08/01/2008
 

وريث ليبيا... هل يكون صناعة أمريكية

إسلام حامد - محيط


 

تشهد كواليس الخارطة السياسية في ليبيا حالة سجال مشتعل على إثر التسريبات التي تتحدث عن قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتغذية الصراع القائم بين أبناء الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي، وهو ما يشير الى بحث الولايات المتحدة حاليا عن من يقوم بدور الرجل القوي في حال غياب العقيد معمر القذافي الذي حكم البلاد لأكثر من 35 عاما.
 
ففي وقت سابق اجتمع مستشار الأمن الوطني الليبي "المعتصم" نجل العقيد القذافي في طرابلس مع ديل ديلي مساعد وزيرة خارجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب، وذكر مصدر رسمي ليبي أن الجانبين ناقشا خلال الإجتماع سبل تطوير التعاون الأمني وسبل مكافحة الإرهاب بما يحقق الأمن والإستقرار في المنطقة، وحضر اللقاء الدكتور أحمد الفيتوري أمين شئون الأمريكتين باللجنة الشعبية العامة للإتصال الخارجي والتعاون الدولي والقائم بالأعمال وعدد من أعضاء السفارة الأمريكية لدى ليبيا.
 
وأوضح محللون أن الولايات المتحدة ربطت علاقات قوية مع سيف الإسلام نجل العقيد معمر القذافي ايضا خلال مرحلة تسوية ملفات قضية لوكيربي وطاقم الممرضات البلغاريات.
 
وقالوا ان شعور الولايات المتحدة بالصراع الداخلي القائم بين سيف الإسلام من جهة، واخيه المعتصم من جهة أخرى جعل الإدارة الأمريكية تقوم بدعوة المعتصم لزيارة الولايات المتحدة برفقة مدير جهاز المخابرات الليبي موسى كوسة.
 
وأكد المحللون وفقا لما ورد بجريدة "ليبيا اليوم" أن هذه الترتيبات قد مكنت الولايات المتحدة من تبني منهج دراسة القوة المستقبلية التي يمكن أن تحكم البلد في حالة غياب القذافي الأب بالفريق الذي يقوده المعتصم الذي يتشكل من القوة الأمنية والعسكرية.
 
ويرى المراقبون أن الولايات المتحدة في ظل هذه الترتيبات سوف تتعامل مع الوضع الراهن على أساس أن أي تغير في قوة السلطة يجب أن يكون لصالح القوة التي تساندها الولايات المتحدة، وهذا يعني وفق المحللون والمراقبون اهتمامها بمسألة تثبيت قوى السلطة بدلاً من الاهتمام بالملفات العالقة والتي أبرزها ملفات حقوق الإنسان ونشر الديمقراطية التي يمكن أن تعالج فيما بعد.
 
الانفتاح على الغرب والولايات المتحدة
 
ظلت ليبيا ولسنوات طويلة على رأس اللائحة الأمريكية لما يسمى بـ "الإرهاب"؛ حيث كانت واشنطن تزعم وجود دعم من النظام الليبي لجماعات مسلحة في العديد من المناطق, وقد قوبل ذلك بحالة من التعبئة والحشد للجماهير الليبية من أجل الصمود ضد الإمبريالية الأمريكية, حيث اعتبرت ليبيا الولايات المتحدة العدو الأول الذي يجب مواجهته.
 
إلا أنه وفيما يشبه الانقلاب، ودون مقدمات معلنة، خرج الزعيم الليبي على وسائل الإعلام بدعوة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى التفتيش على منشآت بلاده النووية, وهو ما اعتبره الإعلام الليبي "خطوة شجاعة وحكيمة" بينما رآها الغرب تعبيرًا عن حسن النوايا, وهو ما يستحق أن يخطو الغرب وأمريكا باتجاه تحسين العلاقات مع طرابلس, لتعود هذه العلاقات من جديد يوم 28 يونيو عام 2004.
 
وبعدما انتهى الحال بشحن القذافي كافة الوثائق والمواد المتعلقة ببرنامجه لتطوير أسلحة الدمار الشامل إلى الولايات المتحدة. واستمرارًا لهذا النهج الجديد، طالب سيف الإسلام ــ مهندس العلاقات الليبية الغربية الذي أدار خط المفاوضات مع الأمريكيين والبريطانيين ــ بضرورة توثيق العلاقات الليبية مع الغرب، وتجاوز مرحلة التوتر الذي كان قد ساد طبيعة هذه العلاقات طيلة سنوات.
 
