07/02/2008 |
|
|||||
|
|
||||||
كشفت ليبيا للمرة الأولى النقاب عن أن فتحي الجهمى أبرز سجناء الرأي لديها يتواجد فى مستشفى عام بدعوى عدم توازنه عقليا، وقالت مؤسسة القذافى للتنمية التي يديرها المهندس سيف الإسلام النجل الثاني للزعيم الليبي العقيد معمر القذافى، إن الجهمى يتواجد حاليا في مركز طرابلس الطبي في العاصمة الليبية طرابلس لتنفيذ الحكم بالسجن الصادر ضده بعد اتهامه بمعادة النظام الجماهيري الذي دشنه القذافى منذ عام 1977 في البلاد.وأوضحت المؤسسة في بيان تلقت (العربية.نت) نسخة منه أن تواجد الجهمى في هذا المستشفى إلى الآن يرجع إلى الحكم الصادر ضده منذ نحو عامين والذي أكد على أنه غير متوازن عقليا. وتعد هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها ليبيا علانية مصير الجهمى وهو أحد أبرز النشطاء السياسيين فى ليبيا الذين تطالب إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش العقيد القذافى بإطلاق سراحه بشكل مستمر.الجهمى في محادثات رايس وشلقموكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس التي اجتمعت يناير/كانون الثاني الماضي في العاصمة الأمريكية واشنطن مع نظيرها الليبي عبد الرحمن شلقم قد أثارت مجددا ملف الجهمى وطالبت بسرعة الإفراج عنه, غير أن شلقم نفى لاحقا أن يكون لقاءه مع رايس قد تطرق إلى ملفات الوضع الداخلي في ليبيا.وألقت مؤسسة القذافى للتنمية الضوء على تفاصيل ما حدث للجهمى حيث أشارت إلى أنه لم يكن مودعا بالسجن منذ أن بدأت إجراءات محاكمته، وإنما كان يقيم في منزل ومحاط بالرعاية الطبية الكاملة طيلة الفترة الماضية, مشيرة إلى أن أطباء من (الاتحاد العالمي لمنظمات الصحة وحقوق الإنسان IFHHRO ) وأطباء من (منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان PHR) قد قاموا بزيارة الجهمي واجروا له فحوصا طبية، حيث عبروا عن شكرهم لما قامت به المؤسسة من مجهودات ومساعدات بشأن زيارتهم.وزعمت المؤسسة أنه التزاما بمبادئها الإنسانية، فقد حرصت دائما على أن تتوفر للمعني الحقوق الإنسانية والقانونية أسوة بغيره، لافتة إلى أنها مكنت محمد نجل فتحي الجهمي من زيارته عدة مرات كان آخرها الأسبوع الماضي.أسرته متهمة باستغلال الموضوع سياسياوقالت المؤسسة إنها لم تكتف بهذا الأمر، بل عرضت على أسرته تولي رعايته في منزل الأسرة والإشراف على صحته من الناحية الطبية وعلاجه، إلا أن الأسرة لم تنفذ هذا الاقتراح، خاصة أن بعض أفراد أسرته "يريدون استغلال الموضوع لأهداف سياسية".وفيما أكدت على اهتمامها المستمر بالمعني وتفقد أوضاعه الصحية والنفسية وتواصل صلته مع ذويه، فإنها أعربت عن استغرابها لإعلان منظمة مراقبة حقوق الإنسان الأمريكية (هيومن رايتس ووتش) مؤخرا "إن الجهمي في حالة مرضية جسيمة و يحتاج إلى رعاية طبية مستقلة".وأكدت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية على عدم صحة ما ورد في بيان المنظمة ودعتها للتحقق من ذلك مباشرة, لكنها فى المقابل لم تفصح عن كيفية حدوث ذلك.معاناة السجن والعزلةوعانى الجهمى لسنوات طويلة من العزلة والمرض كما قال احد أفراد أسرته أمس عبر الهاتف لـ(العربية.