12/06/2007

كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

        

 
موت الحجاج ابن يوسف
 
لا أريد إن أقول لكل بداية نهاية, ولا أريد إن أقول إن لكل بطل نهاية , ولا أريد إن اذكر احد بان لكل قصة رواية, ولا استطيع إن أقدم لأي كان أي حماية. ولكن ما املكه هو تقديم نصيحة لعلها تكون مفيدة في وقتا قل فيه الناصحون والغلبة فيه للمنافقين والمتسلقين بما فيه الكفاية. ادعوك يمن التف حولك جندا كلهم من المنافقين, ادعوك يمن سيطرة عليك أراء المجانين من إنصاف المثقفين أمثال خشيم و البهيم, ادعوك وبكل يقين إلي ثورة ضد المتملقين والتصق بالوطنين, وابعد عن مصالح الشعب كل المنافقين والمفسدين والمخبرين, وأقم العدالة بين الليبيين واطرد الداخلين العرب منهم و الأفريقيين. وأكد لك بان موتتك سوف تكون مختلفة عن موت الحجاج ابن يوسف, انك تعرف انك فعلت أكثر مما هو فعل فأنت حاربت الوطنين, وهو حارب كل من خرج علي الأمويين, أنت شنقت الأخوان المسلمين وهو قطع روس التابعين, أنت حاربت كل أنواع الحريات, وهو قضاء علي روس كل الانفصاليين عن الأمويين, أنت اغتلت أصحابك وزملائك وما بقاء منهم إلا الجبان, وهو قتل الصحابة وزرع الفتن بين المسلمين, أنت اغتلت وسممت و قهرت و سجنت ونفيت و شردت كل الليبيين, وهو حارب المسلمين وقطع روس الغير موالين وأهان أصحابة والتابعين ولطخ تاريخ خلافة المسلمين. أنت استخففت بعقول الليبيين وشككت في أصولهم وحرفت تاريخهم مرة بأنهم حميارين ومرة أفارقه ومرة امازيغ ومرة عرب ومرة يهود وهو حاول إن يجمع كل المسلمين تحت راية ألأمويين. ولكن يبقى القول انه هناك فرق كبير بينك وبينه. فأنت وجدت الكثير من النصائح, وهو لم ينصحه احد, وهو كان واضحا في سياسته وأنت غامضا, هو كان يدافع علي مبدأ حماية دولة وخلافة إسلامية بغض النظر عن سلبياتها وايجابيتها, وأنت فعلت ما فعلت لم نعرف لك مبدءا ولأهدف, لم نعرف عن ماذا تبحث ولا عن ماذا تدافع. إن أردة السلطة فهي لك فسمى نفسك ماشيت ملكا أو أميرا أو حتى إمبراطورا فالأخيرة مناسبة لك لأنك تحب التميز. رحمتن بك لأننا في قلوبنا رحمة ارجع لليبيين حقوقهم ودعهم يعيشون بسلام , إن الموت يصارعك فتذكرني في قصة موت الحجاج ابن يوسف هذه القصة كان يعرضها تلفزيونك ربما كان عملا مقصودا لنصيحتك, ادعوك لمشاهدة هذا المسلسل عن حياة وموت الحجاج ابن يوسف, لعلك تتعظ, فمثلك تماما مر الحجاج ابن يوسف بأزمة ألازمته الفراش ولم يستطيع النوم من كثرة الكوابيس التي تنتابه كل لحظه وتعذب في فراشه وأصابه مرضا عضالا لم يستطيع أي طبيب علاجه رغم طغيانه. أتعرف ما تلك الكوابيس.؟؟؟ هي أرواح من عذبهم, وأرواح من شنقهم, وأرواح من سجنهم, وأرواح من اغتصب نسائهم, وأرواح من شردهم, وأرواح من سممهم, وأروح من نهب أموالهم, وأرواح من قطع رؤوسهم من المسلمين والتابعين وهم يدعون الله لهم بالقصاص. وأنت هكذا نعرف انك لم تنام ليك ولا نهارك أنت تتعذب ولكنك تكابر, وهذا ما جعل الجلطة ملزمة لك, لقلت نومك. ادعوك إلي وصفة علاجية لم ينصحك بها من حولك, التصق بالليبيين حتى لا تكون موتتك كموت الحجاج ابن يوسف.
 
الغزال

 


رسائل سابقة

 

  فكرة تكسير الحلقات الأضعف أولا

فتح تجمعات جديدة لنصب والاحتيال علي المواطن

  البربر بين الانقراض والتهميش

  مخانب الملايين

  انتم تعرفون ونحن نعرف ؟ فمن لا يعرف ؟

  احمد ابراهيم وحرب الباسوس

  انتصر الابن الإيديولوجي على الابن البيولوجي

  ابني ولد معتقلا

  اتحاد لطلاب القذادفه

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com