08/01/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
الخرطوم - فرح أمبدة/ في الركن الجنوبي الشرقي من ليبيا تحتضن رمال الصحراء مدينة صغيرة لا يتعدى سكانها ال 60 ألف نسمة وهي عبارة عن واحة فقيرة تسمي بمدينة الكفرة وكانت تحمل حتى مجيء القبائل العربية إليها اسم تازر وهو اسم لأحد شيوخ قبيلة التبو التي تقطنها منذ قديم الزمان، ورغم بعد الكفرة عن الساحل الليبي حيث المناطق الحضرية ورغم وجودها في منطقة مهملة الا انها ظلت على الدوام تشكل أهميتها وتحتل مكانها في المنطقة التي تضم السودان وتشاد وليس فقط ليبيا، وهذا ما يقود الى الحديث عن دورها التاريخي في النزاعات التاريخية في هاتين الدولتين.قبل تفجر الثروة
النفطية في ليبيا قبل أربعة عقود كان سكان الكفرة وهم بجانب التبو، منحدرون
من قبائل الزوي والمجابرة، يعتمدون على ما ينتجونه من التمور وعلى التجارة
المتواضعة مع دارفور وأقاليم تشاد الموازية، ولكن المواشي السودانية التي تمر
عبر مدينتهم في طريقها الى مدن اجدابيا وبنغازي وبني جواد، مصدر حياة مهم
بالنسبة لهم، لذلك ظلت المدينة على الدوام تشكل المدخل لأي "علاقة طبيعية"
تربط ليبيا والسودان مثلما هي "خميرة عكننة" عند أي منعطف.
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
|
|
|