05/12/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
لست في وارد
المفاضلة .. بين الخيمة والقصر ..
|
|||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
نار: جدتى كانت تحتفظ بصورة مطوية فى صندوقها للملك أدريس وكنا صغارا عندما كانت تخرجها لنا لنراها وتقول لنا وهى تتأملها هذى صورة سيدى أدريس سليل الأشراف.. طلاق المحابيس، رحم الله جداتنا وعوض الله هذه البلاد بخيارها وكفاها شرارها. حسن: لقد نالت اعجابى مقالتك باسلوبها البسيط الذى لا يحتوى لا على المبالغة بل يجلب القارئ ويتمتع بكل جملة بسيطة ذات معنى ومغزى كبير ولكن هيهات لمن يقهم هذه المعانى الكبيرة واظم صوتى ورايى معك واقول طز ثم طز والف مليون طز فى الخيمة سواء نصبت فى باريس بلاد النور او بجانب ساحة الكرملن او البيت الابيض طالما يتحصلون على ما يريدون ويتحكمون حتى فى خبز الشعب الليبى (الشعب الليبى النائم حتى اصبح رغيف الخبز نادرا ويسافرون لشرائه من بلد الى بلد وهم غير مباليين حسب ما ورد فى مقال نشر فى هذا الموقع )وبالتالى لا يهمهم ارضاء شهوات وشذوذ قائدهم الملهم المهم خيرات ليبيا يتحصلون عليها بلوشى وليذهب الشعب الليبى للجحيم فى سبيل اسعاد شعوب اوروبا وامريكيا التى تعرف قيمة الحياة وتحاسب رئيسها عندما يخطى او يعمل شيئا فى غير صالحه(ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه يهدم). (وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة بالدماء يدق)فماذا تنتظر من الشعب الليبى الذى لم يحرك سامنا حتى عندما نقص فردة الخبز وافول سوف ينعدم رغيف الخبز قريبا لان الشعب ميت والسلام. |