19/08/05


 

المرأة الليبية صراع وتحديات سياسية

 

التفكير السياسي والتصارع السياسي كونه خارج عن إمكانياتنا الطبيعية وقدرتنا .. الا انه ضروة حتمية للمناقشة البناءة وتبادل الاراء ... وفرض وطنى لامحال سواء على الرجل أو المرأه ومانرى من تساؤلات هذه الايام من خلال التحرك الايجابى لرجالنا الابرار نحو الصراع ضد النظام القائم ، ومحاولة انهاءه - نجد أنه لابد من وجود المرأة وإقحام نفسها بصف الرجل على الساحة السياسيه ، فمن المهم أن يكون الحوار السياسى العام بين الليبيين المتعدد أن يحقق الهدف المطلوب وبالأخص إذا كان الحوار أو الجدل يدوران حوص مصير البلاد ، وطرح الأفكار والآراء من جميع ومختلف فئات الشعب .

 

لقد نجحت المرأه الليبية الغيورة على بلدها ، المتفهمة لمآساة شعبها ونجحت فى تحقيق اثبات وجودها فى الخارج على الاقل اكثر من الداخل بحكم حركتها السهلة إضافة الى تأكيد وجود المرأة الليبية فى الداخل على المستوى العلمى والثقافى ( رغم وجود بعض المستثنيات منهن) بالرغم من الصعاب والازمات المالية والاجتماعية التى تواجهها فى الداخل والخارج من شقاء الغربة وعذابها والتى ضحت بما هو غال ورخيص لاثبات وجودها على الساحة السياسية والوطنية .

 

المرأه الليبية تحتاج الى تشجيع وإعطاء الثقة الكاملة لتقف على أرجل من حديد بصف الرجل ، تحتاج الى إعطائها الفرصة للقيام باعمال جادة وكبيرة وترك المجال لها لاثبات ذاتها ، ووضع بصمة وطنبة بجانب أخيها الرجل الليبي لكى يصبح صوت المرأة الليبية الان مرتفعا ، فمعظم الاصوات التي نسمعها تتكلم بلسان كثير من النساء التى لا تسنح لهن الفرصة بالمشاركة لظروف ما فالمرأه الليبية حامية لدينها وقرأنها ، تعمل مثابرة الى ان ترفع شعلة الحرية وتضيىء الطريق لابناء بلدها وتعمل جاهدة للمشاركة معهم وتحمل المسؤلية جنبا الى جنب مع الرجل .

 

لم تعد المرأة الليبية اليوم كما كانت عليه فى السابق ذو اهداف بسيطة أو سادجة ، بل اصبحت مع مرور الزمن وبما واجهتة بلادنا من ازمة سياسية وصعاب .. أصبحت المرأة اكثر وعياَ وكبرت اهدافها وطموحاتها وأخذت تسعى فى تحقيق مسؤليتها تجاه الوطن ، وبما ان المرأه نصف المجتمع فلا بد ان يكون لها دور فعال في المجتمع الليبى المعاصر لان المرأة في وقتنا الحاضر قد اطلعت وعرفت الكثير من الامور الدينية الثقافية والاجتماعية والسياسية ودخلت كل المجالات التى قد ابدعت فيها ، ولكن يبقى مسؤليتنا تجاه نسائنا فى الداخل من اجل توعيتهم وتحريضهم للخروج من قوقعتهم التى هم فيها ومساندتهم لشد أزرهن والألتحاق بمركب الوطنية مع اخوانهم فى الخارج واخواتهن اللائى سبقناهن في العمل السياسى واخذ اماكنهن معا فإن لم يكن من اجل ليبيا فليكن من اجلهن ومن أجل أبنائنا وبناتنا جيل المستقبل وتأكيد واثبات وجودهن على ارض الواقع دعوه مباشره الى من يدافعون عن كرامتهم وبلدهم وخيراتهم ومستقبل أولادهم سيشهد لهم العالم يوما والتاريخ بانهم ضحوا وعملوا من أجل بلادهم ووطنهم . وسيخبرون يوما ما أبنائهم نساء ورجالا بأنهم ليسوا جبناء ، وأنهم لم يثوروا من أجل كرامتهم فقط بل من أجل كرامة شعب ظلم خلال ستة وثلاثون عاما ، تحولت ليبيا وشعبها الأصيل إلى ملكية خاصة لأسرة انتهازية احتكارية ، وتفشى فيها الفساد والرشوة والمحسوبية والسرقة والنهب والاحتيال وامتهان كرامة المواطن وفقدان استقلالية القرار والتمييز بين أبناء الوطن الواحد . فعلينا الأن ان نعلم تلك الأسرة الحاكمه والنظام المستبد درسا لن ينساه ، وهو أن الليبيين شعبا كريماَ وليس قطيعا ، يسيره كما يشاء أوعبيد يستغلهم لشهواته وشهوات نظامه . فقط عرف الشعب الليبى طريقه ومعالمه ، سيبدأها بالعصيان والتمرد ونحن على يقين بانك انت ايها الشعب الليبى الكريم ستلتف حول ابناء بلدك فى الخارج وتشاركنا الفعالية المطلوبة من أجل عيد الخلاص والحرية والكرامة ، عصيان لا ترفع فيه إلاشعار واحد شعار الخلاص وانهاء الظلم الحاكم ، نريد عصيانا يلتحم فيه المواطن الليبى من الشرق والغرب والشمال والجنوب .. يتعانق فيه فئات الشعب من كل حدب وصوب ، نرفع شأن الآخر.. فكرا وقولا وعملا ، لا نريد فيه ، نتجنب المندسين بيننا ونبعد المشاغبين والمشاكسين والمأجورين من قبل النظام ، لا نكترث لما يسعون اليه لفك رباط الحب والتفاهم بيننا، نرفع شعار الخلاص ليشمل جميع الوسائل الممكنة لتحريك المواطن الليبي فى الداخل ، علينا أن نفهم ياشعبنا البار ليس لدينا الوقت ، كفانا ما ضاع من حياتنا ومستقبل اولادنا وأحفادنا وكرامتنا ، الذى يصفنا به النظام بالجبن والخذل والمهانة والاستعباد والذل ، من أجل مصلحة النظام واعوانه وتعطيل أو تأجيل يوم الحرية ، سيشهد العالم أجمع ويدرك بان الشعب الليبى سيأخذ حقه وينتصر على ظلم كان عليه ويثمن عاليا بأن الشعب الليبى قد استرد حريتة وانتزع خيراته من بطون سارقيه ، وأموالة وسلطتة ،يجب أن يعترف النظام الليبي بأنه يواجه تحديات صعبة وحساسة وخطيره ولاعلاج شافى لها فى الأمد القريب المنظور الا المواجهة والتحدى من اجل النصر والحرية .

 

ليبيــة أنا وأخى فى صحوة نتخطــــــى

أزمة التاريخ المكتوب علينا ستســتهدى

كرامة لا بد أن ترّجع الى شعب تصدى

قوة كانت فينا لابد منها أن تتحـــــــدى

 

بقلم // ريم ليبيــــــــــا

نداء صبرى عياد

 


libyaalmostakbal@yahoo.com

 

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع