14/01/2008
 

2. رجال التغيير السلمي و ثورة اللاعنف
ورود، برتقالية، صفراء ؟! فلنجعلها ثورةً بيضاء (الجزء الأول)

 

بقلم: علي عبدالنبي العبار


 
".. وهل الثورة والفرح لا يجتمعان؟ وهل الثورة إلا من أجل الفرح؟ أربعة إخوة.. هكذا تقول الأسطورة أتوا بسفينتهم عبر النهر ليؤسسوا المدينة كييف العاصمة، تقضي التقاليد بأن يأتي إليهم العروسان قبل أن يبدأا حياتهما وكأن الحب لا يكتمل إلا بالوطن، أيكون هؤلاء هم الثوار الذين أسقطوا حكماً وأقاموا آخر وانتزعوا حقهم في أن يولّوا عليهم مَن يشاءون؟ تُرى أي سحر يملكه هؤلاء البسطاء الفرحون جعلهم يثورون وينتصرون؟ أي سر وراء ثورتهم البرتقالية؟ مَن بالله في هذا البلد يُفسّر لي لماذا هنا وليس هناك؟" [1]
 
السادة الكرام أحب في مقالتي هذه أن أخذ بشيء من التحليل ثلاثة نقاط، و أن أحاول أن اجيب على ثلاثة تسائلات سرنا نسمعها سواء من أبناء المعارضة الليبية المناضلة في منفاها القسري، أو من أبناء الشعبي الليبي الصابر الأبي في الداخل، و تلك النقاط الثلاثة هي:
  • أين هي المعارضة الليبية سواء في الخارج أم في الداخل.
  • كل ما تقولونه سواء في غرف البالتوك، أم على صفحات مواقع الأنترنت، أو على شاشات التلفاز الإعلامية؛ هو في أغلبه في حكم التنظير.
  • إن أبناء الشعب الليبي في الداخل نيام و لا يرجى منهم إنتفاضة ولا عمل يصب في النهاية في بوتقة التغيير الحقيقي، أو يتجه به نحو العصيان المدني العام.
ومن هنا كان لزاماً علي و حتى لا اخل بالموضوع ولا أعطيه لأهميته حقه، أن أقسِّم هذا الموضوع بعون الله إلى ثلاثة أجزاء نبدأ أولها بطرق باب المعارضة الليبية في الداخل والخارج.
 
فأين هي المعارضة الليبية ؟!
 
يا سادة يا كرام، المعارضة الليبية في الداخل والخارج لا تعدو إحد ثلاثة أصناف، لا رابع لهما؟!!
 
أولهما: وهم الصوت الأعلى الآن في صفوف المعارضة عموماً.. وهم من يسموا بالجذريين، وهم الذين أحب أن أسميهم الإصلاحيين الثوريين، والذين لا يروا الإصلاح إلا بعد تنحية رأس حكومة الفساد في ليبيا الحبيبة و محو آثارهم.. وقد أوافقهم في كثير من وجهات نظرهم؛ وهم مثل المحارب الذي إمتشق سيفه وفي خضم تلك المعركة الحامية الوطيس لا يرى النصر إلا بكسر خصمه سواء بقتله أو بأسره أو بهزيمته وإنسحابه في آخر الأمر.
 
ثانيهما: و هم من يسموا بالإصلاحيين ؟ والذي أحب أن أءكد أن في هذه التسمية ظلم كبير؟! لأنني متأكد أنه لا يوجد بيننا من لا يريد الإصلاح والصلاح و الحرية لوطننا الأسير وشعبنا السجين، بغض النظر عن توجهاتنا أو وسائلنا أو مناهجنا، وكلي ثقة في ذلك.. وهذا الصنف الثاني أحب أن أسميه، بالإصلاحيين السلميين، ولعل في رأيهم وجهة نظر معتبرة ؟ وأسمحوا لي أن أمثلهم بأؤلئك الرماة الذين تركوا مواقعهم قبل نهاية المعركة – ظناً منهم أنها إنتهت – وكشفوا ميمنة الجيش المقبل على النصر، وأعطوا للعدوا الفرصة لإختراق الجيش وهز ثقته بنفسه وخلخلته والإضعف من قوته.. نعم إننا نعرف جيداً أنه بغير قصد منهم..
 
