10/08/05
د. الهادي شلوف
تهديد لي و آلي بعض أفراد المعارضة الليبية
أولا لقد رأيت انه من الواجب أعلام الليبيين عن تطورات قضية اغتيال الشيخ محمد عمر مسعود شلوف ورأيت أيضا انه من الواجب أعلام الليبيين في حال آي لقاء مع آي من أفراد النظام سوي كان اللقاء يتعلق بموضوع اغتيال والذي ام لا وهو عهدا اتخذته علي نفسي بعد إعلاني آن اي لقاء يجب آن يكون علني وليس سري ويجب الإعلان عنه وهو من دوافع المسئولية الأدبية وأيضا الوطنية اتجاه أبناء شعبنا و اتجاه أفراد المعارضة الشرفاء وبالتالي هو أيضا من منطلق الصدق والصراحة والشفافية مع الشعب الليبي والمعارضة الليبية .
القصة و باختصار شديد وفقط لعلمكم
لقد اتصل بي أحد الأشخاص مباشرة بعد عرضي لفكرة الحوار والوفاق الوطني آنذاك و أعلمني بأنه مقيم بوسط فرنسا ومتزوج من فرنسية وانه كان ضابطا كبيرا بالبحرية الليبية ودرس البحرية باليونان وانه لقد تقلد مهام كبيرة في السلك الدبلوماسي الليبي و انه معجب بأفكاري و يرغب في اللقاء بي للحديث معي عندما يأتي إلى باريس ولقد قلت له آن مكتبي مفتوح للجميع وفعلا بعد فترة بعدة أسابيع لقد اتصل بي و تم اللقاء في أحد المطاعم القريبة لمكتبي وكان لقاء غير محدد بائي نقاش وكان يغلب عليه طابع الخوض في مواضيع شتي و متفرقة يمكن نقاشها مع آي شخص آخر ليبي آو غير ليبي و انقطع الحديث حتى اغتيال الشيخ محمد عمر مسعود شلوف والذي رحمه الله.
ولكن مند عدة أيام لقد اتصل بي للتعزية في وفاة والذي رحمه الله الذي مات شهيدا من اجل الوطن بعد آن تم الغدربه من قبل أفراد النظام وهو كرد فعل وعقوبة لي بعد إنشائي لحزب العدالة والديمقراطية وعرضي فكرة الحوار والوفاق الوطني و الدعوة الي قيام دولة دستورية و انتخابات تشريعية ورئاسية و حرية الأحزاب وحرية الرأي الخ.
ومن تم لقد أعلمني بأنني سوف أتحصل علي معلومات هامة تتعلق بوفاة والذي من قبل شخص يرغب في اللقاء بي وسوف يكون مرافقا له أحد الطلبة الليبيين بفرنسا وهذا الأخير كان وكيل لنيابة سرت ويعرفني.
وخلال نفس الليبية اتصل بي وكيل النيابة السابق بسرت لا أريد ذكر اسمه ألان أعلمني باسم الشخص الذي يرغب في اللقاء بي وهو المدعو عمر شكال نائب سفير ليبيا بباريس وهو الرجل الثاني باللجان الثورية ونائب محمد المجدوب ونائب موسي كوسة و اعتقد انه شقيق حسن اشكال ولقد سبق لي آن التقيت به عام 2000 وبرفقة أحد الأشخاص الذين لديهم قضية تجارية وجنائية أمام القضاء الفرنسي وبعض العرب الصحفيين.
فلقد قلت لهذين الشخصين رجل البحرية الدبلوماسي المخضرم ووكيل النيابة السابق لسرت -- أنكم كما تعلمون بأنني أعلنت أمام جميع الليبيات والليبيين بالانترنيت بأنني علي استعداد للقاء بائي شخص يرغب في اللقاء بي علي شرط آن يكون اللقاء علني وليس سري ولي حق الإعلان عنه في آي وقت أراه مناسبا كما يجوز للطرف الآخر أيضا الإعلان عنه لانه لا يتعلق بمهام مهنة المحاماة التي تفترض السرية التامة .
وبالتالي لا أمانع من اللقاء إذا ما سمحت ظروفي وحيث أنني في حاجة لمعرفة وقائع قتل والذي فان الآمر له أهمية خاصة بالنسبة لي وليس لدي مانع من ان التقي حتى بالشيطان في سبيل معرفة من وراء المجرم الذي قتل والدي وهذه العبارة لقد رددتها وبالحرف الواحد وبالتالي سوف التقي بكم والشخص الذي يرغب في اللقاء بي يوم 3 أغسطس 2005 عند الساعة السادسة و خمس دقائق لقد وجدت الشخصين عضو النيابة السابق بسرت و عمر اشكال بالمقهي الشهير لا فوكيت بشانزااللالزيه.
ومجرد اللقاء اشتد النقاش الحاد فيما بيني وبين عمر اشكال الذي بداء يوجه سيل من الاتهامات آلي جميع أفراد المعارضة بالعمالة والخيانة والتوعد والتهديد بالتصفية لي ولهم وعندها اكتشفت آن الغرض من اللقاء لم يكن من اجل تقديمي آية معلومات حقيقية عن وفاة والذي وانما كان القصد هو أعلامي بالتهديد لي والي جميع أفراد المعارضة وناشطي حقوق الإنسان وان مؤتمر لندن بالرغم من عدم مشاركتي به آلا انه قد اقلق الزمرة الحاكمة وانهم في مرحلة يخشوا آن يكون له رد فعل نفسي علي الشعب الليبي الذي هو يعيش في عالم آخر.
كما اكتشفت من تهديدات عمر اشكال بان افرد سرت الذين هم قد ارتكبوا جرائم في حق الشعب الليبي مستعدون لإبادة الشعب الليبي بأكمله من اجل البقاء في السلطة وانهم لا يعترفون بوجود الشعب الليبي أصلا.
وأمام هذا الموقف لقد خرجت من المقهي علي الفور.
آن هذا النموذج الذي هو يمثل الدولة الليبية بفرنسا و يعتبر الرقم الثاني في أجهزة الدولة باللجان الثورية والمخابرات يتصرف وكان الشعب الليبي قطيع من الأغنام يمتلكه و له كامل الحق في التصرف فه وهو لا يكترث بائي ليبي آخر ولا يعترف بالشعب الليبي وانه يعتقد آن صاحب الفضل في السيطرة علي الشعب الليبي و يجب علي الشعب الليبي آن يشكره و يشكر منطقة سرت علي هذه الوصاية وهذه الخدمات.
آن انفعالاته العصبية و أمام جميع زبائن المقهى وضحت لي ان هذه هي النماذج التي تحكم ليبيا طوال 37 عاما و التي آدت آلي ما عليه ألان الدولة الليبية.
لقد رأيت آن هذا النموذج يمتلي حقد وكراهية علي الشعب الليبي و ليس فقط علي المعارضة الليبية آو علي شخصي و آن تهديده للمعارضة ولي هو جزء من التهديد للشعب الليبي بأجمعه.
لقد تم أعلام الحكومة الفرنسية في نفس اليوم بمسالة تهديدي العلني وتهديد جميع أفراد المعارضة كما أعلمت الأعلام العالمي بذلك .
صحيفة جون أفريقيا لعددها الصادر بباريس لهذا اليوم 8 اغسطس 2005 ذكرت عن محاولة التهديد وهذه هي الترجمة.
ترجمة ليبيا فرنسا محامي مهدد
هادي شلوف محامي فرنسي ليبي بباريس اعلم السلطات الفرنسية بالتهديدات بالقتل التي وجهت اليه من قبل دبلوماسيين ليبين. هولاء الدبلوماسيين أعطوا موعودا بتاريخ 3 اغطس في أحد المقاهي الباريسية بحي شانز الاليزيه تخت غطاء تقديم معلومات عن اغتيال والد الهادي شلوف بتاريخ 9 يوليو بمنطقة الزنتان راجع جون أفريقيا العدد رقم 2325 بخصوص هذا الموضوع ولكن في واقع الآمر انه ما اجل التهديد والتوعد يتعلق بنشاط الهادي شلوف بحقوق الإنسان.
لمن يريد آن يرجع آلي جون أفريقيا يمكنه الحصول علي العدد الصادر يوم 7 أغسطس وحتى 13 أغسطس
فيما يتعلق بقضية الاغتيال فهي أمام النيابة العامة:
هذه هي المعلومات التي تحصلت عليها من قبل بعض الأصدقاء آما أفراد العائلة فهم ألان في مرحلة صعبة ولا يستطيعون تقديمي آية معلومات.
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
![]()