل الشكر.
 
مجموعة الرأي العام في مدينة بني وليد *
Baniwld@yahoo.com
30/7/2007م
 

 * نحن نتناول آراء الشارع في القضايا الهامة والمؤثرة و نقوم بنقلها للرأي العام بهدف إظهار الحقائق وفضح الممارسات اللاإنسانية والإنتهاكات ونعمل على كسر جدران التعتيم. ونشكر كل من يساهم في نشرها وأبداء الرأي.
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com