21/12/2007
 

النيويورك تايمز: القذافي يتلاعب في باريس ومدريد
ترجمة مكاوي سعد مكاوي، واشنطن دي. سي
خاص بأخبار ليبيا

 
الرئيس مدى الحياة يحكم دولة بوليسية بشعة يختفي فيها الناس!
 
وزيرة الدولة لحقوق الإنسان للقذافي: لا يزال أمامك طريق طويل... !
 
الزيارة المكافأة كانت استفزازا مستمرا!
 
على مدى 34 سنة لم تتم دعوة قائد ليبيا، العقيد معمر القذافي لزيارة باريس، عندما غادر المدينة بنهاية الأسبوع الماضي، كانت الإجابة عن سؤال" لمـــاذا ؟... واضحة تمام الوضوح. العقيد القذافي انتظر طويلا... وعاد عازما أن لا يوفر جهدا لكي يستفز.
 
الاستفزاز؟.. مضيفه الرئيس ساركوزي قدم له الفرص الوفيرة، ابتداء من التوقيت..
 
هنا، قائد ليبيا مدى الحياة، وصل لسنته التاسعة والثلاثون في حكم بشع لدولة بوليسية، يرحب به ويحتفى في يوم الاحتفال بذكرى أعلان حقوق الإنسان الدولية من قبل رئيس دولة كانت قد صاغت أول إعلان ثوري حقيقي لحقوق الإنسان، لقد كانت رمزية ذلك منفرة لدرجة أن وزير خارجية هذا البلد، بيرنار كوشنير، الناشط منذ أمد طويل في سبيل حقوق الإنسان، اعتذر عن قبول دعوة رسمية للعشاء مع العقيد بسبب ارتباط سابق.
 
وزيرة الدولة لشؤون حقوق الإنسان، راما ياد، كانت أكثر صراحة حيث ذكّرت بأن الناس يختفون في ليبيا "... ولا أحد يعرف ماذا حدث لهم، الصحافة ليست حرة، السجناء يعذبون"
 
السيد ساركوزي، دافع عن نفسه قائلا بأنه أثار قضايا حقوق الإنسان مع ضيفه، ضيفه العقيد قال بأن الموضوع لم يتم التطرق إليها أبدا. أما المشرعين، وهذا ما يحسب لهم، فلقد رفضوا طلبا للعقيد بأن يلقي خطابا في برلمانهم.
 
الزيارة، في جزء منها، كانت مكافأة عن إطلاق سراح ليبيا لخمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني بعد سجن طويل وانتهاكات عديدة، لاتهامهم بالحقن المتعمد لمرضى بفيروس الأيدز.
 
باريس قفزت على الفرصة لمتابعة الاتصالات المثمرة مع ليبيا الغنية بالنفط، غياب السيد كوشنير من العشاء الرسمي، في نهاية المطاف أتاح مزيدا من المجال لرجال الأعمال الراغبين في الفوز بصفقات.
 
فرنسا ستساعد طرابلس في بناء محطة طاقة نووية وستبيعها معدات عسكرية تتيح لليبيا إعادة بناء قواتها بعد سنين من العقوبات الدولية التي ألحقت بها الضرر.
 
في طريق عودته، سيتم الاحتفاء بالعقيد القذافي في مدريد، سيتعشى مع رجال الأعمال الأسبان الراغبين أيضا في عقود.
 
قد تكون هذه التجارة الواعدة مبكرة وقبل أوانها، القائد الليبي يسارع في إدانة الإرهاب ثم يتسارع في تقدم حجج مفادها أن السبب الرئيسي في الإرهاب هو استمرار الغرب في الهيمنة على الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات الدولية.
 
العقيد القذافي يحاول ولا يزال، إعادة تأهيل صورته في العالم، الكشف والتخلي عن برامج سرية لأسلحة نووية ثم إطلاق سراح الممرضات الأوروبيات كان أيضا جزء من هذا الجهد.. ولكن وكما قالت السيدة "ياد"..لا يزال أمام الرجل طريقا طويلا...
 
نقلا عن: موقع أخبار ليبيا
 

 

Qaddafi Plays Paris and Madrid
 

New York Times، Editorial، December 20، 2007
 

For 34 years، Libya’s leader، Col. Muammar el-Qaddafi، was not invited to Paris. By the time he left last weekend، it was clear why. Having waited so long، Colonel Qaddafi seemed determined to spare no offense.
 

http://www.nytimes.info/2007/12/20/opinion/20thu3.html?th=&emc=th&pagewanted=print

 

His host، President Nicolas Sarkozy، gave him abundant opportunities، starting with the timing. Here was Libya’s leader-for-life، now in his 39th year of running a nasty police state، being feted on International Human Rights Day by the leader of a country that authored the truly revolutionary Declaration of the Rights of Man. The symbolism was so repellent that the foreign minister، Bernard Kouchner، a longtime human rights activist، passed up an official dinner with the colonel at the presidential palace for a previous engagement. The secretary of state for human rights، Rama Yade، was still more forthright، noting that people in Libya disappear: “No one knows what has beinfoe of them. The press is not free. Prisoners are tortured.”
 

Mr. Sarkozy countered that he had raised such human rights issues with his guest. The colonel said that the subject never came up. Legislators، to their credit، turned down the colonel’s request to address the National Assembly.
 

The visit was in part a reward for Libya’s release — after lengthy imprisonment and abuse — of five Bulgarian nurses and a Palestinian doctor unjustly accused of deliberately injecting patients with the virus that causes AIDS. Paris also pounced on the occasion to pursue lucrative contracts with oil-rich Libya. Mr. Kouchner’s absence from the official dinner only left more room for businessmen eager to clinch deals.
 

France will help Tripoli build a civilian nuclear power plant and will sell military equipment that will allow Libya to rebuild its forces after years of damaging international sanctions. On his way home، Colonel Qaddafi was feted in Madrid، dining with Spanish business leaders similarly eager for contracts. Some of this infomerce feels premature. The Libyan leader is now quick to condemn terrorism، but just as quick to argue that one leading cause of it is continued Western dominance of the United Nations and other world institutions.
 

Colonel Qaddafi has been trying to rehabilitate his international image. Disclosing and abandoning Libya’s secret nuclear weapons programs and the release of the European nurses were part of that effort. As Ms. Yade pointed out، he still has a long way to go.

 

 


للتعليق على التقرير
الإسم:

العنوان الإلكتروني:

التعليق

تعليقات القراء:

 
alalagy: gadafi is an evil how do you expect him to be an eangle.

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة