الرئيسية | من نحن | اتصل بنا

منبر الكتّاب

05/08/05


 

 

إنتهاكات حقوق الإنسان فى ليبيا

 

السيد الفاضل / د. الهادى شلوف

 

تحية طيبة، وبعد ...

 

أكرر لك عزائى فى فقيدنا جميعا، المرحوم والدك، أسكنه الله فسيح جناته، وأعانكم وأعاننا جميعا على جلب الجانى لساحة القضاء وتطبيق القصاص العادل.

 

إطلعت مؤخرا على لومك لعائلة المرحوم ضيف الغزال بشأن إستجدائها لمؤسسة القذافى التى يقودها (زيف) الإسلام الذى ليس لى أى عداوة شخصية معه، وبالرغم من ذلك فإننى أتفق معك فى (نصح) وليس لوم تلك الأسرة الكريمة، وذلك بالرغم مما تقاسيه أسرة الغزال، وغيرها من أسر ليبيا الكريمة، فى برارى وطننا الخالية من أى قانون، سوى شريعة الغاب التى ما أبعدها عن كل تطورات القوانين فى فرنسا والتى أشرت إليها فى آخر مقالاتك.

 

وبالمناسبة، أرسل إليك طيه مناشدة من أسرة ليبية أخرى، مكلومة أيضا بما أصابها فى ليبيا، ولم تستجدى بعد (زيف) الإسلام، ولم تقع بعد فى شرك عداوة شخصية معه، فهل بإمكانك مساعدة هذه الأسرة بعيدا عن مقالات الإنترنت وجلسات (البال توك) التى لم تعد تشبع جوعا أو تروى من عطش.

 

وبالرغم من أننى أعرف أنك محامى جيد، فإننى أود أن أذكرك أن الأسس القانونية والإنسانية، والمعايير الدولية، تتطلب الوقوف إلى جانب هؤلاء الضحايا بسرية تامة ونكران للذات، فمجرد الإعلان على وسائل الإعلام لمساعدتهم، قد يؤدى إلى توريطهم فى مخالفات للقوانين (الظالمة) السارية فى بلدانهم، وذلك بغض النظر عن موقف من يحاول المساعدة من سياسات نظام الحكم المسيطر فى بلد الضحايا أو ذويهم.

 

أتمنى أن يوفقك الله فى مساعدة الجميع بخطوات عملية على أرض الواقع وبعيدا عن جلسات الـ(بال توك) التى أصبحت علنية ما يدور فيها مخالفة تماما لقواعد مهنة المحاماة، سواء على المستوى الوطنى أو الدولى.

 

عذرا لمضايقتك فى مثل هذه الظروف، غير أننى فهمت من مقالك الأخير (بشأن أسرة المرحوم الغزال) إستعدادك للمواجهة، فتوكل على الله وإبدأ المعركة وستجد حتما من يقف معك.

 

والسلام

 

حسين الفيتورى

 


 


مهدي صالح حميد/طرابلس: الي موقع اخبار ليبيا
التاريخ: Thursday, August 04
الموضوع: أخبار ليبيا


 

بعد التحية. نحن آسرة ليبية من داخل الوطن الحبيب وبعزيمة صلبة لا تلين أعلنا رسميا تنازلنا عن الجنسية الليبية بسبب أفعال النظام الليبي وقضائه الفاسد لقد صدر بتاريخ 2-4-1988 حكم من محكمة ما يسمى جنايات طرابلس على رب الأسرة المدعو صالح سالم علي حميد بالسجن المؤبد ظلما وعدونا و بدون وجه حق في القضية رقم 460/33 وهذا الحكم ظالم ومخالف كليا للقانون...

وليس هذا فقط بل لم يحظ بحقوق الطعن المقرر للحكم وحرم منه رغم تقديم الطعن في الميعاد القانوني ألا انه حرم بحجة واهية وهي عدم الجدوى من الطعن من قبل ما يسمى بإدارة المحاماة الشعبية التابعة للنظام لان المحاماة الخاصة آنا داك محظورة بقانون النظام وهذا الحرمان الجائر والمشين يمثل ابشع صور الظلم وسابقة خطيرة وجريمة بشعة ترتكب في حق السجين ومخالفة كليا لحقوق الإنسان المعدومة في ليبيا حيت يحرم سجين من حق الطعن للدفاع عن نفسه وتبرأة ساحته وهو برئ براءة الذئب من دم سيدنا يوسف وليس هذا فقط بل طمست الحقيقة رغم ظهور أدلة جديدة وشهود بعد صدور الحكم من قبل فريق من المتحرين تطوع لكشف الحقيقة أيمانا منهم بعدم مصداقية الحكم الصادر ضده حيت طمس جهدهم بفعل سلطة القوة من قبل عقيد فاسد يدعا عمر تنتوش يعمل بجهاز الاستخبارات العسكرية حيت ورط وجر كل الأجهزة القضائية الفاسدة لطمس الحقيقة لأنه ظالع ومتورط في هذه القضية حيت بسبب نفوذه في النظام الفاسد صدر حكم بالسجن المؤبد وبدون أدلة وبسببه تم حرمان المحكوم عليه من حق الطعن بالنقض وبسببه طمست الحقيقة لكشف المجرمين الظالعين معه في الجرم وبسببه تورط النظام في الجريمة أي آن سلطة القوة لا سلطة القانون وراء هذه القضية وان كل الجهات القضائية والأمنية في النظام الفاسد علي علم بهذه القضية ولم تحرك ساكننا بل تعمل على إخفاء وطمس كل ما هو يكشف الحقيقة بل تجنيد وتهديد المتحرين ومنهم العقيد محمد بشير بصفته مدير سجن الجديدة سابقا والمتحري شخصيا وكاشف الحقيقة بالكامل حيت تم تهديده وانصياعه لهم مما جعله ينكر انه تحري كليا بينما أن المتحرين الآخرين وبتكليف منه في عملية التحري اعترفوا أمام النيابة العامة بالتحري وان العقيد محمد بشير أخف تقارير مهمة من شأنها كشف الحقيقة لأن رئيس نيابة جنوب طرابلس الكلية سابقا المدعو الطاهر الواعر لم يحرك ساكننا أمام سلطة القوة بعد إجراء اتصال هاتفي من العقيد الفاسد عمر تنتوش إلى رئيس البحت الجنائي سابقا المدعو المقدم عون سوف والمكلف من النيابة المذكورة بالتحقيق وأمره بقفل التحقيق وإفراج عن المتهمين وجعل المحكوم عليه صالح سالم كبش فداء لهذه القضية أجابه حاضر ياسيدي وكذاك تهديد المتحري النائب عريف المدعو عياد الأمين بالقتل لو تكلم واعترف بالحقيقة وتم قتله فعلا في ظروف غامضة داخل حرم المحكمة وكذلك تلفيق قضية للمتحري الملازم أول المدعو ناصر الخروبي وحكم بـ10 سنوات في قضيه مخدرات ملفقة نتيجة اعترافه وتدوين تقرير مهم أمام رئس النيابة المذكورة بخصوص القضية وعانا الآمرين في السجن نتيجة اعترافه بالحقيقة ونحن نملك الأدلة والمعلومات والشهود والمستندات التي من شانها كشف الظلم الذي يمارسه النظام الفاسد علي الضعفاء والمظلومين ووضعهم أكباش فداء نظير أعمالهم الإجرامية والدموية وظل الحال على ما هو عليه البريء في السجن لمدة تجاوزت 19 سنة من الظلم والقهر وتشريد آسرته بالكامل وتدميرها نفسيا ومعنويا والمجرمين خارج السجن برعاية وحماية هذا النظام السياسي والقضائي الفاسد.
ونحن نحيل إليكم هذه القضية و المطالبة منكم بنشرها وعرضها والعمل على فتح التحقيق فيها وعمل كل ما في وسعكم دوليا لكشف الحقيقة وفضح هذا النظام الوضيع.


ولأي استفسار أرجو مراسلتنا على ألا يميل التالي:


Msh_1966@yahoo.com

 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الوكيل عن الاسرة
المحامى المهدي صالح سالم علي حميد

 


أتى هذا المقال من AKHBAR-LIBYA
http://www.akhbar-libya.info

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.akhbar-libya.info/modules.php?name=News&file=article&sid=20717

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع