هذا ما فهمته من
مقالات الرقعي
إن الرقعي لا يتهم
الاخ ادريس بأي شئ في ضميره وامانته ولكن يتهم بشكل مباشر المسؤولين الليبيين
وعلى رأسهم قايد الدولة معمر القدافي بالمتاجرة بأطفالنا وأنهم طولوا القضية
كثيرا وسيسوها وبهدلوا في جرتهم اهالي الضحايا شمال ويمين ويقول الرقعي من
المفروض وبغض النظر عن المسار السياسي والقانوني للقضية كان مفروض على الدولة
الليبية تفتح صندوق بمليارات الدولارات لمعالجة الأطفال وضمان حياة مادية
طيبة ومميزة لأهالي الضحايا بغض النظر عن أن النظام حل المشكلة مع الغرب أو
لم يحلها فهذه ليست مشكلة الضحايا واهلهم, فالأطفال مسؤولة عنهم الدولة
الليبية بالدرجة الأولى فالجريمة حدثت في إحدى مستشفياتها وعلى يد بعض
موظفيها, فهي من يجب ان يتحمل المسؤولية القانونية والمادية أولا في هذه
القضية ولا علاقة للأطفال وضحاياهم بكل هذا الشد والجذب في القضيةفي متهات
السياسة, هذا ما يطالب به الرقعي أولا ثم ثانيا يقول الرقعي إذا كان السيد
لاغا والحكومة الليبية متأكديين مائة بالمائة بأن هذا الطاقم الطبي هو من
ارتكب الجريمة في حق اولادنا وبلادنا فكيف تسول لهم أنفسهم وتسمح لهم ضمائرهم
ووطنيتهم أن يوافقوا على اطلاق سراح المجرمات دون تنفيذ القصاص العادل فيهن
؟؟؟
ثم أن الرقعي يقول
أنه قد وصله من بعض اهالي الضحايا رسائل يقولون فيها أنهم لم ولن يوافقوا على
أخذ العوض في اولادهم من الغرب ولا يريدون الا تطبـيق حكم الإعدام في
المجرمات ثم تتكفل دولتهم لا الغرب بعلاج اولادهم مدى الحياة ويقول الرقعي أن
ليبيا قادرة على تكاليف العلاج فكما فتحت صندوق لأطفال إفريقيا بمبلغ ثمانية
مليار دولار فلماذا لا تفتح صندوق لأطفال ليبيا بمثل هذا المبلغ ؟
هذا مايقوله
الرقعي وأما ما جاء من كلام قاسي في حق السيد ادريس لاغا فقد اعتذر عنه علنا
بكل شجاعة ونبل فلماذا لا تركزوا على رأي الرقعي وتفهموا ما يقول وكلامه
معقول ومنطقي جدا ولا يصدر الا عن رجل وطني يغير على حرمة الوطن وحرمةاولاده
؟
عبد الله - ليبيا
|