|


10/07/2007
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|
|
|
|
الفتنة اشد من القتل
ردا على من يدعى انه برقاوى حر
وعلى مقالة اخرجوا يا غرابه من برقة..... أريد أن
أوكد وجود أهلنا من الغرب (ألغرابه) ليس بسبب المجاعة التي حدثت سنة 1947 م
التي يتحدث عنها هذا أل...... ضع الكلمة التي تلائمك مكان النقاط، إنها تواصل
الأهل مع بعضهم البعض منذ القدم ولن ننصاع إلى الفتنة التي يخطط لها النظام
القمعي المستبد الذي يهيمن على وطني ليبيا، هل تعلم هذه الحقائق يا.....
أنا برقاوى ليبي الانتماء يحز في
نفسي هذه المعاملة الشاذة لبرقة من قبل نظام القذافى وأدواته العميلة التي
تريد تمزيق ليبيا، وهذا هو الهدف الذي يسعى إليه النظام. هل تعلم يا ..... أن
أول من لتحق بجيش التحريرالسنوسى الذى كونه المرحوم الأمير محمد إدريس
السنوسى في مصر لتحرير ليبيا من الاحتلال الايطالى أثناء الحرب العالمية
الثانية كان من مصراته وهو من عائلة الفقى، ثم أن هناك مصاهره على مستوى
قبائل برقة بدءا من ألمغاربه مرورا بالعواقير والفواخر والعوامة والشهيبات
وصولا إلى ألعرفه والعبيد والمسامير وأولاد الشيخ والحسانة والبراعصه وأولاد
حمد والحاسة والعبيدات والمنفه والقطعان، نحن في برقة نشعر بكل صدق أن هولاء
(ألغرابه) هم أخوتنا وأخوالنا وانسبائنا وكما يقولون (دمنا ولحمنا) ولا
نحاسبهم على تصرفات فئة نزقه جندها النظام أساءوا إلى برقة، هم في واقع الأمر
أساءوا إلى أنفسهم ونطلب من عشائرهم وقبائلهم أن تردعهم، وواجب الليبيون أن
يعيروهم ويحتقروهم، كما أن من حقنا أن نجاهر بالظلم الذي
لحق بيرقة ولا يعد هذا تطرفا ولا دعوة للانفصال، بل كما قال آخى سليم
نصر الرقعى في احد مقالاته هو نزع الألغام التي يحاول النظام زرعها وليعلم
أخوتنا في طرابلس ومصراته والجبل الغربى وفى
الجنوب في سبها والشاطئ وهون وتازربو بالظلم الذي لحق بيرقة، اللهم فاشهد
أننا قد بلغنا أخوتنا وشركائنا في الوطن بهذا الظلم، وليعلم أخوتنا وشركائنا
في الوطن أن 70% من إنتاج النفط يأتي من برقة، صحيح أن ليبيا حرمت من ثروتها
على يد هذا الدجال ولكن برقة حرمت أكثر في جميع المجالات سوى التنموية أو
التعليمة وأخرها فضيحة قرار اللجنة الشعبية العامة التي يرأسها التونسي
البغدادي بإيفاد الطلبة للدراسة في الخارج إذ لا تتعد النسبة من برقة 5% من
مجموع الطلبة البالغ عددهم 680 طالب، هذا التطاول على برقة التي جاهدت
ايطاليا ودفع سكانها ثمنا باهظا، هذا هو الذي يحز في أنفسنا.
لا تؤاخذونا إن قسي عليكم بعضنا في العتاب أخوتنا في الغرب والجنوب،
فمن المحبة يولد العتاب.
كلمة أخيرة للذين يسيرون في ركب
القذافى وينفذون مخطاطته سوف لن يرحمكم هذا الشعب الذي تضنون انه مستكين انه
الهدوء الذي يسبق العاصمة.
محمد يوسف القطرانى
|
libyaalmostakbal@yahoo.com