المطالبة بالتحقيق
في موضوع الطائرة المنكوبة في رحلة الوداع
تبآ لهولاء الساسة
الجبناء, لقد باعوا الوطن والعرض,وكان المقابل.. اي النتيجة, تسفيه من طرف
المجتمع الدولي وبلبلة وحالة اضطراب من طرف المجتمع المحلي , جراء ما أقدم
عليه الرئيس البلغاري من اصدار اعفاء فوري عن الجناة وفق القانون
الليبي,والأبطال الأبرياء وفق المعيار البلغاري والدولي معآ, علاوة على اصرار
الجانب البلغاري عن عدم دفع اي مبلغ الى ليبيا له علاقة بالموضوع, والسبب حتى
لاتقع اي اجتهادات او شكوك تضع الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني موضع
شبهة امام الراي العام العالمي,بأعتبار قرار المجلس الأسفل للهئيات القضائية
في ليبيا بتخفيف العقوبة من الأعدام الى المِؤبد الى الاتفاقية البلغارية
الليبية بشان تبادل السجناء.. لايعدوا بالنسبة لهم حتى مجرد قرينة,وكنا على
الوعد في المقال السابق, المعنون.. الأنسان بين ليبيا وبلغاريا قيمة
وحقوق,بأنه بمجرد عودتهم الى بلغاريا سيتم الأفراج عنهم ولربما حتى تعويضهم
عن ما لحق بهم من ادى معنوي ومادي, مما يؤكد مدى ثقة العالم في براءة
المتهمين, مقابل عدم الثقة ليس في النظام القضائي فحسب,بل في النظام السياسي
من الأصل,مما يؤهل اسر ضحايا الطائرة المنكوبة في رحلة الوداع من بنغازي الى
طرابلس حق المطالبة بالتحقيق والأستعانة بمحققين دوليين محل ثقة المجتمع
الدولي والمحلي,في معرفة الأسباب الظاهره والخفيه وراء حدوث تلك الكارثة
الأنسانية, حيث تأكد بان لدينا رجال ونظام يمكن ان يرتكب اي فاحشة ولا يختشي,
بعد ان يكتشف امره يلجاء الى مساومات وسياسات دنيئة ورخيصة قدر حجمه
ووزنه,واللة تالمت كثيرآ, وانا اتابع مسلسل العهر السياسي المنحط في دولة عصر
الجماهير.. وغدآ لناظره قريب,وللحديث بقية..
د. فاضل الشيخي
www.faad_el2007@yahoo.com
رسائل سابقة:
الجولة ما قبل الاخيرة للنظام المترهل
تجربة الأصلاح الاقتصادي في اطار الانتقال من الثورة الى
الدولة
الشفافية بدل الضبابية..حينئذ نرى باكلا عينينا
ردآ على جاب اللة موسى..لا شرقستان ولا غربستان..جميعآ في
الحال سيان
شاكير وما ادراك ما شاكير
فليكن لنا في اثينا القدوة الحسنة
ما هية الوطن في اول واخر جماهيرية
في التاريخ
الصفويين الجدد تساوي القذاذفة القداماء والجدد
سيف القذافي..حذاري التوقف عن الدفع
بالسفينة..في اتجاه الأصلاح
التاريخ لا يعيد
نفسه..نحن من لم يتعلم الدروس فقط
خيار واحد..ونتيجه واحده..مهما تعددت الأسباب..لغياب الجيل
الأوسط
مقارنة مرفوضه بين رمز الجهاد ورمز
الاستبداد
رثاء صدام حسين .. وروحه تخاطر القاده العرب!
فساد ام ذر الرماد في عيون العباد
الوطن والاصلاح على المحك.. بعد أزمة د.
بوفايد
القومية والدين في المنطقة العربية ... بين
العنصرية والعلمانية..مفاهيم مغلوطه
قرارات اللجنة الشعبية العامة بين الارتباك
والحيرة من المجهول
هل الاسمن سيحاكم
السمين.. في معركة القطط؟
|