نت) مشترطا عدم تعريفه، ونقل المصدر عن محمد شقيق الجهمي قوله شقيقي محافظ سابق، ذنبه انه قال للقذافي كلمة حق قال له "أنت ظالم" وحمّله مسؤولية الأعمال الإرهابية وأرسل إليه خطابا مفتوحا قال له فيه "أمنك من أمن الشعب الليبي ولا أمن لك بدون أمن الشعب الليبي".يشار إلى أن قوات الأمن الداخلي في ليبيا قد اعتقلت الجهمي لأول مرة في التاسع عشر من شهر أكتوبر/تشرين أول عام 2002، بعدما انتقد الحكومة الليبية والعقيد القذافي، وطالب بإبطال العمل بالكتاب الأخضر الخاص بالقذافي، وبالانتخابات الحرة في ليبيا وبحرية الصحافة وإطلاق سراح السجناء السياسيين. وحكمت عليه إحدى المحاكم بالسجن خمسة أعوام.وفي مطلع شهر مارس/ آذار عام 2004 قابل السيناتور الأمريكي جوزيف بيدين القذافي وطالب بإخلاء سبيل الجهمي. وبعد تسعة أيام حكمت محكمة استئناف بتجميد الحكم بمدة عام وأمرت بالإفراج عنه في 12 من نفس الشهر. لكن الجهمى عاد لاستئناف انتقاداته العلنية والجارحة للقذافى, حيث أجرى في نفس اليوم مقابلة في قناة الحرة التلفزيونية الممولة من الولايات المتحدة، كرر فيها دعوته بالتحول الديمقراطي في ليبيا. وأجرى مقابلة أخرى لنفس المحطة بعد أربعة أيام، وأطلق فيها على القذافي وصف الديكتاتور وقال: "كل ما تبقى له أن يفعله هو أن يُسلمنا سجادة صلاة ويسألنا أن نسجد أمام صورته ونعبده".وبعد أسبوعين عاودت السلطات الليبية اعتقال الجهمي وزوجته وابنهما الأكبر, حيث احتجزتهم الثلاثة في موقع غير معروف لستة أشهر، دون زيارات من الأقارب أو المحامين, قبل أن تطلق سراح ابن الجهمي في 23 سبتمبر/أيلول 2004، ثم زوجته في 4 نوفمبر/تشرين الثاني).رئيس الأمن الليبي يعترف باعتقالهوكان العقيد خالد تهامي رئيس جهاز الأمن الداخلي قد ابلغ منظمة هيومن رايتس ووتش في عام 2005 أن الجهمي مُحتجز في مركز خاص لحمايته ولأنه "مضطرب عقلياً". وقال: "أنا مسؤول عن رعايته الصحية واحتجازه وأريد أن أقول: إذا لم يكن هذا الرجل رهن الاحتجاز لأنه استفز الناس، كان ليتعرض للمهاجمة في بيته". وأضاف: "ولهذا فهو يخضع للمحاكمة... إنه في مركز احتجاز خاص لأنه مضطرب عقلياً ونحن قلقون من أنه قد يسبب لنا مشكلة".وكانت نفس المنظمة قد زارت الجهمي في مايو/أيار 2005 في مركز احتجاز الأمن الداخلي الخاص في طرابلس. وقال حينئذ إنه يواجه ثلاث اتهامات بناء على المادتين 166 و167 من قانون العقوبات الليبي، وهي محاولة قلب نظام الحكم، وإهانة القذافي، والاتصال بسلطات أجنبية. والتهمة الثالثة – على حد قوله – بسبب محادثات أجراها مع دبلوماسي أمريكي في طرابلس.وبموجب المادة 166 من قانون العقوبات يمكن فرض عقوبة الإعدام على أي شخص يتحدث أو يتآمر مع مسؤول أجنبي بغرض التحريض على أو الإسهام في هجوم ضد ليبيا. والمادة 167 تقضي بفرض عقوبة الإعدام جراء التآمر مع مسؤولين أجانب للإضرار بالموقف العسكري أو السياسي أو الدبلوماسي الليبي.ومثل الجهمي للمحاكمة في أواخر عام 2005، لكن إجراءات التقاضي توقفت فجأة دون أي تفسير حكومي أو إعلان للاتهامات المنسوبة إليه. وقال محاميه الذي عينته الحكومة إن الجهمي قد يواجه عقوبة الإعدام جراء مناصرة أو الدعوة لتأسيس تنظيم أو جمعية يحظرها القانون.نقلا عن (العربية نت)
راجع: ليبيا
