22/12/2007 |
|
||||
|
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
تثير مسألة حارسات الرؤساء الكثير من ردود الفعل، بعضها مرحب وبعضها الاخر رافض لها بشكل كلي. البعض يرى في النساء "اي وظيفة" اخرى عدا ائتمانهن على حياة الرؤوساء وامنهن. ولعل أكثر ما يميز الرئيس الليبي معمر القذافي هو أن الوفد المرافق يضم عددا من النساء المكلفات بحراسته. يعتبر القذافي ان النساء اكثر اهلا للثقة من الرجال وانهن لن يقبلن بالرشوة ولن يقمن بخيانته. رأي يشاطره به عدد من رؤساء العالم الذين ادخلوا العنصر النسائي الى طاقم حراسهم. لكن ثقة الرؤساء بالنساء لم تجعل المجتمعات على اختلافها اكثر تقبلا للفكرة التي ما تزال تتعرض لهجمات شرسة مطالبة بعودة النساء "الى المطبخ". يُعتقد أن ظاهرة تكليف النساء بحراسة الحكام تنحدرمن أصول إفريقية وآسيوية. فقد رأى الفرنسيون الذين زاروا كمبوديا في القرن الـ19 جموعا من الحارسات اللواتي يرافقن الملك الكمبودي.ولا تزال العائلات المالكة تستعين بالحارسات حتى الآن. وعلى سبيل المثال شوهدت فتاة جميلة ضمن حراس الأمير ويليام ولي العهد البريطاني قبل شهر. وقد انشغلت الصحافة البريطانية حينها بالخبر، وخرجت صحيفة الدايلي اكسبرس في عددها الصادرفي 20 نوفمبر 2007 بعنوان "قوة الفتيات: ويليام يحصل على حماية حميمة". وتعاطت وسائل الاعلام مع الموضوع من خلال التركيز على جمال الحارستين عوضا عن الاسباب التي دفعت الامير الى اللجوء الى خدمات الحارسات الى جانب حراسه الرجال.وتعتبر الحارسة مويرا كاميرون الاولى التي يتم اعتمادها من قبل العائلة الملكية منذ اكثر من 500 عام. وفي مقابلة قالت كاميرون ان احد الحراس الرجال قال لها ان يعارض وبكل ما اوتي من قوة ان يتم توظيفها، لكن الامر لم يتوقف عند هذا الحارس وحسب، بل تعدى الى عدد كبير من البريطانيين الذي يرفضون تولي النساء هذه المهام ، حيث اطلقت حملة على الانترنيت تحت عنوان "عودي الى المطبخ".ويحتل لوران غباغبو، رئيس كوت ديفوار، المرتبة الأولى بين رؤساء دول العالم في عدد النساء المكلفات بحراسته - 300 حارسة. غباغبو ووفق ما تقوله وسائل الاعلام يعتمد على حراسة النساء لان النساء في بلاده يعانين من نظرة سلبية ودونية من المجتمع. كما ان الحارسات النساء غالبا ما يشكلن عامل مفاجأة للشخص او الجهة التي تخطط لاغتيال شخصية سياسية معينة. غالبا لان وجوه تلك النسوة لا تكون معروفة، وان كانت تقاريرعدة ناقشت موضوع الحارسات الشخصيات اكدت ان "الحارسات" لا يدخلن في قاموس الجهات التي تخطط للاغتيالات.اما القذافي الاشهر بحارساته فهو يختارهن لثقته بالنساء، ويختارهن بعناية بعد ان يقسمن على تقديم حياتهن في سبيله وهن لا يفارقنه ليلا او نهارا. ويشترط القذافي ان تكون حارساته عذراوات ويخضعن لتدريب في كلية خاصة في اطار برنامج قاس يخرج النساء كمقاتلات محترفات وخبيرات باستعمال الاسلحة وفنون القتال. وقالت عائشة القذافي ان "عائشات" والدها يقمن بلف ثوبه "جرده" الذي يتجاوز الثلاثين متراً، ويقرأن جزءا من كتابه الأخضر له قبل أن ينام، ويرافقنه في أسفاره ومؤتمراته.وقد اثارت الحارسات مشاكل بروتوكولية منها في مؤتمر شرم الشيخ عام 2003، عندما حاولن الدخول الى القاعة مع الرئيس الليبي ومنعن، فشعرن بالفزع.. لكن الحرس المصري تصدى لهن، مما أدى إلى وقوع اشتباك بالأيدي. وكانت المرافقات باللباس العسكري في سيارة تتبع سيارة الليموزين البيضاء التي جلس فيها الزعيم الليبي، ومنعهن عناصر الأمن المصري عند مدخل الفندق حيث تعقد القمة من المرور فحاولن اقتحام الحاجز بسيارتهن ونزلت عندها من السيارة حارستان في محاولة للمرور مشياً واشتبكتا بالأيدي مع عناصر من الشرطة المصرية الذين أخرجوا مسدساتهم.اما حارسات الرئيسة الفيليبينية غلوريا ارويو فيتعين عليهن أن يحمين رئيستهن، من جملة أشخاص آخرين قد يهددونها، من الرجال الذين يعشقونها ولا يفوتون الفرصة لتقبيلها. وفي خطاب بثت المحطات الفيليبينية والعالمية مباشرة في 11 اغسطس 2007 ، اعلنت ارويو انها لا تريد ان يقبلها اي رجل باستثناء زوجها متمنية على جميع "رجال هذه الامة" عدم محاولة تقبيلها على خدها. وخاطبتهم حينها بالقول"اظهروا بعض الاحترام اولا، ثانيا انا امرأة محافظة ولا اريد ان يقبلني اي رجل سوى زوجي".وفي حادثة طريفة خلال زيارتها للعمال الفيليبينيين في الكويت عام 2003 ، قامت احدى حارسات ارويو بمنع رجل اقترب من الرئيسة وقد "استعد لتقبيلها" مكورا شفتيه ومغمضا عينيه. صورة تصدرت الصفحة الاولى لعدد كبير من الصحف المحلية.ويذكر أن 400 شخص يحرسون الرئيس الأفغاني حامد كرزاي منهم 25 حارسة. تروي لورا لينش تجربتها مع حارسات كرازي، وتقول انك لا يمكن ان تراهن خارج القصر فعملهن في الداخل .هناك تم اقتياد لينش وصحافية اخرى للتفتيش من قبل حارستين تضعان الحجاب وبعض من المكياج. تقول لينش انها خضعت لانعم عملية تفتيش مستغربة تلك الخبرة العالية والدقة في تفتيشها من دون ازعاجها .أما قادة الدول الغربية فلا يزالون يعتمدون على الحراس من الرجال. وظهرت مع ذلك ضمن مرافقي المستشارة الألمانية انجيلا ميركل والرئيسة الفنلندية تاريا هالونين والرئيسة الايرلندية ماري ماكاليس حارسات. وقيل في رواية رسمية إن السبب هو أن من مهام حارسي رؤساء الدول تفتيش دورات المياه التي يستخدمها الأشخاص المطلوب حمايتهم.
إعداد نسرين عزالدين
|
|||||
|
تعليقات القراء: |
|
نار: الذى أصبح يعرفه أغلب الناس الأن فى ليبيا أن هؤلاء النسوة الحارسات بالأضافة الى أستخدام القذافى لهن كبر ستيج قبيح فهو يستخدمهن فى القوادة حيث يقمن فى أحيان كثيرة بأرسال وتنفيذ رسائله الى بعض نساء أخريات يلتقيهن أثناء زياراته أوخطاباته بمجرد الأشارة وحدث هذا الأمر لنساء ولطالبات كثيرات وجدن أنفسهن مطلوبات من القذافى عبر رسائل تحملها اليهن أحدى الحارسات ، فهو لديه هوس مرضى بالنساء وفى كل مرة يذهب الى دولة ما يطلب منهم جمع أوتجيمع نساء كى يخطب فيهن عن الحرية والدورة الشهرية كما حدث فى مصر عندما تصدت له بعض المثقفات المصريات وطلبن منه الكف عن هذه المهازل كما ذكرت جيهان السادات فى كتاب شاهد على العصر وذكرت أيضا أن القذافى كان يعلق لها صورا منزوعة من مجلات فى بيته !!!!!! رمزى عبدالحكيم ابراهيم: لاانا النساء الليبيات فى نضر القذافى اشجع من الرجال الليبيين يقول القذافى لوانا الرجال الليبين شجعان مابقيت اربعين سنه فى الحكم وليهذا السبب اثق فى النساء لحراستى. خليل محمد: هناك فلسفة خفية حول حراسة العقيد القذافى له من قبل حارسات تتمثل فى نظرة القذافى الى الرجال الليبيين نظرة دونيه وهو يستهزا بهم ويوبخهم فى كثير من الاحيان علنا وهو يرى ان الرجال الليبيين ليس لهم اى رجولة ولذلك كلف النساء بحراسته وهو بذلك يريد ان يؤكد بان الرجال الليبيين ليسوا برجالة ولا يستحقون حراسته هذه هى الاسباب وراء تكليف النساء بحراسته وليس هناك اى تاويل اخر لذلك والا فماذا يملكن النساء من شىء مميز يجعلهم اهلا لحراسة العقيد لايوجد عند الرجال .. المراة وخاصة الليبية انسانه ضعيفة لا تتمتع باى نو ع من اللياقة وتنقصها كثير من الخبرة القتالية ورباطة الجاش فهى تخاف من ظلها كما يقول المثل الليبى كما انها زى الدجاجة خوافة فما الذى يجعلها اهلا لحراسة القذافى الا ما ذكرت. نور ليبيا: ما تقوله عائشه القذافى عنه يؤكد خلله فى قواه العقليه فتقول أن الحارسات يقرأون له جزء من الكتاب الاخضر قبل أن ينام.. وهل يا ترى تأكد من أن الدجاجة تبيض والديك لا يبيض..فضيحه كبرى يا ليبين أن يحكمكم جاهل. |
|
|