منبر الكتّاب

24/04/05


 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

منــارات علي الطــريق (2)

 

لا تستعجـــلوا....

 

 لقد طالت الغربة وتعددت فتن الطريق ، أحلام أمال ومشاريع وأفكار وشهادات كنا " نحلم " في الوطن لرد الجميل والعرفان لتنفيذها والمساهمة بها ، والأهل والجيران مشاركتها ، طال الطريق ولكن الصبر يقيني والأيمان زادي ، والأمل والتفاؤل يغمرني ، الشوق والمحبة تخالجني وتدفعني ، وحب الخير والعطاء يحفزني ، أكتب كلماتي أشارك أحاسيس مع ألاحيه من بني وطني علي أمل أن توقظ قلوب واعية وآذان صاغية ونفوس للعمل والعطاء متأججة ومستعدة دوما .

 

تعالي معي نعزف علي أوتار وصياغات جديدة ، علي قوافي السكون سجعت ورتبت ، عبارات وصياغات، ثوبها وخطها " ربما جديد ، ولكنها نية صافية من قلب صادق جريح خرجت .. لتنير منــارة جديدة علي الطريق مهدت.

 

كانت بلادنا مملكة لم تقف علي رجليها سويا بعد ،، ، حتى غشاها ليل كالح اسود في ليلة من ليالي سبتمبر الشــقية ، فأصبحت جمهورية عربية ، ثم توالت المتسميات إلى جماهيرية اشتراكية و وحدوية شعبية ثم إلى جماهيرية .. ليــتهم توقـفوا .. بل أضـافوا أليها " جماهيرية عظمي " ، وفي العظمة سقطت بقــيادة سلطـة شــعبية .. وبدأت أقــلام الزمان تكتب صفحات فاشلة للجماهيرية الشعبية ، قــبل التفصيل .. دعنا نستعرض للقليل مما جري منذ ظهور ثورة الأحرار الغاصبة لدولة القانون " علي الأقل " المملكة الليبية ، الملكية.

 

تعجب الضباط الثوار الصغار لردود فعل شعبنا ، سلبية أو إيجابية .. واصبحوا بحق منقذين البلاد من مـملكة رجـعية .. ورقوا أنفسهم في ليلة وضحاها إلى " رواد وزعماء وعقائد .. وتوقفـوا .. خشية الإفلات ، فالقايد واحد ، والعقيد واحد ، ثم المعلم الثائر المفكر الأمام ، ،،، ذكرني إذا نسيت وصفا للصعاليك الثورية .. هلل الأطفال ، وخرجوا مع المغفلين أو المخدعين والانتهازيين من شعبنا ، في ثورات و" هرجات :  ،وصيحات انفعالية ، وتعالت الزغاريد والأهازيج  ، والفت الأغاني الحماسية والوطنية ، إضافة إلى الأناشيد الثورية ، وتعالت أماني الشعب تتمنى ماذا ... ليتني حصـــان يركبني العقيد ،، ليت سيدي معمر يغير اسمه البليد ، ونسي أن يقترح إلى " امخرب " المملكة والجماهيرية الليبية .. بل تذكر الفاروق العادل الخليفة الراشد .. ثم هز رأسه .. لا .. لا.. لا يمكن تشبيه صعلوك برجل عادل عظيم خــدم أمته و الإنسانية .. .

 

وقبل آن انسي ، آو ازداد حماسا وانفعالا أطلق لقلمي ، لساكنات قلبي وفؤادي أن تقطر دما وحسرة .. لسرد بعض من مآسي شعبي وقيادة أخطأت منذ بداية أول الطريق الثورية .

 

بنية تحتية ، قل ، تعليمية صحية زراعية صناعية اجتماعية فكرية ثقافية كلها ، خربت من جراء تجارب فاشلة ثورية ، وتطلعات وأحلام صبيانية .. وواقع الحال اليوم يعكس ما تعاني منه المدن والقري ، خاصة حبيبتي الشرقية ، واجزاء من حبيبتي الكبرى  وطني " ليبيا "غربية وجنوبية .

