30/09/2007 |
|
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
|
|
|
|
|
فليكن لنا في المهاتما غاندي الاسوة الحسنة.. لقد ذقنا ذعرآ, ومراره لايستهان بها احد من جراء ما دأب عليه الكتاب والمحللين للواقع الليبي. فكلآ يحلل من وجهة نظره وما يراه وفق مصلحته الانية.. اي دون الغوس في اعماق الازمة, وسبر الاغوار لأجل ايجاد الية مناسبة تجنب الوطن والمواطن كارثة ما بعد او قبل الطوفان الاتي لا محال, ومن هنا, ندعوا جميع اطياف المعارضة الليبية الشريفة الى تاسيس جمعية وطنية ليبية, والتي بدورها تكون بمثابة الطيف الواحد المختزل لجميع الاطياف والناطق الرسمي باسم الشعب الليبي والمعبر عن الحد الادنى من طموحاته, والتي يمكن من خلالها تتبلور ملامح اليات مناسبة لبديل وطني مقبول من جميع افراد الشعب, ولنا في اسلوب تنظيم وعمل المهاتما غاندي خير منهج ودليل, رغم تغير الظروف والمعطيات الدولية والمحلية, وما صاحبها من تداعيات على المنطقة برمتها, جعلنا نكثر من الجدل والتحليل ونبتعد تدريجيآ على صاحب المصلحة الحقيقية في التغير وهو الشعب الليبي, وعدم التواصل معه مباشرة من خلال فضائية ليبية وطنية, والاتفاف حول الجمعية الوطنية باعتبارها الممثل الشرعي والواحيد لشعب الليبي, ومن ثم يمكن ان نصل الى ايجاد الية عمل وتنسيق وتفاوض وفق الاسترتجيات الثابته والمبادي العامه الوارده اصلآ في الدستور الليبي السابق, وكذلك ما تعلمناه من رمز عزتنا ووحدتنا شيخ الشهداء عمر المختار, وماتعلمناه من دروس التاريخ حول الابطال العالميين مثل المهاتما غاندي وسيرته العطره ونزاهته وزهده في الحياة, حيث كلل نظاله التاريخي باستقلال الهند, فليكن لنا فيه الاسوة الحسنة..بقلم: د. فاضل الشيخي
مراسلات سابقة:
|
|