رسائل من سيف العوكلي...
سؤال
الى من يعرف الجواب ؟؟
لماذا نعيش فى تراكمات
؟ لماذا نعيش فى الضلام ؟
لماذا المواطن هو من يدفع دائما
الثمن ؟ لماذا ولماذا ؟؟؟
نعيش على بحيرة من النفط ولكن
شجرة الخيرات غصنها خارج وطنها "نخلة عوجة تودر
بعيد". وكل ما يتساقط من ثمارها يسلبه
المسؤولين. يحكمنا نظام قمعي
تعسفى... نظام جعل
المواطن يعيش تحت خط الفقر. نحن ضحيه افكار
شيطانية يطبل ويزمر لها المنافقون
"الزمزاكة" من المسؤول عن هذا الواقع المتردي في
بلادنا ؟ هل نحن من سلبنا انفسنا بصمتنا
؟ وحتى من يريد ان يناضل من
أجل خلاصنا نعتبره عدوا ونسميه كلب ضال...
ماهو الحل ؟ أين هو الإصلاح المزعوم ؟ أطفالنا
ينتظرون فى الامل والشيوخ يدعون فى
صلواتهم ولا استجابه.
اين احرار الوطن ؟ اين الغبرة
على الوطن ؟ هل ماتت في قلوبنا ؟؟؟
ما الفرق بين المستعمر وبين
الحاكم المستبد ؟
هل هناك فرق
بين المستعمر والحاكم المستبد ؟ المستعمر
يمكننا التعرف عليه وعلى ما يريد بسهولة..
نحاربه ونحن نعلم انه مستعمر. ام الحاكم المستبد
فنواياه غير واضحة وأساليبه مضللة قد تدفع بالبعض الى السير ورائه
لسنوات دون ان يدركوا حقيقة أمره... دون ان يدركوا حقيقة
إستبداده وسلبه لخيرات البلاد والعباد. وهاهي
حقيقة المستبد القذافي قد ظهرت للجميع الأن بعد عقود من القهر والتجويع
والقتل والتشريد. بعد مذابح بوسليم وحقن الإيدز التي سممت أطفالنا. لقد
سار البعض منا وراء أفكار لم تحقق لنا سوى الدمار.
وأقول لسيف الإسلام وغيره
ممن يحاولون در الرماد في العيون وايهامنا بإصلاح مزعوم قادم في القريب...
لماذا هذا الغموض الذي
نعيشة ؟ لماذا هذه الفوضى وهذا التردي ؟ ولماذا هذه الوعود الزائفة ؟
لماذا الاستهانه بالمواطن وإستخفاف عقله ؟ هل مات
الضمير ؟ اين احرار
ليبيا ؟ اين الايطال الذين
يضحون من اجل قضاياهم العادلة ؟ اين
القادرين على الإصلاح الحقيقي والتغيير الشامل ؟ اين من
يقف في وجه النفاق ويقول كفى كفى كفى... كفى للنفاق... للفساد... للضلو...
للتجويع... للقهر ؟؟؟ نحن نسير فى
دوامة... بين من يسلب ارضنا
ويقهر شعبنا وبين من يحاول ايهامنا بالفردوس القادم !!! اننا
نعيش فى حيره... فهل هناك من يضحى من اجل
وطن كل شى فيه تحول الى
ركام .... ركام... ركام
رحله استمرت لسنوات من اجل
الاصلاح ولكن
!!!!
ليبيا ارض
الخيرات, ارض الشهداء,
ارض الابطال. هاهي اليوم تصبح ارض الفساد ارض
السلب والنهب. لا فرق
فيها بين الحلال والحرام...
بين الحق والباطل... بين الإصلاح والإفساد. الجميع
يسلب و"القائد" يسوق في أفكاره
العقيمة وأحلامه البائسة ومسؤولين ينهبون
ويسرقون. وعندما
خطب سيف الاسلام وإعترف بالفساد ونادى بالاصلاح
ابتسم الاطفال وعاد الامل الى الشباب ولكن لم تكن هذه
الخطابات سوى فقاعات... كلمات فارغة... وعود زائفة وضحكا على الدقون.
سيف
العوكلي
|