المستقبل - قضية إعتقال المناضل الليبي وداعية حقوق الإنسان: فتحي الجهمي
|
||||||
|
تعليقات القراء: |
|
راجع تعليقات القراء بموقع العربية نت علي عبدالنبي العبار: الأخ المناضل الحر صاحب المبادئ الحرة و القائد الحقيقي للتغيير السلمي وثورة اللا عنف.. المناضل الشريف العفيف الطاهر العاقل الصحيح السليم فتحي الجهمي الله إيفك أسرك وإيفرج عليك وعلى إخوانك الشرفاء، ولك الحب والوفاء.. ولك الشرف و العلياء.. لا تأسى بما كانوا يعملون، ولا بما كان الطبالون الزمارون المنبطحون يفعلون.. فهناك نلسون مانديلا في جنوب إفريقيا، وكان هناك تشي جيفارا في أمريكا اللاتينية، وفي الهند كان المهتاما غاندي، ومالكوم إكس كان في الولايات المتحدة الأمريكية، وتعلم جيداً أن مارتن لوثر كنغ كان هناك أيضاً.. وفي السجن ولعلك إلتقيته هناك الشيخ الحبيب محمد بو سدرة.. أخ المناضل الحر لا عليك فإن نسوكم الغافلون فالن ينساكم التاريخ.. قد حفظ الله لكم مكانكم في الصفحات النيرة البيضاء في تاريخ الشعوب و الأمم.. إتهموك بالجنون؟! لا عليك فهم يخافونك، "ولن يضر السحاب نبح الكلاب".. أنت سيدهم و أنت تآج الراس، "والعين لا تعلا على الحاجب" يا حاجب يا بطل.. سنرسم لك الرسوم كما رسمت لمن خلفك خارطة الطريق.. سنصنع لك نصب تذكارية، كما صنعت لنا منارات للنضال الصافي.. لا عليك إن غفل الأقزام؟!! فهامتك أعلى من أن تطال.. لا عليك إن أقعدوك في مستشفيات المتخلفين ليقنعوا أنفسهم بأنهم عقلاء؟!!! لا عليك إن أجلسوك عندهم ليريحوا نفوسهم المريضة؛ فعلو هامتك التي كانت تضلل علينا من شمس هجيرهم، ضايقة رؤسهم المثقلة بالغرور الماحق.. أخي الحبيب قدوة المناضل الليبي الحر فتحي الجهمي غداً غداً.. وإن غداً لناظره لقريب..che_alhasawi@hotmail.info بواحمد/ الولايات المتحدة: ليس من عجب القول أن تقول منظمة من منظمات القذافى الأرهابية ماقالت. فهولاء المرضى يحاولون جاهدين قذف الشرفاء بكل شبهة وفرية. إن المجاهد الصابر المحتسب فتحى الجهمى يمثل (عظمة بوغصاص فى حلق هذه الفاشية القبلية). يقذفونه بالجنون لأنه رفض الخنوع والذل والأستسلام لأغراأت اقزام سبتمبر الذين يخيرونه بين أت يظل حبيس بيته او الأتهام له بالجنون الا إن فتحى يزمجر فى وجوههم قائلاً: قيل صمتاً فقلت لست بميت ... إنما الصمت ميزة للجماد. لا نامت اعين الجبناء. قاري: أرجوكم المعذرة، ولكنني أرى أن هناك بعض المعلومات الموثقة تستحق النشر. يتحدث مدلسو عصابة القذافي عن زيارة وفحص طبي قامت به منظمتان دوليتان، ويضيف أنهما قدمتا الشكر للعصابة على دورها في ترتيب الزيارة، ولكن المدلسون--بطبيعة الحال--لا يتطرقون إلى فحوى تقرير تلك الزيارة والمراسلات التي تبادلتها المنظمتان مع الأطباء الليبيين الذين يقومون على علاج السيد الجهمي. وإليكم بعض الروابط: أولا، تقرير مفصل من المنظمتين حول زيارة الدكتور أوتر للسيد فتحي الجهمي لتقييم أحواله الصحية، يتضمن نسخة من رد الأطباء الليبيين على التقرير (بالإنجليزية)
