28/05/2006


 

برودي للعقيد القذافي .. صافي يا لبن البحر المتوسط

 

نصر المجالي

 

قائد الاستخبارات القوي موسى كوسا سفيراً لدى واشنطن ..
برودي للعقيد القذافي .. صافي يا لبن البحر المتوسط

 

الزعيم الليبي معمر القذافي الى علاقات محبة مع ايطاليا

نصر المجالي من المنامة: قالت مصادر ليبية أن رئيس الوزراء الإيطالي الاشتراكي الجديد رومانو برودي تحادث هاتفيا "مع الأخ العقيد معمر القذافى قائد الثورة الليبية"، حيث أكد برودي على القول أن العلاقات الإيطالية الليبية تشكل أولوية في برنامج الحكومة الإيطالية الجديدة التي يترأسها. وقالت المصادر أن برودي مصمم على إن حكومته جادة في الإلتزام بتنفيذ بنود الإعلان الإيطالي الليبي حرصا على طي صفحة الماضي ودعم وتعزيز العلاقات بين "الشعبين الصديقين" .

 

ويجيء اتصال رئيس الوزراء الإيطالي الجديد برودي الذي كان قبل عام رئيسا أعلى للمفوضية الأوروبية بعد أسبوع من قرار الولايات المتحدة اعادة العلاقات الدبلوماسية مع الجماهيرية الليبية بعد قطيعة امتدت نيف وعشرين عاما. وخلف برودي قبل ايام بعد معركة انتخابية ساخنة رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني المتهم بمواقفه المعادية للعرب والإسلام وصاحب إمبراطورية الإعلام الشهير والمتهم بقضايا فساد من جانب القضاء الإيطالي.

 

يشار إلى أن الزعيم الليبي دأب على الدوام بمطالبة إيطاليا بدفع تعويضات للشعب الليبي جراء جرائمها السابقة خلال فترة الاستعمار ضد الشعب الليبي الذي قدم ما لا يقل عن مائة ألف شهيد في حرب الاستقلال في القرن الفائت يتقدمهم شيخ الشهداء عمر المختار وعديد من الزعامات الوطنية والدينية والقبلية.

 

الزعيم الليبي غير المدخن ... يدخن

ونالت ليبيا استقلالها كمملكة متحدة بعد إقرار دستورها الذي ألغاه القذافي العام 1969 بعد انقلابه ضد الحكم الملكي بقيادة الملك الراحل محمد إدريس السنوسي. ومنذ ما يسمى ثورة الفاتح من سبتمبر تحول اسم المملكة الليبية إلى الجماهيرية الشعبية الديموقراطية الاشتركية الليبية. ونصّب العقيد معمر القذافي نفسه قائدا للبلاد تاركا شؤونها للمؤتمرات الشعبية، التي تقوم بمهمات الحكومات والبرلمان.

 

وإذ ذاك، نقل موقع (أخـبار ليـبـيا) المعارض للزعيم الليبي الذي يبث من لندن عن نشرة (مغرب كونفيدينشال) الصادرة في باريس أن موسى كوسا الذي وصفته بالمنافس الأكبر لعبد الله السنوسي، عديل الرئيس معمر القذافي، للسيطرة على ‏الاستخبارت الليبية، مرشح الآن لشغل منصب سفير ليبيا في الولايات المتحدة ، ويقوم كوسا حاليا بمهمة قيادة جهاز الأمن الخارجي.

 

وقالت النشرة إن إعلان وزارة الخارجية ‏الأميركية استئناف العلاقات الدبلوماسية بين طرابلس وواشنطن أخذ المعارضة الليبية ‏المقيمة في الولايات المتحدة على حين غرَة.‏ كما أدهش الجناح الراديكالي في البرلمان الليبي (مؤتمر الشعب العام) الذي لم يكن يتخيل أن عملية "التطبيع" ‏سوف تتقدم بهذه السرعة.‏

 

وفي الأخير، نسبت النشرة الصحافية لمصادر خاصة بها قولها أنه كان لسيف الإسلام القذافي دورا مهما في عملية التسريع باتخاذ القرار، وكذلك ‏رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا رئيس الوزراء السابق شكري ‏غانم.‏ وأضافت أن سيف الإسلام يحضّر الآن لرحلة سيقوم بها للولايات المتحدة ويخطط منذ الآن لإقامة منتدى ‏أميركي ـ ليبي كبير في شهر ينار المقبل في طرابلس.‏


إيلاف 28 مايو 2006


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com