| ||||||||||||||||||||||||||||||
بسم الله الرحمن الرحيم
[2] الإعلان عن تأسيس الإتحاد الدستوري الليبيكما سبق الإشارة فى جزءٍ سابق[1] بأنه سوف يتم الحديث فى الأجزاء المتتابعة لهذه المقالة، تارة عن مواقف إحدى الشخصيات الليبية تجاه الإتحاد الدستوري الليبي، وتارة أُخرى عن مواقف أحد تنظيمات المعارضة الليبية فى نفس الخصوص.ومن هنا، فإن حديثنا المتناول فى هذا الجزء، والجزء الذى يليه، سوف تدور حيثياته حول أثنين من بين أبرز تنظيمات المعارضة الليبية التى شهدتها ساحة النضال السياسي ضد نظام الإنقلاب العسكري، وهما: التجمع الوطني الديمقراطي الليبي؛ والحركة الوطنية الليبية.غير أنه، قبل الشروع فى سرد الوقائع المكونة لموضوع هذا الجزء الذى سيتناول فى حيثياته موقف التجمع الوطني الديمقراطي الليبي تجاه فكرة وأهداف الإتحاد الدستوري الليبي، والذى سيتم إتباعه فى الجزء القادم بالتطرق لموقف الحركة الوطنية الليبية فى ذات الشأن؛ أرى من الضرورة بمكان ـ فى هذا المضمار ـ أن يتم تقديم نبذة توضيحية عن كنه الصراع السياسي التنافسي الذى يكتنف (بصفة عامة) طبيعة معظم كيانات الأحزاب والتنظيمات السياسية فى العالم.بمعنى آخر، سوف أحاول فيما سيلي تقديم تفسيراً مقنعاً لشكل العلاقة السائدة بين التنظيمات السياسية المتنافسة فى نشاطاتها لتحقيق الأهداف العامة المنشودة لمجتمعاتها، والتى تأخذ فى هذا الإطار ـ بحسب طبيعتها ـ شكلين مختلفين:
| ||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
|
|
|