ثانيا: هذا رد المنظمتين على الأطباء الليبيين (إنجليزي): http://physiciansforhumanrights.org/library/documents/statements/phr-ifhhro- response.pdf ثالثا: هذا تصريح صحفي حول التقرير والمطالبة بإطلاق سراح الجهمي فورا! http://physiciansforhumanrights.org/library/news-2005-03-24-libya.html وهذه نسخة من التصريح الصحفي بالعربية: أرجو من السيد المحرر أن يضع هذه الوثائق في متناول القراء، وشكرا. النواري: السلام عليكم والله الجهمي الرجال ليس مريض عقلين يا اكلاب القدافي قال كلمة حق امام حكم ظالم الله يافرج عليها. someone: and what else do we expect?? god help us all! قاري: أين سماسرة بوسطن ليعلقوا على موقف فارسهم سيف القذافي؟ أليس عيبا عليهم السكوت؟ هاهو شريكهم يتهم السيد فتحي الجهمي بالإضطراب العقلي، وهو نفس الجهمي الذي شغل منصب رئيس فخري لمنظمة ألفا في يوم ليس ببعيد. نحن نرى أن السيد محمد الجهمي لم يتوقف عن إثارة قضية أخيه عل كل الأصعدة ويحاول جاهدا أن يضغط حتى على إدارة بوش لكي لا تبيع قضية فتحي. ولكن أين سماسرة ألفا الذين عملوا على عقد صفقة لبيع قضية فتحي الجهمي. بالأمس القريب صرح السيد محمد الجهمي أن سيف وعملاءه حاولوا أن يعقدوا صفقة لإطلاق سراح فتحي على شرط أن (يبيض وجوههم) ويسلم لهم حرية تعبيره. واليوم يخرج علينا سيف القذافي ليكذب على الملأ بأن عائلة الجهمي هي من يقف ضد إطلاق سراحه! الخزي والعار على الكذابين وعملاءئهم الساكتين على كذبهم. الكذاب سيف القذافي يقول أن مؤسسته. (عرضت على أسرته تولي رعايته في منزل الأسرة والإشراف على صحته من الناحية الطبية وعلاجه، إلا أن الأسرة لم تنفذ هذا الاقتراح.). ومعنى هذه الكلمات أن سيف عرض على أسرة الجهمي أن يطلق سراحه وهم رفضوا. من يصدق يا ناس أن أسرة الجهمي ترفض إطلاق سراحه؟ أليس هذا الكذب دليلا على تواجد شروط غير مقبولة؟ كيف ترفض أسرة الجهمي إطلاق سراحه وتوفير عناية صحية له، وهم لم يوفروا جهدا لتحقيق ذلك؟ إن إفتراء مؤسسة القذافي في الحقيقة يفضحها هي ولا يمس عائلة الجهمي. هذا الإفتراء يتستر بوضوح عن سبب رفض العائلة لعرض سيف القذافي، وهو بهذا الشكل يؤكد على ما سبق أن صرح به السيد محمد الجهمي من أن العائلة رفضت تكميم فم فتحي ورفضت أن تقدم خدمات دعائية للنظام الإجرامي المدان. نعم، كل ما في هذا البيان، وكل ما هو غائب عنه يؤكد صحة تصريحات محمد الجهمي ويؤكد أن النظام الإجرامي عرضة لضغوط من الإدارة الأمريكية. ويبقى فقط السؤال: أين سماسرة ألفا الذين وقفوا بجانب فتحي قديما؟ أين سماسرة بوسطن وفرجينيا، بل حتى المتسكعين منهم في معارض القاهرة؟ نار: والله مافى مجنون ومختل عقليا وغير متوازن غير الأخ العقيد، والأ كيف نفسر أن يستمر شخص متشبثا بكرسى الحكم ولاربعة عقود برغم كل ما لحق به من هوان وسمعة مشينة وتاريخ أسود بهذه الرغبة وبنفس الدور المرسوم ونفس السيناريو والمشاهد. د.