ثالثهما: من يسمون اليوم بالمعارضين المستقلين، والذين هم على الأغلب على رأي الإصلاحيين الثوريين، وأبرزهم اليوم هم مجموعة لجنة العمل الوطني على الساحة الأوروبية.. ويمكننا أن نمثلهم بأؤلئك المقاتلين الشجعان، ذلك الجندي المجهول والذي يقوم بإزعاج جيش العدو بالمناوشات الجانبية وبالهجمات الليلية.
 
وأخيراً من هو المعارض الذي نريد ؟!!
 
يا سادة يا كرام، فليتطوع أحدكم وليكتب على إحد محركات البعث على الأنترنت أحد الأسماء التالية (المهتاما غاندي، تشى جيفارا، نيلسون مانديلا، توماس سنكارا) ؟
 
ستجد ذلك المعارض المناضل، الذي تجرد لقضيته، وقد ملأت عليه حياته، وإستلبته لبه وعقله وقلبه.. ذلك الأنسان صاحب المبادئ الحرة والذي لم تعد تعني له شيء (الخوف، السجن، المطاردة، الموت..) ؟! أؤلئك الرجال والذي قال أحدهم: "من الضروري والملح أن يتعلم كوادرنا وأهل القلم لدينا أنه ما من كتابةٍ بريئة. ففي زمن العواصف هذا، لا يمكننا ترك المجال لأعداء الأمس واليوم كي يحتكروا الفكر والخيال و الابتكار.". [2]
 
والأخر والذي "كانت أولى المعارك التي خاضها فعلياً نلسون مانديلا هي الدعوة لـ «العصيان المدني»، كان ذلك في عام 1952. ويومه عرف السجن للمرة الأولى، وللمرة الأولى أيضاً تلقى رفسة قدم من أحد حرّاس السجن، ذلك لأن الحكومة «البيضاء» لم تكن ترى في العصيان المدني «شكلاً من أشكال الاحتجاج» وإنما ترى به جريمة". [3]
 
و لأزيدكم من الشعر بيتاً و أقول لكم تعالوا معي لنرى هذا المشهد، الذي سيفصح لنا عن نشأة المعارض الممتد الجذور في عمق التاريخ: "ويفتتح جاك لانغ هذا الفصل بكلمة للشاعر الكبير «لامارتين» تقول: «سيد ؟ ماذا قلت؟ إن العبد لم يعد موجوداً. وسبارتاكوس حطّم قيوده الحديدية في بقية المناطق غير روما. ويرتفع الشعار في هذا الفصل الثاني عن مجموعة من القادة السود الذين ينتظرون تقديمهم للمحاكمة، وفجأة يلف أحدهم «مازابالاتا يونغوا» ابن أحد العمال وسكرتير حزب المؤتمر الوطني الأفريقي في منطقته، وهو الحزب الذي كان مانديلا قد انتسب له وأصبح أحد قادته، نفسه بأحد الأغطية، ويصنع من إحدى الجرائد «سيفاً» يشهره ويتقدم وهو يردد قصيدة «الطائر ـ الفريسة الذي يقتل أعداءه بلا رحمة». هكذا بدأت «ثورة العبيد» بسيف من ورق، ولكنه كان مع ذلك «قاطعاً. وفي الفترة نفسها تم إبرام اتفاق بين حزب المؤتمر الوطني الأفريقي والمؤتمر الهندي في جنوب أفريقيا أسفر عن تأسيس منظمة سرية، وها هو نلسون مانديلا يجد نفسه مسؤولاً عن إدارة هذه المعركة السرية ويترأس اجتماع لـ «السود والهنود» في طول البلاد وعرضها، وكان مانديلا قد أصبح قبل ذلك محامياً قبل أن يغدو «خارجاً على القانون. وبعد فترة طويلة من تبني النضال ضد النظام العنصري الأبيض بدأت تتشكل لدى مانديلا القناعة بأنه ينبغي الانتقال إلى الكفاح المسلح، إذ «كيف يمكن مواجهة دبابات وطائرات البيض العمودية؟». يقول: «بالنسبة للحركة ـ حزب المؤتمر الوطني الأفريقي ـ كان عدم العنف بمثابة مبدأ لا يمكن التنازل عنه وليس تكتيكاً يمكن تغييره. لكنني كنت أعتقد عكس ذلك تماماً. فعدم العنف كان بالنسبة لي تكتيكاً ينبغي التخلي عنه في الوقت الذي يفقد فيه فعاليته". [4]
 