أبناء القذافي
 
ومن المعروف أن للرئيس الليبي معمر القذافي ثمانية أبناء أكبرهم "محمد" ويليه في الترتيب "سيف الإسلام" الذي تعرف له أنشطة دبلوماسية عديدة مثل دوره في ملف لوكيربي إضافة إلى أنشطة سياسية بالخارج مثل ملف جماعة ابوسياف بالفلبين ثم "الساعدي" وهو لاعب كرة قدم، ثم المعتصم وهو عسكري يسلمه أبوه الشئون العسكرية، ثم "هانيبال" الذي لا يعرف له وظيفة على التحديد، غير أنه معروف بشغفه باقتناء السيارات الفاخرة التي باتت تذكر الليبيين بعدي صدام حسين وطريقة حياته.
 
ثم "سيف العرب" وهو مازال تلميذا بسلاح البحرية الليبية ، كما أن للقذافي ابنة بالتبني اسمها "هناء" وهي تدرس الطب ثم ابنته "عائشة" التي تحمل رتبة فريق في الجيش الليبي، وهي التي عبر القذافي عن إعجابه بها في أكثر من مناسبة، حتى رآها تصلح لحكم ليبيا بعده، وكثيرا ما تظهر على الفضائيات، وكانت قد طارت إلى بغداد لمقابلة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، قبل الغزو.
 
سيف الاسلام القذافي
 

سيف الاسلام القذافي

ولد في‏5‏ يونيو عام ‏1972‏ ودرس الهندسة المعمارية في كلية الهندسة بطرابلس وتخرج فيها عام ‏1994‏ م ثم أعطي رتبة رائد دون الالتحاق بالكلية العسكرية‏.‏ تبني سيف مبكرا أسلوب العمل من خلال الواجهات غير الرسمية لكي تمكنه من التحرك علي عدة مستويات بصورة شبه رسمية دون القيود الرسمية والدبلوماسية والإدارية ومن الواجهات التي أقامها سيف في داخل البلاد‏,‏ مؤسسة خيرية تعني بالتعامل مع ظاهرة إدمان الشباب علي المخدرات في المجتمع الليبي بالتعاون مع بعض العاملين في المجال.‏ واشتهر سيف في الصحافة العالمية عندما قام بمقايضة مجموعة أبو سياف في الفلبين لإطلاق سراح الرهائن الألمان مقابل مبلغ قدره ‏25‏ مليون دولار‏.‏ وشارك في المفاوضات التي دارت مع وفد وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فيما يتعلق برفع الحظر الأمريكي والدولي علي ليبيا مقابل دفع تعويضات لوكيربي وغيرها من الأموال والتي تقدر بأكثر من‏30‏ مليار دولار‏.‏
 
وقد بدأت ظاهرة سيف الإسلام، في ليبيا، تشد أنظار الخبراء والمراقبين على اختلاف مستوياتهم‏,‏ وبدأ الجميع يعتبرونه الخليفة القادم بلا منازع لحكم ليبيا‏,‏ باعتباره الابن الأبرز والأهم من بين أبناء القذافي الثمانية، حيث يرون تصريحاته تعكس توجهات العقيد القذافي وسياساته‏.
 
وفي إطار انتقاداته للنظام الرسمي في ليبيا، صرح سيف الإسلام بأن قضية اتهام الممرضات البلغاريات بحقن الأطفال بفيرس الإيدز، والتي أوجدت صراعاً دار عبر ثماني سنوات بين طرابلس والعواصم الغربية، تم اختلاقها في ليبيا، وأن هذا الملف "تم تضخيمه من قبلنا، نحن الليبيين"، قائلاً: "لقد ألفوا قصة واجبروا البلغاريات على الإقرار بشيء ما، ومن ثم صارت لدينا رواية ولدينا مؤامرة وأصبح لدينا هذا الملف المعقد الذي استغرقنا نحو ثمانية أعوام".
 
وقد أكد سيف الإسلام مراراً أنه لا يعتزم أن يكون الزعيم القادم لليبيا ، خلفًا لوالده, مضيفًا أنه يعتقد بأن الشعب الليبي لن يقبل به رئيسًا على أية حال. وقال لصحيفة "هآرتس" الاسرائيلية: "لا اعتقد أن الشعب الليبي سيوافق على ذلك كما، أنني لا اعتقد بأنني شخصية تتمتع بتأييد شعبي في ليبيا"، وتابع: "إنني راديكالي للغاية وأتنقل كثيرا.. إنني مثل الزرقاوي، أتواجد كل يوم في مكان آخر"، وأكد أنه ووالده لم يطرحا هذا الأمر للحديث قط، وأنه لا يعتقد أن في خططه أو خطط والده إعداده ليكون رئيسًا للبلاد.
 
