أمنة
أبريك ووالمحلبية ...والتروته بالمكسارات (2)
(عفواً الحوار باللهجة البنغازية)
تحية
طيبة
إني
أعرف بالتمام أن البعض لا يحبذ أبدا ذكر أسماء لنسائنا جهاراً وهكذا برغم
واجبات الصدق الذي نذكره, ولكن هل هذه مواصفات
لنساء قد تكون من نسائنا ولنطلق عليها بنات أبلادنا ؟؟ أو هل هؤلاء الرجال
المطبلون برجال ؟ ولكن أبضاً الواجب الأخر يعطينا الأحقية لنعالج مسببات هذا
الصمت الغريب وخصوصاً أن معاناة ليبيا ومشاكلها المزمنة الخانقة اللامعقولة
أصبحت واضحة للجميع ولوكان هذا الجميع هو المعلم القائد نفسه صاحب أزمتنا بل
ومرضنا الخبيث الذي نعيشه وجميعاً, فلنقول الصدق لوهلة ونضع مسببات هذا
الركود المخزي, ونؤطره ونخرج عفونته النتنة كلها ولنعرف ما مدى ضحالة مياهنا
العكرة وما مدى مسببات انكسار نور مصابيحنا الغد والأمل.
فلم
ينقصنا إلا تورته بالمكسارات يا أمنة أبريك ...
لتغذي حافية الدار الليبية جياعها .. أجل فبنغازي
وأهلها لا ينقصهم بهذا الوقت إلا الحلويات , فكم كنت أتمنى يأيها الآمنة أن
أذكرك بالأخت والفاضلة ولكن ما باليد حيلة, وهل سمعت يا أمنة أبريك بالسيدة
البنغازية الحرة والتي وقفت بأحد مصارف الفقر ببنغازي وبرمضان الفائت, ولتقف
بكل شموخ أمام صورة زعيمك القائد ولتسبه أمام الجميع ولمدة ربع ساعة متواصلة,
وليكون الفاصل الإعلاني لها (أتفوه عليك وعلى وجهك يا وجه الفقر يا وجه الشر)
.. ودون أن تخاف من الجلادين والبصاصين لأنها قالت
الحق كاملاً, وأمثالك با اللاأمنة أبريك سيكتبون التقرير ويرشدون أزلام
العصابة على بيت هذه الحرة البنغازية ... ولكن لن أقول لك يسيدة أيضاً, فلا
نعرف عبداً سيداً, أو لنا أخ يبيعنا, وليس لدينا أخت أيضاً علمناها أن تكون
دجاجة ديك تصيح للجلاد وجزار ليبيا ...ولتنقولي مراراً وتكراراً الإستعداد
للإحتفال بعيد الأعياد, وتكرري دوماً على مسامعنا عيد الفاتح العظيم (أكل عيش
يا سعت البيه , تهوا أمتى يكمل أكل العيش هضا ؟) , ولكن هل تعرفي ما هو عيد
الأعياد يا أمنة أبريك ؟؟ اتعرفينه ؟ أسئلي أي كان ببلادنا ما هو عيد الأعياد
الحق ...
فيقول
رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (قل خيراً أو أصمت) ...
فما هو الخير الذي تقولينه يا أمنة أبريك وصوتك يصدح بغير الحق لتهتفي
بكل ما تملكي من أحاسيس وجوارح للقائد الملهم صانع عصر الجماهير والمجتمع
الجماهيري السعيد , أجل مجتمع جماهيري سعيد لا يستحق ولا ينقصه إلا (التورته
بالمكسارات) التي تصفينها لنساء بنغازي بكل صباح, ولم ينقص إلا تعبيرات (
حميده البراني) لتكون المكسرات لوز والكاجو الخطيرة ... البراني ..التي كان
بها حلياً أن تلتزم بيتها وتقرأ كتاب الله وتركز على سورة النور جيداً ..
وخاصة أنك مرأة كلبىة بالسن تربي القطاطيس ... انه زمن مقلوب يا أيها
المعشر من الليبيين والليبيات التي ترحل وترسل أطفالهن للمدارس بسندويشات
الشاهي البائت أو الرز الجاري, زمن تلوح به أفاق الفقر كلها والمرض والموت
جله وينادوا بالتورته بالمكسرات والمعجنات الحلوة ...فعندما قالوا لملك فرنسا
أن الجوع يعصر الفرنسيين , قال لهم الملك أعطوهم الـ (الكاتو) ..
أجل فنحن سنلاحق التورته بالمكسرات وشيشة الزيت الطعام تصل الى 2,25
دينار بقفزة نوعية جماهيرية من نصف دينار, وليصل عدد المشردين من التعليم الى
3000 ليبي نزعت عنهم الجنسية الليبية ببنغازي الى الجنسية التبخرية فجئة,,
لماذا لم تنادي يا أمنة أبريك بالإنتفاضة والتظاهر لأجل هذين الأمرين فقط,
لتقولي أخرجوا للشارع يا ليبيين راهو معش فيها والله ...