 

الجميع يعرف ويدرك بمرارة وحسرة ما ألت أليه أحوال البلاد والعباد ، والضنك المعيشي ، التشوش الفكري والعقائدي ، التخلف السياسي وهيمنة أجهزة الاستكبار والاستخبارات وقسوة عصي اللجان الثورية والقمعية ، وتفشي صور الظلم وغياب القانون وكثرة السجون وغياب الطرح الشوري والديموقراطي حيث لا نكاد أن نختلف أن كل ركن من مرافق البلاد الإدارية الحكومية والمؤسسات نفطية أو صناعية أو تدريبه أهلية، أصابها العطب ، الأوراق والملفات تكدست ، ومكاتب الدوام فآية ، وسيارات الوزارات تعطلت ، وهواتف انقطعت ، وشوارع وميادين حفرت وهدمت ، ومجاري تعفنت ، والكسل والبلادة هيمنت ، تعالي " بــكرة " ترسخت ، مــراض غريبة تزامن وتفــشت ، الأدوية والمعدات الطبية نقصــت أو تعــطلت ، ومعامل ومختبرات طبية ومهنية تصدأت وغبرت ، طلائع الجيش حلت ، ثــروات البلاد والأجــيال القادمة بددت ونهــبت ، تعويضات بليونــية دفعت ، نــفوس زكيه كريمة شنــقت ، بالرصاص أعــدمت ، وبالســكين مـزقت ، أو بالـغمة والامراض السجونية قــتلت ، ولحـوم البشر قطـعت ، وفي شوارع بعيدة عن الوطن الحبيب بعـثرت ، وقـبور نبشت ، وجثمان الموتى ورفاتهم في البحار رمـيت ، والبـطالة انتـشرت ، والـمقاهي امتلأت ، والمخدرات انتشـرت ، ومسارح السينما غصت ، والعوانس وغلاء المهور زادت وارتفعت ، والمساجد هجرت وصورت ، ومـقولات الكتاب الأخضر حفـظت ، وآيـات القـران الكريم مـنعت ، والرشوة ازدهرت ، والعمالة  الأجنبية تنوعت وتفــننت ، وسرقت وخربت ......

 

 آفـة الـــكذب والنــــفاق عشعشت وانتشرت ، الأمانة والصدق صـلبت ، كرامـة الإنسان أهيـنت وتبلدت ، غــفوة الطلاب وطلائع الوطنيين غيبت في سباتها العميق

 

هيــا ، هيا  فكنا من مقالك الطويل ، ألم تعلم أننا نعيش في عصر التقدم والموضة والتكنولوجيا ، وتقديم الوجبات الهمبروجية السريع .. رغم زيادة أمراض القوم نفسية وعصبية وبدنية صحية من جراء أكلات السرعة الضوئية .

 

سيدي دكتورأغنيوة  ....وحكيم الملحد الزنديق اللئيم

 

أفكار الحادية صريحة برزت ، أقلام عجوزة مخبئة وشابة جديدة ظهرت ، وسيدي اغنيوة ربما بصحي علي حدود الحرية والديموقراطية أين وجبت وفرضت ؟ لا يدري علي شفي هاوية سحيقة قد يسقط ، لم يغار علي ربــه وخالقه ودينه فلا ادري كيف سيغار علي وطنه وعرضه ؟ أن لم يغار علي خالفه وربه ودينه ونبيه ؟ لا ادري ... وقد صفق له وزين له آخرين بحجج وذرائع عقيمة حنطت ، لكن " لنقنهــا .. لبـزها ، واليوم ، سيدي معمر ، وزمرته ، ضاحكا مستبشرا ، لمن زاد لهــموم القوم هموما ، وفي العــقيدة شــكوكا ، وفي الإلـــه طعنــا وتكذيبــا ، وفي التاريخ خلطا وتزويرا وتحريفا ، وأبواب من إنقاذ الرجل من مهاوي الجحيم أوصدت ، ولكن ابتهالات تضرعات ودعا وات رفعت وطلبت .

