02/04/2007

      


 

 
كلمة الرياض: الزعيم الجماهيري.. الأممي!!
 
القذافي شخصية تقع بين التهور والاستسلام، حيث أقدم على أكثر من فعل سقط من خلاله بالهزيمة في تشاد، وأصدر مراسيمه بطرد كل من الفلسطينيين والسودانيين والمصريين وغيرهم، ثم كانت فاجعة إسقاط الطائرة على لوكربي التي انتهت بمحاكمة نظامه، مما استدعى، بعد سقوط نظام صدام أن يختار بين الاستسلام، أو الزوال، فاختار الأولى ليكشف كل الأقنعة التي غلفت تلك الشخصية التي كتبت فصول إنقاذ العالم من خلال سطور الكتاب الأخضر والأحمر، وبقية الألوان كما توهم..
 
عزلة الخيمة التي نسجت التعاون مع الإرهاب العالمي، ودعم الحركات الانفصالية وجدت نفسها معزولة، إذ لم ينقد العرب للطيش فاعتبرهم القذافي انهزاميين مفلسين، ثم لبس الأثواب الأفريقية، ووضع شعار القارة على صدره الأيمن باعتباره ينتمي لجغرافيا أكثر اتساعاً وعمقاً ليقدم لها هداياه مبشراً بوحدة عظمى تشكل نمطاً جديداً في المسارات الاقتصادية والسياسية، لكن أصحاب القارة وجدوه مجرد وعاء فارغ لا يسد جوعهم، ولا ينقذهم من المجاعات والحروب فصار رقماً صغيراً في جدول اهتماماتهم البعيدة..
 
القذافي الذي لم يعجبه العرب، ولا المسلمون، معتبراً نفسه خارج تصنيفاتهم بقدراته الخارقة، أعطى لنفسه المبرر بالهجوم على كل من لا يلتقي مع أفكاره وتهيؤاته، وبالتالي لم يكن استثناء أن يهاجم المملكة ويتآمر على زعيمها، ثم يأتي ليتحدث عن جملة أوهام ومع ذلك لا نستطيع أن نلومه إذا ما فقد أهلية الإنسان الذي تتوافق سلوكياته مع أعماله حيث الرجل يعيش بياتاً تاريخياً لم يفهم من العالم إلا شعارات مرحلة صراع الغرب مع الشرق وانقسام العالم بينهما، ولذلك يقع تصنيفه للدول والشعوب ضمن ذلك الفكر الذي تجاوزه الزمن، والدليل أن الإمكانات الليبية المهدرة بالعبث السياسي، لم توصل هذا البلد لنموذج جارته تونس التي حققت بإمكانات أقل من عادية ما تجاوز ليبيا بعشرات السنين، كذلك لم يعد له بالشارع من يهتم به لأنه مجرد صوت بلا صدى..
 
هناك زعامات صار وجودها ضرورة لرؤية تاريخ من التخبط العربي وخاصة من أولئك الذين جاءت بهم مصادفات الانقلابات العسكرية من قاع المجتمع إلى كرسي الرئاسة، وهي أزمة تاريخ وظروف، وبلاء للشعوب والمواطنين..
 

عن صحيفة الرياض - الإثنين 2 أبريل 2007

 
 
التعليقات
 
1 حب العظمة تطغى على شخصيته!!!
 
إنه مريض بحب العظمة..وهذا داء لمن يتنصبوا مراكز ويكونوا قبلها ليس لهم قيمة إجتماعية.فعندما يمسك منصبا يكون متخبطا.عشوائيا.متسلط كلها أمراض نفسيه وتكون عندهم أفكار جنونيه ولا يعرفوا العقلانية أنه مريض شفاه الله والهم الشعب الليبي الصبر والأمة العربية معها لأنه قائد لا تعجبه الأفكار العربيه وهو يتخيل أنه يقودها فاللهم سلمنا من هذا الداء الذي ليس له دواء وصباح سعيد ليوم جديد على جريدتي والقراء الأعزاء وجميع المسلمين ذكور ونسوان ولكم جميعا تحياتي
 
مريم عبد الكريم بخاري
05:12 صباحاً 2007/04/02

 
 2  مالنا ومال القذافي
 
المفروض بدل ما نأجج هذه الفتن بيننا وبين ليبيا وهي دولة عربيه ومسلمه ان نصلح وندع الرجل وشأنه فقد عفا عنه طويل العمر وعن فعلته فأرجو من الكاتب ان يصلح لايفسد
 
ابوعبدالمحسن
08:04 صباحاً 2007/04/02

 
3  عميد الزعماء العرب.يدعوا لعدم وحدة الصف العربي
 
قاطع الزعيم الليبي القمة العربية التاسعة عشرة المنعقدة في الرياض وهذه خسارة لوحدة الصف العربي.. بالرغم من انجازات العقيد "الصفرية" في المجالات الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والوحدوية والعسكرية منذ أن استولى على السلطة في ليبيا السنوسي، إلا أنه يعتبر نفسه الأكثر إنجازا من بين القيادات العربية.. الكتاب الأخضر وهو مفخرة تاريخية وفيه حلول مشاكل العالم السابقة واللاحقة وما في علم الغيب ولكن لم يتم الأخذ به لجهل ثقافة العالم بمضمون هذا المنجز. لقد أنجز أيضا "الكتاب الأبيض" لحل مشكلة فلسطين باختراع مسمى "إسراطين".. هذا يعني ان العرب فيهم عباقرة وبعضهم يحل كل التعقيدات في بلده والعالم بخطاب! أو تصريح.. مسكين الشعب الليبي فهذا الزعيم يعد "عميد القيادات العربيه".. لقد أعلن عشية قمة الرياص "دعمه للحركات الانفصالية في الدول العربية"، وهذا أخر منجزات زعيم "الجماهيرية العربية الإسلامية الديمقراطية الإشتراكية الأفريقية".. أعان الله بعض الشعوب العربية على زعاماتها!!!
 
علي بن أحمذ الرباعي
08:10 صباحاً 2007/04/02

 
4  لنكن عمليين
 
أرى من الأجدى أن نقتدي بأخلاق نبينا و نبتعد عن مهاترات لا تنتتهي بوصف الآخرين بالغباء السياسي أو الوصول لسدة الحكم بالصدفة لأننا نقع فيما ننهى عنه من الشتم و الشتم المضاد و يبقى الشعب العربي في أزمة من يصدق لأن لكل اتهاماته الجاهزة للآخرين بالعمالة والتخاذل و بيع الحقوق و ركوب موجة الاستعمار والتخاذل نسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه وختاماً: لنتمثل المثل الإنكليزي: (الغزلان تنبح و القافلة تسير)
 
ibraham slom
08:21 صباحاً 2007/04/02

 
5  غريب
 
مالفت انتباهي هو أن الزعيم الأممي يفجر أفكاره دائما قبل أي اجتماع الدول العربيةأو ليلة انعقادها فأجده دائما يغرد خارج السرب
 
أبوعبدالله
08:58 صباحاً 2007/04/02

 
 
