15/06/2007 |
|
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
|
|
|
|
ملاحظات حول مقال عبدالحكيم يوسف"وحتى لا نؤدي صلاة الغائب .. على المؤتمر الخائب .!!"كمدخل عام اقول اولا بأن هذه مقالة واضحة في الدفاع عن النظام وإصلاحاته ويراد من ورائها بث روح الهزيمة في المعارضة لتنفيرها من المؤتمر القادم... وإني لأستغرب كيف ينشر كاتب مقال في موقعين وبإسمين مختلفين اذا كانت لديه أى مصداقية أو "نوايا حسنة".... فهذه المقالة التي نشرها موقع ليبيا المستقبل تحت اسم "عبد الحكيم يوسف" هى نفسها المقالة المنشورة عند موقع غنيوة في باب الرسائل تحت إسم "دخيل هنيّه" .. وأود هنا ان أشير لبعض الفقرات الواردة بالمقال (أحمر) وأكتفي بسطور قصيرة للتعليق عليها (أسود)...
ما تسفه به الكاتب: ".. وهو فشل قبولهم بالشارع الليبي في ظل شعارات التطرف .. والمكابرة .. والاستعلاء .. بخطاب بعض الفصائل إلى الليبيين وكأنهم جهلاء .. وأغبياء ومتفشية فيهم الأمية السياسية !!" هو محاولة للتشنيع والتهجم على المعارضة، والحكم بفشلها في تقبّل الشارع لها).. ما تسفه به الكاتب: ".. بشكل يدعو لمراجعة الداخل حول أهمية هذه المعارضة المنفـرطة البناء والتنظيم .... هذه الأسباب جلها تصب في صالح النظام نتيجة الاستهجان المتزايد من قبل الشارع للمعارضة الليبية .. !!" يعد تحريض للداخل على رفض المعارضة دون ذكر الأسباب.ما تسفه به الكاتب: ".. أو أنشطة إعلامية قليلة التأثير أو مظاهرات سلمية تقام بين الحين والآخر أمام سفارات النظام ببعض البلدان الأوروبية وهي جعجعة لا تثمر عن دقيق لصالح القضية الليبية برمتها .. لكنها أثمرت بالفعل لصالح البعض في ابتزاز بعض الأجنحة للنظام الذي اخترقت بدورها مخابراته العديد من رموز بعض التنظيمات وهذا غير خاف على الشرفاء أعضاء المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية الذين تنبهوا لمن استهوته الدولارات ولعب بأوراق مزدوجة في ظل (تخوين) القضية..." هو تهجّم وشتيمة واتهامات مقذعة للمتظاهرين بأنهم يقومون بنشاطهم السلمي من أجل التكسّب والجميع يعرف معاناتهم حتى يتمّ أي إعتصام، إضافة إلى محاولة بثّ الفرقة بينهم بتهمة إختراق النظام لصفوفهم.ما تسفه به الكاتب: ".. الرهان على الشعب الليبي في ظل سلبياته الحالية يستوجب إعادة الحسابات بدقة والتعويل على أي مبادرة متوقعة منه تعد ظاهرة انتحار سياسي لأي مغامر !!" هو محاولة لتيئيس الناس من أيّ تحرّك للمعارضة بوصفه نوعا من الإنتحار السياسي. فليس إذن أجدى من الرضا بالواقع الحالي للبلاد.ما تسفه به الكاتب: ".. والمواطن الليبي البسيط الذي لا يريد التخلي عن القذافي في ظل المشهد العراقي الدامي !!." يعد قلب للحقائق والإيحاء بعدم التخلّي عن نظام القذّافي، حتى لا يكون المصير كالعراق.ما تسفه به الكاتب: ".. لا يمكن زحزحته إلا بوسائط سياسية وعسكرية من الغرب!!" إشارة الى أن المعارضة من أجل الديمقراطيّة وبالوسائل السلميّة والإعلاميّة المستخدمة في كلّ المجتمعات لا فائدة منها).