 

*********************

 

كتب أحدهم ناصحا مشكورا .. عليك بابني بكثرة الاطلاع والقراءة وتعلم السياسة واستخدام الألفاظ المنمقة ليعلم القوم انك مثقف خبير ، محنك ، دبلوماسي قادر علي تطويع الكلمات لنيل الإعجاب من النخبــة الفكرية .. وشويه من الوجاهة والمكانة وربما وظيفة تشريفية .. قلت في السياسة والتاريخ تخصصت ، وفي الإدارة الصناعية والاستشارة عملت ، وتعلمت اللغات المشهورة ، فرنسية وانجيليزية ، وحتي شوية بولوندية وايطالية ، تغلبت علي فصحي الكلام عن لغتي العريقة العربية ، وفي عواصم العالم عربية آسيوية أوربية وأمريكية زرت وسافرت وقابلت وصادقت غنيهم وفقير هم ، مثقفهم وجا هلهم ، بسيطهم ومعقدهم ، خاصتهم وعاميتهم  أسمرهم وأشقرهم تعلمت ، ولكن من فضله ورضي الوالدين حفظت من الانزلاق ، وآنا أطالع واقرأ وابحث في السياسة والتاريخ والثقافة والتنمية وحركة التاريخ والاجتماع والفلسفة إلى عقائد القوم ومذاهبهم بر أهمية ، كونفوشوسية ، مسيحية يهودية ، زرداشية مانوية ، بهائية واحمديه ، إسلامية حركية أخوا نية تبليغية أو سلفية وحتى الجهادية ، وحتي الايدولوجيات البراجماتية والفرو دية والدر وانية والعقلانية التنويرية .

 

*********************

 

أصوات بربرية وامازيغية زاغت ولاحت ، منها ما يدعو بكل وقاحة عودة شعبنا للماضي الجاهل البليد ، وثقافة وعقيدة " إن كانت هناك " الخراريف العجاف في زمن الجهل والخواء الروحي والنفسي السقيم المريب ، تنبذ وتنتفش وجدانها لذكر فضل مسلمي العــرب عندما أضاء الطريق ، وحققوا لنا عزة وكرامة وفكر عجز خراريف البربر في صقلها وبثها في أجيال بادت يعلم الله نهاية ومصير الطريق ، قلنـــا لهم نحترم لفتكم ، ثقافتكم ، هويتكم ميراثكم ولكم دينكم ولي دين ، ولكن لا تـدعـوا شعبنا ألي الرجوع إلى طريق مسدود ، في الهاوية قد يقع مترديا جــيفة كالعبيد . وقــفنا معكم مع كل دعوة صادقة لحقوقكم ، وان كانت دعوات فرنسية ماسونية تفرق ولا توحد ، تمزق الجسد تمزيقا ، وتزيد في النفس تكميدا ،  ونقف معكم ضد معمر العنيد الذي أراد أن يستباح نجوعكم، وكهوفكم ، وقراكم ليعمل فيكم " فتــح " جــديد . عودوا إلي عقلائكم ، ولنتوحد إلى غدا مفرحا سعيد .

 

***********************

 

الدين والسياسة

 

صــاح أحدهم .. سيدي حمد خلط الدين بالسياسة مثل " الشرمولة " جهزت ، فكنا من الـدين ، وزين حديثك بالسيادة الوطنية والمشروعية الدستورية والثقافة العمالية ، وزينها أو استشهد بأقوال جون ودي كارات ونيتشة وروسو ولينين وكيسنجر والميتافيزيقيا والثيوقراطي  ،،، اليوم مراهنات ومناظرات سياسية واتصالات بالقوي الأجنبية ، مخابراتية وزيارات لاورقة مكاتب الكونجرس الأمريكية ، وربما قصر بننغهام الإنجليزية ، وبررت إلى حنكة وسياسة وضرورة دبلوماسية ، لخير البلاد وديموقراطيته وحقوق إنساننا المعذب ، ليفرح بالنبيذ الإيطالي ، والجينز الأمريكي ، والموديل والثقافة والفكر والسيستم الأمريكي ، والانقياد والركوع للسيد الأمريكي ، محرر أفغانستان ومروج زيادة الأفيون تعاطيا وتجارة ، ومحرر المرأة ، شاركت في الانتخابات ، وكشفت عن شعرها الجميل وساقيها وفخضيها ، في أول مسابقة جمال للنساء في تاريخ أفغانستان ، وازدادت محلات الكوافير والأزياء والديسكو والموسيقي ، لا الشرقية بل الغربية المايكولجنسية ، أو العراق الممزق الحزين ، شيعة وأكراد وكلدان وعملاء اكرموا ونصبوا ، ورجال صدق أزيحوا ، ومساجد اقتحمت ، ومصاحف القران الكريم دنست ، وحــرائر النساء الشريفات اغتصبت ، والرجال لوطت ، والكرامة قبرت .