السياسة لا تخلو من الخلافات والقطيعة وحتي السب والشتم الشخصي خصوصا اذا ما تمعنا النظر في قاموس المفردات السياسية العربية وخصوصا المتعلقة بالخلافات السياسة بين القادة، لذلك لابد أن ننظر الى اليوم وان نتطلع الى الغد وأن نعمل على ما يجمع الصف مهما كانت خلافات الأمس. وفي ما يتعلق بعلاقة ليبيا بالمملكة أو علاقة العقيد القدافي بأخيه الملك عبدالله فان الثاني قال صراحة وقبل القمة ربما بأكثر من عام بأنه نسى خلافه مع أخيه وأنه عفا عما سلف، كما أن العقيد القدافي كان واضحا في مقابلة تلفزيونية أجرته معه قناة الجزيرة - قال صراحة وكرر ما قال بأن لا خلاف بينه وبين أخيه الملك عبدالله وبأن امتناعه عن حضور القمة لا علاقة له بالدولة المضيفة وقد شرح بوضوح اسباب تخلفه. فلماذا نريد أن نصب الزيت على نار قد أطفأها العقلاء وفي وقت نرى فيه املا لتلاقي عربي وبعد أن مهدت قمة الرياض الطريق لبناء الثقة المفقودة بين القادة. أنا من المعجبين "بكلمة الرياض" وبدون مجاملة ولكن يبدو أن المقولة بأن لكل جواد كبوة قول فيه تأكيد على أن لا معصوم بين البشر وأرجو أن يكون هذا المقال كبوة جواد أصيل و"العترة بتصلح المشي". اعجابي الدائم واحترامي "لكلمة الرياض" الرصينة دوما.
 
محمد السيد
09:52 صباحاً 2007/04/02

 
7  كما تكونو يولى عليكم
 
حسب ما جاء بالقول المأثور السابق نفهم حالة الشعوب و لا اقول الا اعاننا الله على قرابة بعض الشعوب فهم بالنهاية محسوبة علينا شئنا ام ابينا. وحفظ لله لنا ابانا ابو متعب ففيه برئتنا ومن خلفة نجاتنا بأذن لله...قد ملك قلوبنا قبل ان يملك بلادنا واليوم قد ملك قلوب المسلمين فعلية عبئ ثقيل لانه رجل الحمول الثقيلة وعليه اذا كان هذى والينا معناته انااا نحن بالف خير ادام لله ظلة... واعلى لله قدره... ومد لله بعمرة.. ان شاء لله
 
سامي البقمي
10:17 صباحاً 2007/04/02

 
8  راي
 
ماذا قدم القذافي للقضيه الفلسطينيه على مر الزمن سؤال وماذا قدم لشعوب العربيه المنكوبه
 
خالد الفارس
10:31 صباحاً 2007/04/02

 
9  متى؟!
 
وقائدنا وحبيب القلوب صقر العروبة الملك الانسان عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ونصره على من عاداه يعلن بجراْه وصدق ان العيب في الزعاماء العرب في كلمته بافتتاح القمه وقالها صريحة ايضا ان العراق تحت الاحتلال وهو مثلنا وزعيمنا الذي احببناه بصدق فلماذا يلجاْ بعض الكتاب في الشرق الاوسط والان الرياض للهجوم على ليبيا وقطر؟! لنتجاوز كل ماهو سلبي لاننا بلد عظيم بامكانياته وحضوره العالمي والاسلامي والعربي فالكبار اكثر ميلا للعطف والتغاضي عن اخطاء الصغار لقد مللنا المهاترات ياساده
 
رزان
10:42 صباحاً 2007/04/02

 
10  القذافي،، النموذج،، العربي !!
 
لم يعجبه قرار الجامعة العربية 1974بشأن لاجئي فلسطين (قرار محافظة الهوية)،، ثم تهور في طالب كل دولة عربية بتخصيص أرض للفلسطينيين داخلها، بدأ ذلك، وقام باستقبالهم ومنحهم عواطفه الجياشة،، بعدها، أمرهم بالحج إلى فلسطين،، فطردهم إلى الحدود المصرية، الأمر الذي خلق أزمة مصر ليبيا، في أوائل الثمانينات،، شكا الشعب الليبي من غلاء أسعار البيض،، فأمر كل منهم بمقاطعة التجار، وتربية الدجاج في منازلهم،، تطبيقا لعملية الاكتفاء الذاتي،، فانتشرت أمراض لم يعهدوها ليدفعوا أثمان باهظة لعلاج مهرب من إيطاليا،، بعدها بعام واحد،، سمع عن نظام (الأبواب المفتوحة) في السعودية،، وكيف يقابل الملك جميع الشكاوى من المواطنين كل أثنين وخميس،، فأمر القذافي بخلع جميع أبواب الدوائر الحكومية الليبية،، بصراحة،، القذافي وعزلة الخيام،، وحرسه من النساء،، وتربيته يتامى أفريقيا،، وأن فلسفة أفلاطون وأرسطو وسقراط مأخوذة من نهج التوحيدي والغزالي،، ليست نكتة فقط،، بل هي نموذج جيد لرؤية واقع بعض الشعوب العربية،، حتى اسم ليبيا،، لم يسلم من تهوراته،، فلقد كاد أن يصل اسم ليبيا يوما إلى قصيدة !! وشر البلية ما يضحك !!
 
محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
11:31 صباحاً 2007/04/02

 
11  ليبيا
 
نريد عودة ليبيا للصف العربي باي طريقة وحان الاوان للوحدة وقد بدأت الخطوة الاولي في قمة الرياض 000
 
ابو المقداد
12:11 مساءً 2007/04/02

 
12  جده
 
القذافي له فلسفات تحتاج إلى تطبيق على شعوب لا تفقه لما يدور حولها !! الله يكون في عون العالم العربي من زعامات عنترية جلبت على أمتها الخراب والدمار!! لكم الله ياشعب ليبيا من تسلط هذا المتخلف عقليآ.
 
عبدالله آل عقيل
01:57 مساءً 2007/04/02

 
13  سيد القوم..
 
حقآ ان الكبار يتغاضون عن الصغائر، و لا يليق بالمملكة مهد العروبة ومهبط الوحي أن تزج بنفسها في معركة من غير معترك، و لا أن تبادل الآخرين باللفظ الشاتم و المعنى الشتيم،، و ما أصدق الشاعر القديم : و ان الذي بيني و بين بني أبي * و بين بني عمي لمختلف جدآ
و لا أحمل الحقد القديم عليهم * و ليس سيد القوم من يحمل الحقدا
adiltaha222@yahoo.co.uk

عادل
02:01 مساءً 2007/04/02


 
14  من خاف سلم!
 
الله لا يلوم القذافي! من يوم شاف صدام ممسوك، ولحيته طايرة، بعدها بيومين قال لبوش تعالوا.. فتشوا.. ماعندي كيماوي!! . لا.. امر بدفع ملايين لعوائل ضحايا لوكربي وذلك من جيوب الشعب، واعترف ان هو الي طيح الطائرة!! تحول 180 درجة.. والسبب " ديمومة الكراسي " التي ينتقدها بينما هو الآن الأكثر مكوثاً على كرسي الحكم! امحق من حكم! اقول الله لا يلومه، انا من يوم شفت صورة صدام.. رميت الكلوركس والفلاش وال يودو من بيتي! اذكر قبل 30 سنة قال ابوي في احد مجالسه " القذافي مجنون، كنه بزر! يوم يزاعل ذا وبكره يصالحه. ويخرب علاقة ذا مع ذاك.. ماله خاتمة!!
 
محمد
02:27 مساءً 2007/04/02

 
15  رؤساء
 
رؤساءالدول العربيةيمثلون انفسهم ولايمثلون شعوبهم لأنهم غير منتخبون وغير شرعيون
فلماذا يوجد اهمية لما يقولون؟ ونحن عنما نرد على كلامهم نضيع حبرا وورقا ! الشعوب تفهم الان ولاداعي لأضافات الكتاب وغيرهم الشعوب تفهم الان اكثر من السابق وستفهم غدا اكثر من اليوم
 
هدى
02:39 مساءً 2007/04/02

 
16
 
الأخ الفاضل (عادل) لو سمحتم: مشكلتنا مع القذافي هي عكس بيت القصيد: ان الذي بيني و بين بني أبي،، و بين بني عمي لمختلف جدآ مثلما أن الحطيئة،، قال أعذب الأبيات وأجملها،، مثل:
ولست أرى السعادة جمع مال،، ولكن التقي هو السعيد
وتقوى الله خير الزاد ذخراً،، وعند الله للأتقى مزيد
 
أيضا،، قال:
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه،، لا يذهب العرف بين الله والناس
 
ولكن !! يقال بأن الحطيئة لم يبلغ في شذوذه عن مجتمعه،، وتعجرفه بالرأي أحداً مثله,، هجا الشجر والحجر،،
 
هجا أباه !!
 
