وإذ ذاك، نقل موقع (أخـبار
ليـبـيا) المعارض للزعيم الليبي الذي يبث من لندن عن نشرة (مغرب كونفيدينشال)
الصادرة في باريس أن موسى كوسا الذي وصفته بالمنافس الأكبر لعبد الله
السنوسي، عديل الرئيس معمر القذافي، للسيطرة على الاستخبارت الليبية، مرشح
الآن لشغل منصب سفير ليبيا في الولايات المتحدة ، ويقوم كوسا حاليا بمهمة
قيادة جهاز الأمن الخارجي.
وقالت النشرة إن إعلان وزارة
الخارجية الأميركية استئناف العلاقات الدبلوماسية بين طرابلس وواشنطن أخذ
المعارضة الليبية المقيمة في الولايات المتحدة على حين غرَة. كما أدهش
الجناح الراديكالي في البرلمان الليبي (مؤتمر الشعب العام) الذي لم يكن يتخيل
أن عملية "التطبيع" سوف تتقدم بهذه السرعة.
وفي الأخير، نسبت النشرة
الصحافية لمصادر خاصة بها قولها أنه كان لسيف الإسلام القذافي دورا مهما في
عملية التسريع باتخاذ القرار، وكذلك رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط
في ليبيا رئيس الوزراء السابق شكري غانم. وأضافت أن سيف الإسلام يحضّر الآن
لرحلة سيقوم بها للولايات المتحدة ويخطط منذ الآن لإقامة منتدى أميركي ـ
ليبي كبير في شهر ينار المقبل في طرابلس.