19/07/2007

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 
قمع وتجويع القذافي لشعبه إلى متى ؟!
 
منذ سنوات طويلة والشعب الليبي يعانى من الاضطهاد الواقع عليه ممن يتقلد زمام الأمور في بلادنا ليبيا, من فينا من لا يعرفه هذا المعتوه, والمعروف في شتى ربوع العالم بإرهاصاته وجبروته .. نعم إنه القذافي هذا الرجل والله قد نقول رجل تعبير كبير على شخصه بل هذا المريض والعيادوا بالله, والانسان المريض به داء من المولى عز وجل ولا يلومه أحد مصداقاً لقوله (ليس على المريض حرج), بلا إنه طاغية بمعنى الكلمة, فما يتعرض له شعبنا من الحرمان والفقر والظلم والجور الخ ... من معاناة ليس لها نهاية إلا مع زوال القذافي وأبناءه على هذه الارض بإذن الله , وأبشروا يا دعاة الحرية ويا شعبنا الليبي العظيم بأنها قد هانت نهاية هذا النظام, كما قال احد الدعاة نهاية الظالمين قريبة لا محالــة.
 
فوالله نعتقد بل نجزم بأن بلد في حالة احتلال كمثل العراق يتعامل هذا المحتل مع إخواننا في بلاد الرافدين كأنه وصي عليهم, وبرغم الانفلات الامني وعدم الراحة النفسية للشعب العراقي طيلة الاربع سنوات, ومع هذا نرى احياناً في الفضائيات بعض المظاهرات ضد الحكومة العميلة للبيت الأبيض. وهذا يعني رفضاَ قاطعاً على هذه الحكومة المرتدة والتي تنفذ في أوامر بوش والمخطط الصهيوصليبي.
 
ولكن في بلادنا ليبيا فقد أصبحت مكبله وجريحه حقاً, حتى على الخروج للشوارع لايستطيعوا ان نقوموا به, كل هذا سببه إرهاب القذافي لفئات شعبه الذي عودهم عليه وذلك بإرهابه الذي يستفحل منذ احداث عام 1976 المعروفة لدى الجميع, ومن بعض هؤلاء الذين شاركوا بهذه المرحلة منهم من غادر البلاد لكي يتفرغوا للعلم ولكي يعبروا عن أرائهم ويفروا من بطش هذا المخرف ناهيك عن الأساتذة الجامعيين الذين تم شنقهم بالجامعة بعد ايام معدودة من هذه المظاهرة وتم تعليقهم على احبال المشانق يوم 7 ابريل هذ اليوم الذي كل اعضاء لجانه الثورية يحتفلون به سنوياً, فهذا أبسط تمرد قاموا به أناس متعلمة ولها صيتها في البلاد لقت حذفها, واخرها إرهابه بل قمعه وقتله لشهداء فبراير.
 
وكل هذا تم على يد ممن ينادى بالحرية ويدعى بأنه يطبق أحكام الشريعة الإسلامية بالدولة الليبية (عندما صرح بأن القرآن شريعة المجتمع) فإذا كان القرآن كما تدعى فالشيئ الاول الذي نريده منك أن تباشر بمحاكمة الذين اعطيتهم الاوامر لكي يسعوا في الارض فساداً وانت واضع لهم النقاط على الحروف بأن يطغوا في البلاد والعباد مصداقاً لقول المولى عز وجل (ويسعون في الأرض فساد والله لا يحب المفسدين) فأين انت من هذه الايه , فحدث ولا حرج فالقذافي قائد لجماعات إرهابيه. كما شهدها عليه العالم من انقلابات قام بدعم متمرديها بدول كُثر بأفريقيا, وللاسف وقد درب زعماء هذه الانقلابات على اراضي ليبيا البريئة منه ومن افعال هؤلاء, وانفق عليهم الدولارات لكي ينجحوا في انقلاباتهم).
 
ومن تغلغل قمع القذافي التي لايختلفت عليها اثنان والتي شهدتها كل المدن الليبية وأخص بالذكر إعطاء أوامر بشنق اثنان امام مقر الاتحاد الاشتراكي زيادة على هذا في نفس لحظات شنق هؤلاء تم شنق مواطن أمام ميناء بنغازي البحري, بالاضافة لشباب في عمر الربيع بالمدينة الرياضية ببنغازي بنهاية الثمانينات والبعض من هؤلاء تم الاعلان عنهم بالصوت والصورة بالتلفاز وفي ليالي شهر رمضان المبارك. والهدف من هذا أن يرهب المجتمع الليبي, وجل هؤلاء اطلق عليهم هو وازلام نظامه (بالكلاب الضالة والعيادوا بالله), فحقيقاً حصل هذا الكلام من واقع الحال لا زيادة به ولانقصان والشعب الليبي كله يعلم بهذه الأحداث ولاكن هذا يأتي من باب التذكير. ومن هنا نحن نرد عليك بأن وصفت هؤلاء بالكلاب الضالة , بأنهم إنشاءالله بإذن الله تعالى شهداء (لانهم لم يسكتوا عن الحق قط) وذلك لان اضعف كلمة جهاد هي كلمة حق عند سلطان جائر.
 
فهذا النظام والكل يعلم بأنه يمارس شتى أنواع القمع سواء الفكري اوالمعنوى اوالجسدى والمادي فهذه الأنواع أصبحت لغة التعبير للرد على كافة أنواع التحرر الذى يحاول أبناء هذا الشعب الجريح المصدوم فى بلاده انتزاعها بالقوة من بين أنياب نظام جائر ليس له شفقه ولارحمه, وكما لديه أساليب متنوعه فى القمع والجور والطغيان يتبرأ منها حتى إبليس عليه لعائن الرحمن والله وأنا أقوم بتدوين هذه الأسطر أحسست بان هذا النظام فى طريقه الى زوال بإذن الله العلى المتعال.
 
فكل أبناء هذا شعبي المغوار يعرفون الدعائم التي يقوم عليها نظامه وركائزه الاساسيه التى تشل اركان المضهدين وراء القضبان , وقواعده المركزية التى بنا عليه كيانه تمثلت في أول دعامة والتي يستند عليها في الشدة هى حركة اللجان الثورية اوكما يحب أبناء الشعب الليبي ان يطلق عليه حركة (التصفية الجسدية) لما رأوه على أيدها من بطش وتنكيل هذه الحركة التى تلطخت أيديها بدماء الوطنيين الاحرار من ابناء شعبنا والكل يعرف تاريخها المشين الاسود المظلم فى مواجهة الشعب الليبي.
 
ومع هذا فإن كل من يعارض فكر هذه الحركة يلقى ناراً بل تواجهه اثام واحياناً يصلى سعيرا , فقد قام قائد هذه الحركة ومفكرها العقيد القذافى بإرساء مسلمات وثوابت مثل (لاثورى خارج اللجان الثورية) (من تحزب خان) وغيرها الكثير كانت هذه الشعارات التي أطلقها منذ تقلده لزمام الأمور في الدولة إذ كانت هناك دولة في ليبيا وخاصة ببرقة الحبيبــه.
 
وكإن هذه الثوابت التي ذكرناها آيات منزله من عند اله لا يجوز التخلي عنها ولا التفكير فى معارضتها فهي لايطرء عليه التغيير ولا التبديل فكما يزعم بأنها صالحة لكل زمان ومكان, فوالله إنه مسكين فهو لا يدرى هذا المأفون الطاغية ان هذه العبارات تأكيدا للدكتاتورية ولسياسة الراى الواحد بمعنى اصح (ام ان تكون معي او أن تكون ضدى) ومن أقاويله وبالتحديد في احد اصدارات الكتاب الاخضر (من تحزب خان ) كيف يقول هذا وفي نفس الوقت يقول إن القرأن شريعة المجتمع, إن كان ذلك أصح فأين وضع قول الله (وأمرهم شورى بينهم), فهذه الاية لا يعرفها الا بأن نراه معلقة بجدران مؤتمراته الشعبية التي انهالت على شعبنا بالاشياء السلبية وهو في عنــى عنهــا.
 
فعذراً على الاطالة إخواني القراء فهذا الرجل صدقوننا بإنه في حالة تخثر دائم بمعنى (العامل السيكولوجي لديه في حالة يرثى لها) وهذا كله من عند الله سبحانه وتعالى وذلك من دعوات الامهات والشيوخ المظلومين والمقهورين الذين انحرموا من اولادهم لاعوام كثيرة بل لطول حياتهم بعد ان عمل هذا الطاغية على شنقهم او قتلهم العمد او من مات منهم تحت التعذيب, وفيهم من لم يعرف ذويه اين دفنوا. فالقذافي معذور فهو لا يعرف من السياسة ولاكيف تدار الدول سوى دبابة امريكيه ارتقاها صباح الاثنين الموافق 1/9/1969.
 
فليبيا لولا بعض الشيوخ الركع والاطفال الرضع والبهائم الرتع وجزء من الشباب الملتزمين دينياً وأخلاقياً لولاهم لما تحققت فيها شرائع الاسلام, نقولها ونتحمل عقباه فإنها بعيدة كل البعد على أنها دولة أسلامية تطبق شرائع الله سبحانة وتعالى على أرضها إلا في أمور نقول عنها (الا من رحم ربي) وقد لانكون مبالغين, والمستفيد طبعاً من كل هذا أسيادة الذين فشلوا فى غزو هذا الشعب سوى عسكريا او ثقافيا فلم يجدو سوى زرع هذا السرطان الخبيث فى جسد دولتنا الحبيبة ليبيا.
 
ولكن باذن الله الواحد القهار سوف يستأصل ابناء هذا الشعب المسلم الذين يتخذونا من سيرة إبائهم واجدادهم فى جهاد الغزاة الطليان منهاجا لانتزاع هذا الورم الخبيث لتصبح ليبيا دولة إسلامية ولتعود كما كانت منارة للعلم والعلمــاء.
 
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى الله وصبحه وسلم تسليماً كثيراً.
 
واخر دعونا ان الحمد لله رب العالمين
 
مواطــن حـــر (ويشي)
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com