لحاك الله ثم لحاك حقاً‏،، أباً ولحاك من عم وخال‏
فنعم الشيخ أنت على المخازي‏،، وبئس الشيخ أنت لدى المعالي‏
جمعت اللؤم لاحياك ربي‏،، وأبواب السفاهة والضلال‏
 
هجا أمه !!
 
جزاك الله شراً من عجوز،، ولقاك العقوق من البنين
تنحي فاجلسي عنا بعيداً،، أراح الله منك العالمين
أغربالاً إذا استودعت سراً،، وكانوناً على المتحدثين
 
هجا زوجته !!
 
ألم أوضح لك البغضاء مني،، ولكن لا أخالك تعقلين
حياتك ما علمت حياة سوء،، و موتك قد يسر الصاحين
 
هجا وجهه !!
 
أري لي وجها شوه الله خلقه،، فقبح من وجه وقبح حامله
 
لقد أطلق عليه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر: "الرئيس المراهق"
 
محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
02:47 مساءً 2007/04/02

 
17  غرابة
 
لماذا لم يعي البعض ان مايقوله القذافي هو الحقيقة التي يخشاها الجميع ولماذاهذا الهجوم على قائد قال كلمة الحق انه زمن الخوف من امريكا واسرائيل فكل من يتجنى علي القذافي هو غير عربي
 
عبد الله محمد
03:43 مساءً 2007/04/02

 
18  الصوره مختلفه
 
ما رايته من الاخوان اليبين في الخارج انهم لا يختلفون عن الشعب السعودي من حيث العادات والتقاليد والدين ويكنون لشعب السعودي وخاصه خادم الحرمين كل محبه حالهم حال الشعوب الاسلاميه ويعلمون ان قائدهم مجنون لكن لا حول ولا قوه لهم الى جانب انهم يختلفون تماما عن المغرب العربي من شرقه الى غربه ولست متاكد من الجزائر وهذه المعلومه من اناس ليبين يعشون في ليبيا حتى تاريخه قابلتهم صدفه ودعونا ان ندعو الله ان ان يزيل عنهم هذه الغمه وان يصلح حال ساستهم ويهديهم الى الطريق السليم ولكم تحياتي
 
ناصر الصالح
03:49 مساءً 2007/04/02

 
19
جيلنا الذي عاش الثورات، بدءاً من عبد الناصر و"البعث"، لم يزدد إلا ضلالاً وجهالة وسخفاً وتخلفاً... مقال رائع.لا غرابة ماذا ينتظر من انسان حول بلده وجيرانه الى خراب. المواطن الوفي لبلده هو الذي يبني جنة الله في وطنه والعالم اي تطبيق العدل واحترام الانسان وليس جنة المذاهب والمليشيات الطائفية والعرقية التي دمرت العراق ولبنان كما دمر ويدمر حزب الله الطائفي لبنان باسم المقاومة، لان جنة الله تسعنا جميعا. ماذا ننتظر من شاب تعلم انه صاحب دم ازرق أو اهل البيت أوعربي العرق أو...وبقية الاديان والشعوب ليس فيها الا دماء سوداء، ولايسمع الا عن الجهاد والمليشيات والقتل ولغة الدم و«المال الطاهر» وغير طاهر لعبادة الافراد وتقديسهم واستعمار البلد.
 
د. هشام النشواتي
03:57 مساءً 2007/04/02

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com