ما تسفه به الكاتب: ".. استياء الداخل من مقررات المؤتمر الأول المنعقد بلندن 2005 والذي ظهر بنتائج ضعيفة طوباوية المنال خيالية التطبيق بآليات معدمة التأثير والحركة والقبول حيث تندر الشارع الليبي من القرارات الصادرة متسائلاً: هل المعارضة تملك الآف الطائرات .. والآف الصورايخ .. ومئات الدبابات .. والحاملات ومئات الآف من المارينز لتنفيذ هذه الاشتراطات المنتصرة !!" واضح هنا أن المحرّك الأساسي لأقوال الكاتب هو دعوة المؤتمر إلى تنحّي القذّافي عن السلطة، والمدخل إلى التيئيس هو تهميشها وفقدانها للوسائل العسكريّة لتحقيق ذلك، وكأنها هي الوسائل الوحيدة.ما تسفه به الكاتب: ".. وفق تصوراتهم البالية والمهترئة" مرة أخرى التقوّل على المعارضة بالشتيمة.ما تسفه به الكاتب: ".. أدعو عقل لا عاطفة .. إخواننا في المهجر عبر مؤتمرهم المزمع عقده عن قريب .. من مناصرة سياسات النظام التي بدأ ينتهجها تدريجياً وفق قناعاته بحتمية العولمة .. تحت سقف الإصلاح السياسي والخطوات المتخذة فعلياً وبدأ يتبعها في بعض منظوماته الاقتصادية والقضائية .. وإعانة الآليات المختصة والمتخصصة والتحولات بالشأن الحقوقي .. والانفراج الثقافي ..وتصحيح بعض المفاهيم الإجرائية المنظمة للدولة، وإعادة صياغات القوانين الداعمة للمشاركة في بناء الوطن دون إقصاء أو أحادية الحقب الماضية." الكاتب هنا كشف عن قناعه بأنه من أنصار سيف وأدواته والترويج إلى أن قبول دعواته الزائفة والمضلّلة، مع التخلّي عن معارضتها هو الحلّ المتاح والوحيد.ما تسفه به الكاتب: "..فإنني أعول على توصيات المؤتمر لا (قراراته) بالموضوعية والحكمة دون انفعالات وتوجسات حول نوايا النظام ومنطلقاته الإصلاحية وإظهار سلوك التحاور من أجل الوطن وتفنيد مزاعم البحث عن السلطة برداء العمل النضالي وتجريم استباحة محرمات الوطن تحت أي مسمى أو تحريض وإعانة قوى خارجية حتى لا نؤدي صلاة الغائب على المؤتمر الخائب !!." وهذه دعوة صريحة للمؤتمر بإعلان مقرّرات جديدة تنسف مباديء مؤتمر لندن، وتتبنّى طروحات سيف الإصلاحيّة المزيّفة، دون التعرّض إلى أن موزّع الأدوار والده، أسكته منذ فترة طويلة حتى عن المناداة بهذه الشعارات، وأحيا من جديد شعارات قطع الرؤوس بل استعرض القوّة العسكريّة الجاهزة للقمع وزاد عليها إنشاء الحرس الأخضر للجان الثوريّة لبثّ الرعب والإرهاب.وتبقى كلمة أخيرة..., هذا المقال لا يعدو كونه محاولة أخرى يائسة للنيل من النضال الوطني الشريف والمشروع من أجل تخليص ليبيانا الحبيبة من هذا النظام القمعي والرمي به في مزبلة التاريخ, وفي إعتقادي ان القوى الوطنية الحية الشريفة في مؤتمرنا الوطني وشعبنا الليبي الأبي ليسوا في حاجة لنصائح الكتاب المأجورين .... ... الكلاب تنبح والقافلة تسير.المهاجرةراجع مقال الكاتب المأجور |
|