 

الســـاطور غربـــال .. مدمن البالتــوك

 

رغم أن قضايا الامة وبلادنا الاساسية هجرت ، الشرارات الساخنة واللاذعة للساطور وغربال وغيرهم الكثير ، عرت ، هزت ، فضحت ، أقضت مضاجع الصعاليك وسوءلت قوم أنكشفت ، غير انها تحتاج الي شوية مرعاة أدبية وأخلاقية  لكي لا يصطاد الرافض والناقد في المياة العكرية ، غرف البالتوك اغتصبت ، والشتائم والاتهامات ورائحة الانتقام لاحت ، وتجارة محاولات تعرية بعض من قيادات رموز المعارضة ازدهرت ، شوهت حقا ، أو التقارير والأرقام انكشفت . مباريات ومبارزات وتصفيات كلامية وصوتية ، هجومية ودفاعية لرموز رجال المعارضة تجلت ، والمعاذير اخترعت  ،، لكن تحيــات وإعجــاب لمقالات مدمن البالتوك التي ظهرت وعرت وكشفت ودعوة للمزيد قدمت .

 

*****************************

 

قبل النـــــــــهاية

 

ويصيح القــوم .. الآن .. هيا .. هيا .. هيا لابد للنظام أن يسقط وينتهي ، لابد للشعب أن ينتفض ، يثور ، يتجمهر يتظاهر ، يرفع مطالب ، ويطلب حقوق ، يستجدي الأمم المتحدة أو منظمات حقوق الإنسان أو ماذا يفعل ؟ دعوة لقوي الاستكبار والدمار وأعوان الشيطان ليحررننا أو ماذا ؟ لكنه مزال منتفخا .. المهم فكونا من سيدي معمر ، لا يهمنا كيف يحول ، تعاونوا مع أجهزة المخابرات عربية ، أعجمية شرقية أو غربية ، فتلك حنكة سياسية وضرورة وطنية ، تحالفوا حتى مع الشيطان ، ولكن فكونا من جماعة اللحى فتلك دعوة رجعية ، تحالفوا حتى مع الشيطان ، ولا يهمنا كيف سيأتي ومن سيأتي .. سواء رجل وطني وعي صادق أمين قوي يعرف الواقع في الداخل والخارج ومحنك وشجاع وبه علي الأقل شويه رحمة وحنية وعاطفة نبيلة وروحية ، أو رجل عميل وخائن ومتواطئ وماسوني ومرتيدا ديموقراطية حرية حقوق الإنسان ، ودع المرأة الليبية تكشف عن جمال شعرها ، وحتى نهديها ، أليس الحجـــاب صنعة شيطانية ؟

 

مسكين شعب " يرفـص " يمينا وشمالا ، أعياه طول الطريق ، وقلة الحيلة وتسلط السفهاء ، مرات " يبيها حمرة وجراية وما تأكلش الشعير " .. رغم أن الجنة قريبة ، ومازال مخطئا الطريق ، فكونا من الشيوخ الثيوقراط أو خلافة ماتت واندثرت في زمن ليس ببعيد ، فسـتلم أتاتورك التركي البطل ، وجاء بعده إما قومي ناصري أو وطني عسكري خلبــاط بكتاب اخضر وابيض ، بكرة سيعترف بالعدو اللدود وربما سيفتح في القدس حبيبتي الباكية المنتظرة صليل الفرسان الشجعان ، والأرض المباركة ليزبدوا تلويث أنفاسها من بين جملة أحفاد القردة والخنازير وزنديقا دبلوماسيا من النظام الصعلوك المنبوذ من شعبة والأفارقة والإنسانية المعذبة في مهاوي التقدم الزاحف الرهيب وخالب نظريات العلم والتكنولوجيا والتطور والذرة وأبحاث الفضاء والطب والنفس .... التي تهددها لتقودها إلى مــوردا غـير حميــد.