ولأكمل اللوحة بلون لا تزهو إلا به و أورد لكم من كلام شيخ المناضلين الشباب في القرن الماضي تشي جيفارا حين يقول: "إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني."، "لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء."، "ان الطريق مظلم وحالك فاذالم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق.".
 
وأخيراً ليس آخراً، لذلك الشاب الذي مات مطارداً لمبادئه ومتمثلاً بها وقد عرضت عليه الدنيا بما حملت ورفضها، ليموت في جبال بعيد عن الوطن والأهل، وترك الدنيا وزخارفها ليترك لنا ذلك المثل العالي للمناضل الخالص المُخلص المُخًلص: "أنا أنتمي للجموع التي رفعت قهرها هرما، انا انتمي للجياع ومن سيقاتل". [5]
 
ولكي لا ننسى "في غضون ذلك، أصبح توماس سنكارا رمز المقاومة، والخطيب الذي يستحوذ على مخيلة الشباب الإفريقي، و كبطل للثورة، وقائد المناوئين للاستعمار الغربي بالنسبة للكثير من الأفارقة يحتل سنكارا نفس المكانة التي يحتلها تشي غيفارا في أمريكا اللاتينية. حتى الحكومة البوركينية تخشى من سمعة سنكارا، حيث لا يوجد حظر رسمي للاحتفال بالذكرى العشرين لوفاته". [6]
 
أفهمتم يا سادة ماذا يرد كاتب المقال من ذكر كل هذا؟!!
 
نعم يا معارضي ليبيا الأسيرة في الداخل والخارج، هذا هو المعارض الذي نريد، المعارض الذي لا يفكر فيما بعد تحرر شعبه، المعارض الذي لا هم له إلا فك إسار وطنه وتخليص شعبه الحبيس، المعارض المناضل الذي لا يشغله إلا مبدأه القائل خلاص خلاص خلاص.. لا يهم إن مت بعيشهم.. القائل سأعود لعملي بعد خلاص شعبي.. القائل التحالف مع كل المخلصين الوطنيين المناضلين أمثالي ولو خالفوني فيما عدا هذا.. المتجرد للقضية الكبرى.. المتخلص من كل الإنتمائات إلا للشعب.. ومن كل الأفكار إلا فكرة الخلاص.. ومن كل الشعارات إلا الوطن الوطن الوطن..
 
المعارض المناضل الذي يبكي ويتألم لقتيل نيامٌ أهله ؟! ولتآئه غفل عنه رعاته.. المعارض المناضل الذي يحلم أن يرى شباب وطنه وبعد أن رحل من دنيا الناس مضحياً من أجلهم، يخرج الواحد منهم صباحاً ليقول: "صباح الخير يا وطناً" ينعم بمقدراته، ويتنسم عطره الشادي من دون نكد ولا هم ولا غبار ينغص عليهم حتى صفاء نفوسهم الطاهرة..
 
وبعد هذا نقول لماذا فقدت المعارضة مصداقيتها؟!!!

 

إذا الشعب يوما أراد الحياة

ولا بد لليل أن ينجلــــــــي

ومن لم يعانقه شوق الحياة

كذلك  قالت لي الكائنـــــات

ودمدمت الريح بين الفجاج

إذا ما طمحت إلى غايــــــة

ومن لا يحب  صعود الجبال

فعجت بقلبي  دماء الشبـاب

فلا بد أن يستجيب القـــــدر

ولابد للقيد أن  ينكســـــــــر

تبخر في  جوها واندثـــــــر

وحدثني  روحها المستـــــر

وفوق الجبال وتحت الشجر:

ركبت المنى ونسيت الحـذر

يعش ابد الدهر بين الحفــر

وضجت بصدري رياح أخـر *

 
 
وبعد هذا سيقف لنا من يقول إن هذا الكلام هو من التنظير، إذا لقائنا في المقال القادم وهو الجزء الثاني من هذا المقال.
 