سليمان الحماصي: أسأل الله العلي القدير أن يفك قيد أخينا العزيز فتحي. وهو كما عرفناه رجل ولا يخاف على الرجل حيثما وجد سواء داخل سجن او في بيت من شعر في فجاج الصحراء. الحقيقة التي رحم الله بها العباد هي الموت فالموت نعمة وعدل وكذلك ما بعده. من هذا المنطلق من يحتسب في نفسه حب العدل والوقوف بجانبه لا يكذب ولا يجامل كاذبا ولو كان أباه . فمؤسسة القذافي ليس لها مصداقية فيما تقول لأنها بنيت على زيف وما بني على زيف فهو زيف. ومن يظن ان يجد شيئا من الحقيقة فيما تقوله هذه المؤسسة فهو واهم واهم. وفي بلادنا كل شيء بني على مغافلة الناس البسطاء ولكن أن يغافل ممن يدعون المعرفة والوعي فهذه مصيبة تصاب بها ليبيا في مكمنها. يجب أن يكون شعارنا ما قاله عمر رضي الله عنه" لست بالخبء والخب لا يخدعني" إخوتي الجهمي رجل ولا نخاف على الرجل إذا كان محتسبا لله ولكن نخاف على انفسنا وعلى بلادنا من النفاق الذي نجاري به الظالم على حساب عزة وطن وكرامته. Libyan brother in exile: We should be aware that political prisoners in Gaddafi's Libya subject to all inhumane types of mental torture and psychological experiments by professional medical staff to break them down and make them beinfoe insane and talk or sometimes die. One of the stories from the prison dungeons in Libya is that political prisoners get injected with hallucinating drugs to make them appear mentally sick especially when they are visited by their families or an international investigation organization. Now after the pressure from Human Rights Watch and Amnesty International to release Mr Fathi Al-Jahmi and other prisoners; Gaddafi & his son play tricks like this. We must make the world know that all these political prisoners were healthy and fit before they were mentally destroyed by Gaddafi's ruthless personnel. This so called Gaddafi's Institute is only a cover for his father's regime crimes. We should enlighten the world of the reality of what Gaddafi & Co are really abusing innocent people for nothing but saying the truth and refusing dictatorship. I will not be surprised to hear that Dr Abu-Faeid is also mentally ill; although I pray for his safety. For Libyans in exile wake up and work harder to expose this ruthless regime. وطنى 100: لابد ان يتصف المناضل الجهمى بصفه الاختلال العقلى. من هو العاقل الذى يرفع صوت جهورى ضد نظام مختل دون خوف. بكلمه... لا... او ان يتجرا على مخاطبه قاطن الخيمه دون خوف. النظام ليس امامه سوى امرين لازاحه من يعترض طريقه. الموت او ان يتهم الشرفاء باختلال العقل, فيودعهم اماكن حجز لتكبيل حريتهم ومنع صوتهم من ان يصل لاى كان. ولكن الى متى سيستمر النظام باسباغ هذه الصفه على الشرفاء... هل يعنى هذا الامر ان الشعب الليبيى برمته شعب مكلوب... وان العاقل الوحيد هو القذافى؟؟ ام ان العكس هو الصحيح والغالب ؟؟ اللهم فك قيد مناضلنا الشريف ومن معه... اللذين يرزخون تحت حكم استبدادى ظالم لم يرى له الوطن مثيل... وطين يئن ويصرخ... حُرم ابناءه من حق الهب للدفاع او الذوذ عنه... وطن يجرم فيه ابناءه فينالون اخف تهمه لاكبر جريمه... اسباغ صفه الجنون مقابل كلمه لا. حامد عبدالصمد: (قولو قالها): انا متاكد ان القذافي سيتم عرضه علي دكتور ويعمل تخطيط لعقله وهذا طبعا بموافقة ابنائه ولكن ليس الان بل عندما يصل عمره الي التسعين قولو يالطيف نصبر للتسعين وجاوب ياسليم الرقعي.
|
|
|