31/01/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
..حلم الزعيم الليبي معمر القذافي بإقامة الوحدة العربية وتبدد حلمه بموت جمال عبدالناصر ومجيء السادات الذي دخل في حرب معه وأقام مع الآخرين جبهة الصمود والتصدي ضد السادات، وحلم القذافي باقامة وحدة مع تونس وفشلت الاحلام وشارك في قيام الاتحاد المغاربي والذي دخل ثلاجة الموتي بخلافات جزائرية مغربية، كما حلم القذافي بتوجيه دول الساحل والصحراء تحت تجمع س،ص وشارك في هذا التجمع قادة افارقة وعرب ولهم وزنهم الدولي والاقليمي وأصبح دور القذافي مجرد مؤسس للمجتمع.وعندما فشل اتجه افريقيا وأسس الاتحاد الافريقي ولكن يبدو أن حلمه بتكوين الولايات الافريقية المتحدة في طريقه للتبدد أيضاً ولذلك لم يجد طريقاً إلا التهديد بالانسحاب من الاتحاد الافريقي والاتجاه شرقا أو وسطاً وهذا يعني أن صبره قد نفذ فإن الافارقة قد خذلوه تماماً.من المؤكد أن القذافي قد لعب دوراً مهماً في قيام الاتحاد الافريقي ولكن من الواضح ان هذا الاتحاد لا يزال في مرحلة التقييم ويحتاج الي صبر لقيام آلياته لن تعود الي الاتحاد بحق وحقيقة خاصة وأن القارة تعاني من عدة أزمات فشل الاتحاد في التعامل معها بجدية الأمر الذي مكن من التدخل الدولي.ان المطلوب حل الأزمات أولاً قبل الحديث عن الوحدة أو قيام الولايات المتحدة باعتبار أن قيام هذه الولايات في ظل وجود هذه الأزمات مجرد دفن للرؤوس في الرمال فالعقيد القذافي من أكثر القادة الافارقة أدري بمشاكل القارة، فهو قد دخل كوسيط في حل معظم أزمات القارة ولكن فشل ولذلك مطلوب منه قبل الحديث عن الوحدة والتهديد بالانسحاب أن يتحدث عن الأزمات الحقيقية التي تواجه القارة.فالولايات الأفريقية المتحدة حلم بعيد المنال في ظل هذه الأزمات وفي ظل تعدد الأنظمة الافريقية ما بين جماهيرية وملكية وجمهورية برعايته ورئاسته فالحلم لن يتحقق إلا من خلال الشعوب والشعوب غائبة عن هذه الوحدة الفوضوية بسبب الأزمات.نقلا عن "الراية" 31 يناير 2008
|
|||||||