|


19/06/2007
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|
|
|
|
يا ليبي يا ما بتشوف .. من حكومات
المنغروف ..
السلام عليكم
أحيانا تشفق على
الليبيين وتقبل بسذاجة البعض وتقرّ للنصيب الأكبر منهم بالخوف ... وتلتمس
العذر للنداءات السطّحية والاستغاثات الصباحيّة والليلية التي تصدر من أصحاب
الضمائر الحية ... للتخفيف من هول البليّة التي حلّت بالليبي والليبية ...
إلى أمين اللجنة الشعبية العامة .. إلى رئيس اللجنة الشعبية العامة .. إلى
أمين الثقافة .. إلى سيف الإسلام ... إلى أمين الخارجية .. إلى رئيس المستشفى
الفلاني، إلى رئيس الجامعة الفلانية، إلى العقيد الخانب، إلى مدير الدائرة
السائب .. إلى الطبيب المتخاذل .. إلى أمين المكتب الشعبي الخادم، إلى المشرف
الطلابي الفاشل إلى .. إلى .. إلى .. إلى .. رسائل مفتوحة وأخرى مغلقة وكلّها
ستجدي الإصلاح ولا شيء غير الاصلاح، وتنشد التغيير ولا شيء غير التغيير ...
مؤتمر هنا وملتقى هناك ... ندوة للشباب، ومؤتمر للسياسات، ماذا يريد الشباب،
ومن أين نبدأ بالاصلاح من الاقتصاد أم من الإعلام أم من الحقوق أم من السياسة
.. نساير النظام في تمددّه وانكماشه حسب الأوضاع والمزاجات .. التنفيس تارة
وكتم الأنّّفاس تارات ... إخلاء سبيل سجين واعتقال ألآف .. فتح صحيفة وغلق
عشرة .. إنشاء محطة فضائية وممارسة القرصنة عليها .. زيادة مرتّبات بعد غياب
طويل زيادة تسكينيّة" وتسريح آلاف الآلاف " مـن لحيته أفتلّه شارب " استقطاب
معارض ضعيف وانضمام مائة شريف .. توّزيع الثروة الشيكيّة وفرض الضرائب
العقارية وغير العقارية .. اتهام الشّرفاء بالرجعية وطلب الودّ من
الإمبريالية .. تأكيد حكم الأعدام على الممرّضات والمساومة على مشاعر الآباء
الامهات بالدنانير والدولارات .. إقامة مزراع لأمهات الدواجن وتكريم الفاسق
والماجن ..
مسكين هذا الشعب
ماذا عساه أن يفعل وسط هذا الضلال المبين الذي يمارس من قبل أعداء ليبيا
والليبيين ... من المنافقين والخونة والدجالين والمفرّخين والمفرّغين للعبث
بثروة المحرمين ... وبمقدرات ومصير المغبونين ... ماذا عساه أن يفعل وهو يسمع
" أمبارك الشامخ "وهو يقول في المؤتمر المسمى " بالسياسات " إنه تم الاستعانة
بالخبراء والمختصين وأشارو إلى أن الحل في تقوية السلطة الشعبية ... ماذا
عساه أن يفعل لهذا الشامخ .... وبالمناسبة شامخ بماذا بجهله أو بكرشه الذي
يوشك أن ينّفجر .. وهو كلام يضحك عليه الجاهل ناهيك عن المتعلّم وليس الخبير
أو المختص ... ماذا عساه أن يفعل وهو يرى حكومات الطوارئ وهي تطوف ويا حبذا
لو وضعت مكاتبهم على" كرافان"Caravan" ليسهل طوافها من مدينة إلى أخرى، هل حل
انهيار مؤسسات البلاد .. وقوانينها .. وبناها .. وأخلاقها .. وأموالها .. في
التنقّل من بلدة إلى أخرى ... ما هذا الغباء الذي تحسدكم عليه الحمير .. نقول
للبغدادي أنه قبل أن تبدأ بجولاتك المباركة حاول أن ترفع بنطلونك إلى أعلى
قليلا فمنظرك في المرئية أشبــه "بالمتسوّل" هذا إن استطعت ، أمّا رأسك فلا
أمل في رفعه أمام أسيادك.. حكومات ليس لها جذور في الأرض كأشجار "المنغروف"
"Mangrove" لا تنبث إلاّ في المستنغقات والأماكن السبّخيّة ، وإن كان لهذه
الأشجار من ميزة في صد غضب البحار إلاّ أن هذه الحكومة تصد كل جهد للتغيير
والإصلاح، رغم أنها ليس لها جذور حتى تخاف من الاقتلاع، فجذورها على السطح
ويمكن لأي عريف في الخيمة المباركة أن يقلّم تمدّادتها.
ماذا عساه أن يفعل
والملايين تنفق لبناء الولايات المتحدة الأفريقية ويا حبذا لو اقتصروا الطريق
من الآن وأعلنوا "الكومونات الأفريقية المتحدة" بدل أن تمرّ القارة بكل
المسميّات التي عرفتها هذه البلاد المنكوبة ... فالخشية من أن يقترح غدا
إقامة "الشعبيات الأفريقيــة" ثم الكومونات ..
ماذا عساه أن يفعل
وهو يرى الخراب لا الاصلاح صباح ومساء، لم يلمس أي ليبي في أي مكان وفي أي
موقع مقدار ذرّة يمكن أن تحسب للاصلاح، هرطقة ... كلام فارغ ... إجراءات
متخبّطة ... لا أحد يدري ماذا يفعل، وعود ونكوص ... احلام وأنغام .. قرارات
متناقضات .. قوانين غائبات، رشوات وعملات ومحسوبيات مستمرات في كل المؤسسات
... سرقات وانتهاكات لكل الليبين والليبيات .. مستقبلات مظلمات للشباب
والشابات ... وأمراض بالجملات للشيوخ والشيخات .. ونوادي للدعارة والمومسات
.. ومن ليبيا يأتي الجديدات.
والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته ...
الناجح
|
libyaalmostakbal@yahoo.com