علي عبدالنبي العبار
che_alhasawi@hotmail.info
 

[1] أوكرانيا.. الثورة البرتقالية وتغيير وجه الحكم – أسعد طه – موقع قناة الجزيرة 20.01.2006.
[2] من كتاب: Thomas Sankara parle. La révolution au Burkina Faso, 1983-1987, Pathfinder, Paris, 2007 - نقلا عن «لوموند ديبلوماتيك»
[3] من كتاب: مانديلا في كتاب عن حياته: الحب جعلني اتفتح كزهرة في ايام شيخوختي - تأليف :جاك لانغ.
[4] من كتاب: مانديلا في كتاب عن حياته: الحب جعلني اتفتح كزهرة في ايام شيخوختي - تأليف :جاك لانغ.
[5] مجموعة من أقوال المناضل الكبير (تشي جيفارا).
[6] مقال من موقعة العربية - توماس سنكارا: تشي غيفارا إفريقيا (http://arabic.rnw.nl/imp/persons161007)
* للشاعر أبي القاسم الشابي
 


أرشيف الكاتب

 

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

علي عبدالنبي العبار: الأخ الفاضل نور الدين الشريف أهل وسهلاً فيك مع المناضلين الشرفاء، أولاً لم أقل أبداً رموا سلاحهم ولكن قل تركوا مواقعهم و أقصد هنا الإصلاحيين الذين كانوا في يوم من الأيام جزء لا يتجزء من المعارضة المنفية قصراً ولم أقصدكم أنتم الذين كنتم في السجون وخرجتم بفضل الله ومنّه، ثانياً لو كل الإصلاحيين الذين عادوا إلى البلاد كانوا من أمثالكم وأمثال الصديق إدريس أبو فايد لكان حال المعارضة تبدل وتبدل كثيراً، أنتم الشرفاء أصحاب المبادءي الحرة الذين تنافحون عن الحق ويقاتلون من أجله من الداخل، ولكن قصدة أؤلئك الذين تنازلوا عن مواقعهم ليسفقوا ويبندروا لهذا أو ذاك بغض النظر عن إنتمائتهم وقناعاتهم، أؤلئك الذين عادوا وساروا في طريق سيف ولم تجني لا البلاد ولا العباد من وراء عودتهم إلا إعطاء الباطل مصداقية هو أحوج ما يكون إليها الآن، ثالثاً لا تحملني من سياسة الأخوان شيء لأنني أول من ينادي من داخل الصف للوقوف ضد ما يسمى بمشروع سيف والإنسياق في تياره.. ورابعاً لا يمكن العودة لأمثالي إلا أن تجهزوا لهم القاعدة للنزول ولك مثال نسيبي الأخ الكاتب الأديب زكريا أمبيق ورفيقه المحمودي، واخيراً لنا لقاء فيما يخص بموضوع العنف والتوجه العالمي فلا أريد أن أسبق الموضوع بخطوة.. وبارك الله فيك على المشاركة والتذكير الله يكثر من أمثالك.. أخوكم علي العبار.