أو على الأقل قولي أخرجوا يا طايحين السعد يا باردين الجهد وفيش
أتراجوا .... وعطيها خزيه وأرفقيها يا أمنة أبريك
بولعنت ... وليكون أسم أمنة يكسر كل أسماء الرجال الذين يحملون (الشنابات
الثقيلة), أجل سيكون أسم أمنة أحسن أسم ستسميه عائلات بنغازي ...
ولكن العروق الدموية ستبقى ملوثة وراثياً برغم نزاهة كل الأسماء
ولنحولها نحن الى أسماء تكر الحبل وتحترف التطبيل والتزمير دون أي مقابل إلا
لتمديد فترة التقاعد للعجائز المذيعات ببنغازي المحلية, وليتبعوا قانون
التقاعد الأبدي للقائد الذي يمدد فترة حكمه لخمسين مرة دون أي خجل كان وحتى
من المرض أو ذكرى الموت القادم لمحالة.
لتضحك
يا من بجانبي فهذا زمن الضحك علينا لأنه خزيه علينا ....زمن نرى به الدجال
دجال وكذاب ونصفق له ونرى أمثال البريك والاخرى (البراني) التي تنادي بعصر
الجماهير وزعيم الحرية الزهيمر الأوحد ناصر الــ ....
فهل بعد هذا العصر عصر يا إذاعة بنغازي (التفوه عليها), فلا نملك من
قولنا إلا هذه اللهجة لأنها لهجة نراها صادقة ولو كنا بحضرة الملك (لويس
السابع والستون الفرنسي) ... أو هذا ما يحكيه كل أهل بنغازي عندما تشيعوا
أنتم ربكم القائد ... أجل فأنتم تعبدون بشر سيزول
بالقريب ويبقى تاريخكم أنتم عبرة مخزية لكم ولنسلكم إن لم تعلموا.
جمال
محمد فحل أخر يلعب يتسميات الثورة المباركة كما يقول,
فهذا المذيع ممثل أيضاً (ما أثقل دمه), ففي أحد برامجه المباشرة
بالراديو البنغازي العتيد .. تخرج عليه أحدى حراير بنغازي لتقول له ( تي شنو
تبو أتوزعوا علينا الحليب بالجمعيات بالقطارة ولا شنو ..!!؟ يعنى دولة ليبيا
الجماهيرية العظمى دولة مليارات البراميل النفطية والسكان القلائل توزع على
مواطنيها الأحرار الحليب بالقطارة .... وهذا الكلام قد أغضب سي (جمال محمد)
لأنه تعدى على سيادة الدولة الليبية , بلد الخيرات, وليرد قائلاً وبالحرف,
عيب هذا الكلام الرجعي, بلادنا بخير, فأين هو الخير يا جمال محمد ؟ ومن أكبر
مشاكل البلاد والأن هي لقمة العيش وعلب الحليب !! ولماذا تكذبوا وعلى من
تكذبوا يا جرذان ليبيا ؟؟
أحدهم
قال لي (تغير قولي تكنهم المذيعين أمتاعنا شكلهم شين ؟) ومذيعاتنا أتقول
جايبينهم ما الرابش ؟ لا ثقافة لا أشوية خفة دم لا علم لا .... فتعال ضع
مقارنة ومهما كانت بين مذيعاتنا (وخاصة اللي أتحط في الردا الزرقيني السمرا..
أمتاع وصل ألأخ قائد الثورة .. قائد ثورة الفاتح العظيم, اللي تخصصها وصل ولم
يغادر) ومع أي مذيعة بقناة العالم أو حتى المنار .!!! ولتضع أربيع مقارنة بين
المذيع (بوشنة خاطسة .. المتعقد ..
اللي شكله قتال أوتله, اللي تخصصه قائد النصر والتحدي) وبين أي مذيع
بقناة عربية أخرى ... تي بلاش هي ..
تي ديرولنا أي مقارنة بين أي رئيس , وبين القائد ..
فعلاً ستكتشف أن مقولة وحكمة إن الطيور على أشكالها تقع صحيحة 100%.
ولكن على وقع عبد المجيد الفيل المعلق الرياضي وليقول اللاعب المعجزة نجل
القائد ؟ وليصف ( طارق التائب ) بالخيانة لأنه أعتذر على المشاركة بفريق
جماهيرية القدافي, هل وصل تصقيع الوجه وكر الحبل لتودير الناس هكي يا فيل
اللي مستواك نملة ؟
فلا خجل
أبداً منكم بعد اليوم يا قذورات ليبيا. فل نحذف كلمة ولد أبلاد العوجة هذي,
ولتبقى ولد الناس فقط.
والسلام
حركة
العصيان المدني بليبيا
|