 

المهم فكونا من أصحاب العمائم واللحي ، اصحاب التطرف والغلو .. وأضيف إليهم .. لا خير في التطرف والغلو والتزمت وهجر الناس إما فكر إرهابي كشر مستطر ، ولكن نسي القوم من خيارا شعبنا أصحاب الفكر العميق والرأي الصديد ، يعرفون الحق قبل ان يعرفوا رجاله ، فلا تخشوا إخوانكم فهم منكم وكثير منهم مات واستشهد في غياهب السجون ، وما أمر مجزرة سجن بوسليم عنكم ببعيد .. فلنفتح صدورنا واسعة رحبة لكل صوت وطني مخلص شريف ، إخواني سلفي تحريري حركي ترابي أو عطاري ، قومي وحتى ليبرالي علماني مفتون ، مغترب ربما سيعود للطريق .

 

لا تستعجلوا شعب الكريم ... فما طار طير إلا كما طار وقع ، ودوام الحال من المحال وكما قات مرارا " ما علي الله صعيبة "  أين الأباء والأجداد أين الأباطرة والملوك أين الأشرار والأبرار ، أين الشيخ البشتي والشيخ بن غالي ، العامري والاثرم يحي ، الشيباني ، الفارسي ، شعبان إسماعيل أصدقائي العابدية البكوش الشين حسني .الحضيري ... وما أمر أخونا دكتور عبد الرحيم عنكم ببعيد ... فادعو لهم ولغيرهم الكثير،  وترحموا علي موتاكم وأسالوه العافية والنجاة والرحمة ، أنه سميع مجيب .

 

فكروا وخططوا وتشاوروا وتحاوروا إن أجدى الحوار أو اعتصموا وتظاهروا ونادوا بحقوقكم وحددوا مطالبكم .. تنافسوا ، تسابقوا ، سارعوا ، واعملوا علي بناء دولة بالعدل قائمة ، وبالقانون والدستور حاكمة  ،  وعلي دعائم العلم والعقيدة والحضارة قائمة ،،،،، ثم إلى جنات عدن وقطوف دانيــة راغبـــة وماضية .

 

أشهدو العالم نحن عشاق الحرية ، عشاق الشورى تعبدا ،  وعشاق الديموقراطية وسيلة وأسلوب حضاري ، عشاق كرامة وحقوق الإنسان ، عشاق احترام وتقدير المرأة بنتا وآختا وزوجة واما لها الدور المميز الذ لا يغفله إلا جاهل بليد .

 

اشهدوا العالم نحن لا نطالب بجديد ، شعاراتكم ودعوتكم في الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان .. هي بضـــاعتنا ردت لنــا ... وإن ألبسوها ثـوب مزخرف جديد .

 

الحــق ليس عليهم .. الحق علينـا ، نسينا وإضاءة وجمال وحقيقة ميراثنا وقيمنا ، تركنا الحبل المتين والمنهج المستقيم ، وذهبنا نهرول ونقتبس ونقلد ونستجدي المستعمر لنا يوما ، ليعلمنــا كيف نسوي الطــريق و.. و . لا تنخدعوا ، ولا يغرينكم كيد العبيد ، لا تنسوا إخوانكم المساجين واصبروا ، ولا تستعجلوا ، فالوعــد قادم موفي لمن أمن وعمــل أو ضحي بنفس غالية أو ماله فلن يخيب ، ولا بد من فهم وتخطيط وحسن تدبير وقيادة واعية ولابد من سهر الليل والنهار....

 .. واعمــلوا ، أليس غــدا لنــاظرة قـريب ؟.

 

احمــد بن احمد بوعجيــله

ربيع الأول 1426ه – 21 أبريل 2005م

Ablink95@yahoo.com

 

الرئيسية | من نحن | اتصل بنا

© 2004 Libya Alomstakbal. All rights reserved.