وأعلن سيف الاسلام ان ليبيا ستوقع عقود مع فرنسا لشراء "مفاعل نووي"، وذلك خلال زيارة الرئيس معمر القذافي السابقة لفرنسا، ونقل موقع قناة "العالم" الاخباري عن نجل القذافي قوله خلال حديث نشر على موقع صحيفة "لوفيجارو "الفرنسية": سنشتري ايرباص باکثر من ثلاثة مليارات يورو ومفاعلا نوويا، ونريد ايضا شراء العديد من التجهيزات العسکرية".
 
ويقول مراقبون بحسب صحيفة " الاهرام " المصرية ان الأغلبية من الذين عرفوا العقيد القذافي عن قرب يؤكدون بأن القذافي لن يتخلي عن السلطة ولو لأقرب الناس إليه‏,‏ وأن السيناريو الأكثر ترجيحا هو أن محاولة الاستخلاف لن تتم إلا في حالة وفاة العقيد بصورة طبيعية‏,‏ وعند ذلك سيكون الحظ الأكبر لغير سيف من أبنائه وخاصة شقيقه الأصغر العقيد المعتصم القذافي عسكري المعروف بتهوره.‏
 
المعتصم القذافي
 

المعتصم القذافي

يبلغ المعتصم من العمر حوالي اربعة وثلاثون عاما ويعرف بتهوره واندفاعه الدائم مما ادي لوقوعه فى العديد من المشكلات خارج حدود ليبيا ومن ابرز المشكلات مشكلته في فرنسا عندما قاد سيارته البورش الفاخرة بسرعة 140 كيلومترا في شارع الشانزيليزيه وأوقفته الشرطة بينما تدخل حرسه الخاص واعتدوا علي الشرطة الفرنسية، إلا أن السفارة الليبية في باريس سعت سريعا إلى احتواء الأزمة من خلال الاتصالات خاصة وأنه يحمل جواز سفر دبلوماسي. كما اعتدي المعتصم بالضرب علي صديقته اللبنانية عارضة الأزياء وقام بإشهار سلاحه داخل احدي الفنادق الفخمة بباريس، وتمت تهدئة الموضوع من خلال السفارة التي سفرت المعتصم إلي الدنمارك ليدرس إدارة الأعمال هناك وليبتعد عن أي ملاحقة قانونية محتملة في فرنسا. الا انه في الدنمرك ارتكب خطا اخر عندما قام هو وحرسه الخاص بخطف طالب ليبي، يدرس هناك، وقاموا بتعذيبه وذلك لأنه كما قال المعتصم "كلب ضال" وهي كلمة تعني معارض حسب القاموس القذافي. وأثارت الحادثة وقتها جدلا واسعا في الدنمارك خاصة وان الشرطة الدنماركية كانت قد كلفت مجموعة من عناصرها بحراسة ابن القذافي، وهذا الجدل أدي إلي طرد المعتصم نهائيا من الدنمارك.
 
يذكر ان المعتصم اضطر في اكتوبر / تشرين الاول 2001 الى الفرار من ليبيا وطلب الحماية عند الرئيس المصري حسني مبارك في مصر اثر صدام مسلح بين الكتيبة 77 التي يقودها وحرس ابيه معمر القذافي.
 
وقيل بحسب موقع "ليبيون من اجل العدالة" أن السبب هو ان قادة الكتيبة وأفرادها رفضوا الامتثال لأوامر الجيش وأصروا على رفض أي تعليمات لم تكن صادرة عن المعتصم شخصيا. واضطر ذلك العقيد القذافي الى التدخل المباشر وحل الكتيبة فورا ، ففر المعتصم الى مصر خوفاً من العقاب ولكن الوساطات المصرية نجحت في تحقيق مصالحة بين المعتصم وأبيه وعاد الى ليبيا بعد غياب قرابة تسعة اشهر .
 
وقد أعلنت مصادر ليبية رسمية أن الزعيم الليبي معمّر القذافي عيّن ابنه المعتصم بالله مستشاراً للأمن القومي في ليبيا، وهو منصب استحدث للمرة الأولى منذ تولي القذافي الأب الحكم في البلاد، وجاء تعيين المعتصم بحسب صحيفة "الاخبار" الللبنانية من دون أي إعلان رسمي، لكن وسائل الإعلام الرسمية أشارت ضمناً إلى منصبه لدى لقائه أخيراً في طرابلس مع مستشارة الأمن القومي الياباني يوريكو كويكي. ويأتي صعوده في وقت يقوم فيه شقيقه الأكبر سيف الإسلام القذافي بـ«جولة خارجية» منذ نحو أسبوعين، سبقتها تسريبات عن اعتزامه العمل في إحدى المنظمات الاقتصادية الدولية بعد سجال مع والده.
 
وفيما يشبه محاولة البروز على الساحة السياسية فى البلاد ومحاولة الظهور بمظهر الرجل القوي فقد كشفت مصادر شبه رسمية عن قرار لمسئول ليبي بارز يحذر من تعيين المسئولين في درجات وظيفية عليا كإدارة الشركات والمؤسسات والوزراء دون موافقة نجل القذافي المعتصم، الذي يشغل حالياً منصب مستشار الأمن القومي الليبي.
 
وقالت المصادر لصحيفة "ليبيا اليوم" إن القرار يحذر بشدة تعيين أي من المسئولين مهما كانت صفاتهم دون مرور الإجراءات على المعتصم القذافي شخصياً ، وتوقعت المصادر أن يثير هذا القرار جدلا واسعا، في ظل التكتم الشديد عليه.
 
ومن ضمن محاولات ابراز الدور ايضا قيام المعتصم بزيارة المواطن الليبي عبدالباسط المقرحي المتهم فى قضية "لوكيربي" في سجن جرينوك في إسكتلندا، وقالت مصادر ان المقرحي عبر خلال هذه الزيارة عن تقديره وإمتنانه لهذه المبادرة من طرف المعتصم بالله مؤكدا أنها عززت من معنوياته العالية بفعل حرص القائد معمر القذافي المتواصل على إثارة قضيته والمتابعة المستمرة لوضعه.
 
نزاع خفي
 

عائشة القذافي

وتشهد ليبيا حاليا بحسب مراقبين "صراعا خفيا" بين نجلي العقيد القذافي ، سيف الإسلام وأخيه المعتصم على من ستئول إليه أمور القيادة في البلاد في حال حدوث أي فراغ سياسي في البلاد بشكل مفاجئ. وقالت مصادر رفضت الكشف عن نفسها لصحيفة "ليبيا اليوم" ان المعتصم نجل القذافي وأجنحة محافظة في تركيبة الدولة الليبية وجهات قبلية وأجهزة أمنية يسعون لإقصاء سيف الإسلام عن واجهة الأحداث في ليبيا، بهدف ترتيب البيتالداخلي لصالح المعتصم، الذي برز في الأونة الأخيرة بقوة على الساحة السياسية والإعلامية. واستدلت تلك المصادر على صحة ذلك بما وصفته تراجعا "ملحوظا" عن خطوات الإصلاح، وأكدت بأن المتضررين من مشروع سيف الإصلاحي يسعون جاهدين إلى عرقلة مبادراته الإصلاحية، واعتبروا الهجوم الواسع على حكومة البغدادي والمناداة بإسقاطها إنما يأتيان في سياق معركة المعتصم والرافضين للإصلاح مع سيف الإسلام. وأكدت بعض تلك المصادر بأن اللجان الثورية ومن يسمون بالحرس القديم في ليبيا بمن فيهم بعض الوزراء والمتضررين من خطوات سيف يؤيدون بشدة محاولات المعتصم تولي زمام الأمور في ليبيا. وذهبت المصادر أبعد من ذلك بقولها إن الأجهزة الأمنية منقسمة حيال تلك المعركة، فقيادات في جهاز الأمن الداخلي تؤيد بشكل مطلق المعتصم في وجه سيف الإسلام. وقالت إن من نتائج هذا التأييد تراجع الحوار مع سجناء الجماعات الإسلامية، والتشديد على الليبيين في الخارج الراغبين في العودة إلى البلاد ، إضافة إلى حملات الدهم والاعتقال التي تشهدها ليبيا هذه الأيام والتي شملت عددا من الراجعين من الخارج. وقالت المصادر ان تخوفات تسود بعض المتابعين لهذا الصراع في طرابلس من احتمال اندلاع حرب أهلية في البلاد ، إذا لم يحسم العقيد القذافي شخصيا مسألة الخلاف، لأي جهة، وذلك بسبب تسلح العديد من الأطراف المؤيدة للقطبين.
 
نقلا عن "محيط"

 

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:

 

المقال وتعليقات القراء بموقع محيط


سيلين: السلام عليكم يا قارى يا مسوط.. المثل اليبيى يقول: يا طامع بلعسل من ؟؟؟؟ البوزنان. لا توريث ولا أصلاح النظام لازم ينزاح. وتسلم يلى فهمت.


Libee Jabaan: GotDeaf and his babies have one place to go to.. they need to go to the Zoo ,not for pleasure. but to see if there is an empty cage .. !القذافي وعياله لهم مكان واحد ليذهبوا اليه وهو حديقة الحيوان. ليس من اجل النزهة ولكن للبحث عن قفص فاضي


راقد ريح: اللهم أجعل كيد أبناء القذافي في نحر أبيهم وأجعل الدائرة عليهم وألهيهم في أنفسهم وأبعد مصائبهم عن الشعب أللهم أمين يا رب العالمين بما فيهم محمد السارق المحترف.


شن الفلئدة: الحل الوحيد هو ان يقف الشعب اليبى وقفة  واحدة والدم هوالخيار لتحرير اليبين من  هذا القمع المشكلة عذاب فوق الارض وتحت  الارض وفى الاخرة اللهم ارحمنا برحمتك  ياجبار امييييييييين.


عيد رحيل معمر: ولد الفار يطلع حفار كلهم كيف بعضهم. الله يرزقنا بحكم عادل.


سيف الحق الليبى: ان يورث ابناء القائد فهذا بحد ذاته مخالفا للمفاهيم التى نادى بها والدهم واشبعنا بشطحاته ان السلطة الشعبيه هى ان يحكم الشعب نفسه بنفسه اليست هذه مقولاته ونظريته وكتابه الملعون فلما يطرح ابنائه للوصايه على الليبيين انحن شعبا عاجز يختار لنا مايناسب ذوقه ونواياه سحقا لشعبا يهلل ويكبر لغلمان القذافى الشياطين.


يوسف منصور: حي عليه وحي كاتب المقال كيف مايحطش صورة المهندس العقيد اللاعب المدرب الخبير الساعدي سب كيف ماتبي لكن تنسى الصورة يانهارك الاحرف.


ولد الشيخ: من الواضح جدا ان الكاتب غير ملم بالشأن الليبي وانما اعتمد علي مصادر معلوماته من مواقع الأنترنت المختلفة, وما اود ان انوه بشأنه ان هذا المقال اشتمل العديد من المعلومات القير صحيحة.. وقد نقلته للأسف العديد من المواقع الليبية. ولتكرار ماأرسلته للمواقع الأخرى لغرض تصحيح بعض المعلومات الواردة اعلاه: ان ماذكره الكاتب اسلام حامد من معلومات عن المعتصم هيا معلومات غير صحيحة .فالكاتب خلط بين المعتصم وهانيبال.. فالمعتصم درس في كلية الطب البشري جامعة الفاتح للعلوم الطبية..وبعدها دخل دورة عسكرية خاصة لينال رتبة نقيب..اما مادكر من احداث في باريس والدنمارك والفتاة اللبنانية فهي وقائع من حياة هانيبال... فالكاتب علي ماأعتقد ليس ليبيا والله اعلم..ومصادره كانت من مواقع علي شبكة الأنترنت..وفيما يخص احداث 2001 ولجوء المعتصم لمصر كان اثر تهور المعتصم في السيطرة قبل الأوان علي الكتائب الأمنية حيث قام بتغيير بعض المواقع التي من المفروض ان تكون ثابتة للعتاد والأليات العسكرية مما سبب ارباك وشكوك في القيادة نتج عنها خلافات بين خليفة احنيش وسحبان من جهة والمعتصم من جهة اخرى مما اغضب القذافي من تصرفات ابنه التي هرب الأخير علي اثرها لمصر..وماقصة نيله رتبة عقيد الا لتغطية هذه المشكلة.. وباقي مانشر في المقال من تفسيرات لاتعدو تخمينات للكاتب ليست في محلها..فلقاءات المعتصم بالشخصيات الأمريكية لاتعدو كونها توجيهات من والده ليلعب ابناءه الدور الرئيسي في العلاقات الليبية الأمريكية وليكونوا هم في مراكز القوة خوفا من ان يستغل غيرهم هذه العلاقات...... تحية للأخوة المناضلين المشرفين علي هذا الصرح الأعلامي.


بدرGoogle 0: هذا ان دلي علي شيئ فانما يدل علي ان ليبيا لا توجد فيها مقومات دوله. فأصبحت وكر للصوص انجبهم الشيطان الأكبر الملازم معمر القذافي ومقبرة سكنتها عظم الأبرياء.



 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com