فتش عن
القمة
مصائب
قوم عند قوم فوائد, ومصائب قوم عند قوم مهازل,هكذا كانت مصيبة موت الملك
فهد
بن
عبد العزيز ,أعلن فيها العقيد الحداد وفرضه على ليبيا ,بينما أهل بلد
الفقيد لم
يفعلوا ذلك,وجاء ولد الطايع معزياًفأمسى
طريداً
مشرداً, وهكذا هم زعماء العرب وقادتهم لايرحلون إلا بموت أوإنقلاب
.
وبسبب قمة
التطبيع الطارئة تأتي ((المكرمة الملكية السعودية)) فيعفوا الملك
عمن
حاولوا إغتياله
من رجال استخبارات النظام الليبي,
لتكون ((هذه المبادرة خطوة بناءة نحو جمع كلمة الآمة
العربية والإسلامية
((فإنعقاد
قمة سابقة سببت أزمة , وكادت تودي بحياة أمير
,
وعقد قمة طارئة سببت عفوا يكاد يطير لها عقل العقيد , فنعم العدل عند
حكامنا
.
فإذا كانت
قمة من أجل العرب ووحدتهم فالخلاف أولى
,أما
إذا كانت من أجل
التطبيع فالوفاق وجمع الكلمة أوجب
,فإذا
كانت القمم السابقة قد سرب فيها العقيد
كتابه الابيض
ودولة أسراطين نصفها في الماء ونصفها في
الطين,
فماذا ستكون
مفاجأته المقبلة خاصة إذا عٌلم أن الملك عبدالله الذي
لايقوى على تحمل كلماته
لن
يحضر القمة لإنشغاله بقبول
التعازي وتلقيه المبايعات
لتوليه عرش الحكم بالمملكة
,فهل
ياترى سيعمم العقيد اتفاقيات التطبيع على الدول العربية
إذا
ما طأطأ الحكام رؤوسهم لسماع كلامه ؟ أم أن القمة ستحمل لنا العجب العجاب
.أرجوا أن أكون مخطئاً ولا يؤكد العقيد كلامي
.
وإلى
أن
تأتي
القمة أو المصيبة (الموت) تقبلوا تعازي
الحارة.
صفوان عبد الحميد