|
أبناء القذافي واقصاء غانم دفع ثمن الخلاف على مصنع لشركة اميركية نزاعات بين أبناء القذافي وراء اقصاء غانم
بيروت – ايلاف: كشفت مصادر ليبية ل"ايلاف"أن نزاعات بين أبناء الزعيم الليبي العقيد معمّر القذافي كانت وراء أبعاد السيد السيد شكري غانم عن موقع الأمين العام للجنة الشعبية العامة الذي هو بمثابة رئيس الوزراء في النظام الليبي الذي يسمّي نفسه "الجماهيرية".
وقالت هذه المصادر أن بين الأسباب التي جعلت عدداً من أبناء القذافي يغضبون على غانم عدم دعمه المشاريع التي يقدّمها له المعتصم القذافي الذي يسيطر على الشرطة العسكرية في الجماهيرية. وأعطت مثلاً على ذلك وقوف شكري غانم على الحياد عندما أعترض المعتصم على تشغيل مصنع لشركة أميركية برأسمال عربي أقيم قرب طرابلس أخيراً. وأدى أعتراض المعتصم الى وقف العمل بالقوّة في المصنع نحو ستة أسابيع على الرغم من أن أخيه محمّد وهو من الزوجة الأولى للقذافي وفّر دعماً وحماية للمساهمين في المصنع.
وذكرت المصادر الليبية أن شكري غانم دفع ثمن عدم دعمه المعتصم وأشقائه في سعيهم الى تحقيق مكاسب من مشاريع تنفّذ في البلد، الأمر الذي أدّى الى عزله وتعيينه أميناً للجنة الشعبية للنفط، أي وزيراً للنفط في الحكومة التي تشكّلت الأسبوع الماضي. وأحتج شكري غانم على هذه الخطوة وأعتكف في منزله. لكن هذه المصادر لم تستبعد ألتحاق شكري غانم بموقعه الجديد قريباً على الرغم من أنه دون موقعه السابق. وقالت أن شكري غانم لا يمكن الاّ أن يبتلع الأهانة التي لحقت به نظراً الى أن لن يكون لديه ما يفعاله في حال بقائه في منزله.
إيلاف - سياسة - الثلاثاء 14 مارس 2006 |