27/09/2005
كلاكيـــــــت
<h1>رسالة الى مؤتمر المعارضة الليبية </h1> <h4>فتحي علي الحامدي الحياة - 28/06/05//</h4> <p> <p>من خلال هذا الخطاب المفتوح وحيث لم نتمكن لظروف خاصة من الوجود معكم وبينكم في هذه التظاهرة الوطنية المتمثلة في مؤتمركم العام للمعارضة الليبية في الخارج نكن لكم كل التــقدير ونحــــيي جهــودكم الدؤوبة المخلصة لإنعاش صوت الحب وبــزوع شمس الحرية وإنارة لواء الديموقراطية في بلادنا. ونرجـــو من الــله ان يشــد ازركم ويثبت خطاكم لما فيه خير ليبيا ورقي ابنائها.</p> <p>اننا نتوجه إليكم ونلقي المسؤولية على عاتقكم ونحملكم الأمانة لتبصير طريق التغيير ومسار الإصلاح السياسي لشحذ الهمم لعطشى الحرية ومحبي ارساء الديموقراطية من ابناء شعبنا في الداخل كي تهب رياح التغيير بحيث لا يغيب دور الفرد من هذا الشعب لأن الشعوب هي التي تدوس الطغاة وتحولهم الى اقزام.</p> <p>فالشعوب هي التي اطاحت بالديكتاتور شاوشيسكو في رومانيا وهي التي اسقطت شيفاردنادزه في جورجيا وهي التي حولت عامل ميناء قائداً ليطيح بحكومته في بولندا. وهي التي اطاحت بالحكومة في لبنان.</p> <p>فواجبنا اليوم إنارة العقول والتأكيد على الوعي الوطني والقومي والاعتداد والاعتماد على ابناء شعبنا العربي المسلم في ليبيا فإن الشعوب لا تستحق العيش اذا استكانت وعاشت مسلوبة الإرادة لا تقوى على محاربة الظلم والفساد اذ صدق الشاعر حين قال: «اذا الشعب يوماً اراد الحياة/ فلا بد ان يستجيب القدر/ ولا بد للقيد ان ينكسر».</p> <p>ولا حياة لشعب يستنجد او يستجير غيره من الأمم للدفاع عنه والإطاحة بحكامه كما حدث في بلاد الرافدين العراق المنكوب لا يشرفني ولا يشرف غيري من احـــفاد عمر المختار ان يدوس راعي البقر الأميركــي تراب وطننا الغالي ويقدم لنا راية الحرية مـــمزوجة بدمــائنا الزكـــية.</p> <p>ولن نسمح باستنساخ (...) من بين صفوفنا ولن تسول النفس لأحد منا ان يعتلي دبابة اميركية غازية ارض الوطن تحرق وتدمر الأخضر واليابس وتغرق الأرض بالدماء الزكية. ولا تنطلي علينا حيل العام السام الأميركي حين يذرف الدموع ويعتصر ألماً لما نلاقيه من قهر واستبداد ولسنا بمصدقين لما يردده هنا او هناك بالإصلاح السياسي وإرساء الديموقراطية بين شعوبنا العربية. فالأولى به إنصاف الشعب الفلسطيني ومساعدته في اقامة دولته وإعادة الحقوق لأصحابها وفي حق العودة لديارهم المسلوبة.</p> <p>وإن ما تقوم به الإدارة الأميركية في عالمنا العربي وشرقنا الأوسطي بالذات ما هي إلا بلطجة سياسية للهيمنة ومد نفوذها وسرقة الثروات العربية. وفرض ثقافة معينة دخيلة لبسط النفوذ الصهيوني وتغلغله داخل المنطقة.</p> <p>اننا نتمنى لكم التوفيق والنجاح ونناشدكم ان تضعوا مصلحة ليبيا نصب اعينكم وأن تتمسكوا بالثوابت الوطنية لإيجاد نظام ديموقراطي بديل وصوغ دستور ينظم الحياة السياسية والمدنية لحماية الممارسة السياسية باعتبارها حقاً من حقوق المواطنة.</p> <p>الأمين العام للهيئة الليبية للخلاص الوطني .</p> </p>
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة
libyaalmostakbal@yahoo.com