21/07/2007

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 
فلسفة الثابت والمتغير في ا لسياسة
 
ذهب القرن العشرون بأعتباره كأكثر القرون اديولوجية,جرت فيه احداث هامشيه وأخرى جوهرية وهامة كما احتلت الحروب والثورات حيزآ شاسع ومقامآ أول فيها,تلك التي ارتبطت بخيارات ايدولوجية محددة.لكن كيف نتصور البحث عن حلول جديدة للمشاكل التي تعيشها المجتمعات,بعد ان تبين انها غير ممكنة الحل على تربة الأيدلوجيات,والتي تتغذى من تصورات التيارات السياسية والأجتماعية والليبرالية فقط,المحافظة منها والراديكالية,وهنا نرى امكانية الحلول البناءة,في هذه الحالة,على ضؤ انتاج مبادىء لفلسفة سياسية جديدة قبل اي شىء اخر.ويجب على هذة الفلسفة,اذا كانت تسعى حقآ الى استراتيجية عالموية انسانوية اكثر من ان تكون منبع للوصفات السحرية المعلبة للديمقراطية وحقوق الأنسان,وانقاذ الماضى المنصرم وجعله لا يتكرر,وجب عليها منذ الوهلة الأولى ان تراعي الخصوصيات الدقيقة لكل مجتمع وتبنى على أولوية القيم الأنسانية العامة دون تأويل,لصالح طرف على حساب الأخر, كما تسعى لتوطيد وتوليد طاقة روحية جديدة,تلك التي نحتاجها لحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية الرئيسة على مستوى العالم أجمع....الا انه نحن وعلى مستوى العالم الثالث بشكل عام,والعالم العربي الأسلامي بشكل خاص,لم نحرك ساكنآ قط,بل نعيش على وحي التداعيات,لقد شهد العالم تحولات كبيرة في ترسيخ المفاهيم الديمقراطية، وكان من نتائج هذه التحولات ان طبيعة السلطة السياسية بين...الحاكمين والمحكومين لم تعد سلطة سلاطين علي رعايا، بل هي سلطة جماعية لشعب ذي سيادة علي افراده الداخلين في عضويته، وفي ظل هذه الظروف الصحية يتعذر التمييز بين الدولة ومواطنيها الذي تمارس باسمهم السلطة وتستمد شرعيتها منهم، بمعني ان الدولة هي الشعب وليس السلطة والحاكم، فالشعب باق والحاكم والسلطة زائلان، والشعب ثابت والسلطة والحاكم متغيران، والدولة تستمد وجوده من ثابت لا من متغير، ووفق هذه التحولات الجذرية ونتائجها، اصبحت التربية علي وعي الحرية شرطاً اساساً لتحديد العلاقة بين الفرد والسلطة السياسية، لسبب جوهري، وهو انه كلما زاد غموض هذه العلاقة، وكلما ازدادت ضبابيتها زادت احتمالات استبداد السلطة بالفرد تحت قناع الشرعية او القانونية الممثلة لشخصية الامة او المصلحة العليا للوطن، وهو القناع الذي يرتديه الدكتاتور ليمارس عملية تذويب الدولة في شخصه فيصبح هو عنوان السيادة والشرعية ومصدرهما....
 
د. فاضل الشيخي

www.faad_el2007@yahoo.com

 

رسائل سابقة:

 
  الأنسان بين ليبيا وبلغاريا.. قيمه وحقوق

  الجولة ما قبل الاخيرة للنظام المترهل

  جسر عبور الى معاني الاسلام السمحة

  تجربة الأصلاح الاقتصادي في اطار الانتقال من الثورة الى الدولة

  قدافيستان وصفيهستان.. ليبيا

  الشفافية بدل الضبابية..حينئذ نرى باكلا عينينا

  ردآ على جاب اللة موسى..لا شرقستان ولا غربستان..جميعآ في الحال سيان

  النظر بعين واحده
  الخوف المركب وعقدة النقص يؤلدان اللأمبالاة ...

  شاكير وما ادراك ما شاكير

  فليكن لنا في اثينا القدوة الحسنة

  فلسفة تبرير الفساد
  المجتمع المدني وتعبيره السياسي

  ما هية الوطن في اول واخر جماهيرية في التاريخ

  لا .. لا .. للكعكادجيون ... نعم للوطن

  الصفويين الجدد تساوي القذاذفة القداماء والجدد

  القذافي والقبعات الست
  اقالة مدير ادارة الاستخبارات الليبية

  سيف القذافي..حذاري التوقف عن الدفع بالسفينة..في اتجاه الأصلاح

  التاريخ لا يعيد نفسه..نحن من لم يتعلم الدروس فقط

  خيار واحد..ونتيجه واحده..مهما تعددت الأسباب..لغياب الجيل الأوسط

  مقارنة مرفوضه بين رمز الجهاد ورمز الاستبداد

  رثاء صدام حسين .. وروحه تخاطر القاده العرب!

  فساد ام ذر الرماد في عيون العباد

  الوطن والاصلاح على المحك.. بعد أزمة د. بوفايد

  القومية والدين في المنطقة العربية ... بين العنصرية والعلمانية..مفاهيم مغلوطه

  قرارات اللجنة الشعبية العامة بين الارتباك والحيرة من المجهول

  هل الاسمن سيحاكم السمين.. في معركة القطط؟

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com