نورالدين الشريف: تعليقى الوحيد يااستاذ على يتعلق بوصفك للاصلاحيين بانهم قد رمو رماحهم واستسلموا اوسلموا بقوة وجبروة العدو. وهذا الوصف فيه الكثير من اللبس وسوء الفهم اذا سلمنا بصدق النوايا لان الاصلاح من الداخل وقول الحق ونبذ الباطل وتعرية الفساد والمفسدين وانت داخل الوطن هم الذين اعتبرهم حسب فهمى البسيط المتواضع فى المرتبة الاولى لصفوف المعارضين. (انظر ماذا حدث للفايدى بعد عودته واتقاده للنظام القائم من الداخل) ثم انه مافائدة ان تحمل رمحاً وخنجراً وانت متخندق من وراء البحار. ماذا استفاد الوطن الكئيب الذى يزداد كأبة يوماً بعد يوم. ماذا استفاد من المبادىء والقيم والتمركز والخندقة. اذا كان هدفك الوطن فأبحث عن الوسيلة التى توصلك الى الغاية المبتغاء حتى وان جائت على حساب شخصك وعلى حساب مفاهيم امنت بها يوما ولربما لم تعدد تتمشى مع واقع الحال هذه الايام خاصة وان العالم اليوم لم يعد يؤمن بالتغيير عن طريق العنف وعن طريق الاقصاء. الاصلاحيين المتواجدين الان على ساحة الصراع مع مراكز القوة فى الداخل هم المتصدرين الان لمرحلة التغيير السلمى وهم المتواجدين الان فى الجبهة الامامية على ساحة الصراع ضد الباطل. ثم انه اذا كان انتمائك للاخوان المسلمين فهم الوحيدين الذين اصدروا بياناً واضحاً يدعمون فيه خطات الاصلاح التى نادى بها سيف الاسلام. ارجو ان لاتنظر الى تعليقى هذا على ان له نوع من التحجيم، وانما هو مخاطبة اخوية من اصلاحى يعيش مرحلة الصراع من الداخل ويقول كلمة الحق دون خوف اومجاملة او انصياع لاي كان .. فقد دخلنا السجون وتحملنا اعباء ما قمنا به ولم ينكسر رمحنا وانما زاد صلابة وقوة. وفى الاخر على كل منا ان يحترم تجربة الاخر بكل تواضع وبكل اخوية فنحن ابناء وطن واحد كماقلت فى سياق كلامك وانا احترم كل ماقلت برغم اختلافى معك فى الجزئية التى تتعلق بالاصلاحيين ووصفك لهم الذى ارى ان فيه نوع من التجنى وضعف فى الرؤية.


علي عبدالنبي العبار: الأخ الفاضل / محمود يوسف، أولاً تشي جيفارا هو رمز للنضال الصافي الخالص بغض النظر عن إنتمائه وتوجهاته، ثانياً بالنسبة للكتابة في المواقع الأخرى غير مواقع الأخوان فلك أن تسأل عنها الأخوان ومسؤولي مواقعهم، ثالثاً لم أعرف أبداً منذ أن إنضممت لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا سنة 1989 وحتى اليوم أن إنتمائي هذا يمنعني من إبداء آرائي أو نشر قناعاتي والمنافحة عنها، وأخيراً ليس آخراً إذا تحب أن تعرف إنتماءي فيجب أن تعود لقراءت هذا المقال مرة أخرى وسوف تفهم أن علي عبدالنبي العبار هو وقف لقضية كبرى و عادلة جداً سواء من المنظور الإسلامي أو المنظور الدولي أو المنظور الأخلاقي الأدبي، وهي قضية الخلاص لشعبي الأبي السجين المعذب وأنت تعرف الباقي يا سيد محمود.. مع أنني لم أعرف من أنت؟!! وأخيراً يا سيد محمود يجب أن تعرف أن قضية الإنتماء لتنظيم أو جماعة ما هو إلا وسيلة لتحقيق الأهداف والوصول إلى الغايات و ليس غاية في حد ذاتها و أن جماعة من الجماعات ليست هي الأمة ولا هو دخول الجنة وإنما هو تكاتف للجهود وتجمع للقناعات المتقاربة لتحقيق أهداف سامية وأخيراً كلاً يأتي يوم القيامة فرداً ويحاسبه ربنا على الجهود والعمل وليس على النتائج.. هل وصلت الفكرة يا أخي الحبيب.. والسلام ختام.


محمود يوسف: الله الله يا علي بعد الاخوان وملاحمك امعاهم ختمتلك على جيفارا ومانديلا دوختنا انت مازلت مع الاحوان ولا سيبتهم ولا قعدت مستقل تكتب في صفحة المستقلين وبس.


 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة