03/02/2006


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

علاقتي بالملك ووليّ العهد (رحمهما الله)

 

محمد بن غلبون

رئيس الإتحاد الدستوري الليبي

chairman@libyanconstitutionalunion.net

 

(الجزء الأول) 2 فبراير 2006

 

لقد ضحكت ملء شدقيَّ "المتورمتين" على حدّ وصف كاتب مقال "الشرعية الدستورية بين الحقيقة والأهواء الشخصية" من الصورة الهزلية التى رسمها لي فى مقاله المذكور. ولا شك عندي في عدم صحّة الأسم الذي انتحله كاتب هذا المقال الذي نُشر في عدد من المواقع الليبية في نهاية شهر ديسمبر الماضي، ووقعه باسم د.سليمان الفيتوري.

 

والفواتير الذين عرفتهم طيلة حياتي، وهم كثيرون، أبعد ما يكون عن هذا المنطق، وأرقى بكثير من هذه العقلية، فقد توثقت بيني وبينهم أواصر صداقة متينة وأخُوّة حميمة، كانت في خلفيتها على الدوام محبتي العميقة وجميع أفراد أسرتي لجدّهم سِيدي عبدالسلام (رحمه الله) الذي نفخر برابطتنا الوثيقة به. وحتى عندما احتكّ أحدهم مؤخراً بالإتحاد الدستوري وأظهر كراهية غير مبرّرة للغلابنة، إلا أن ذلك لم يدفع به للإنحدار لتبني أسلوب السفاهة والإبتذال، والخروج عن حدود اللياقة التى تفرضها قواعد أدب الحوار والإختلاف فى الرأي، مما يؤكد ما أعرفه عن الفواتير من حسن تربية ورقيّ أخلاقي.

 

ولذلك فإنني سأشير لصاحب المقال المذكور كلما اضطُررت لذكره "بالكاتب" تنزيهاً "لأولاد الشيخ" عن بذائته. وسأقصر حديثي حول المقال المذكور في نقطتين فقط، وذلك لكونهما يمسان أساس صلب القضية الوطنية، التي تفرض علينا عند تناولها الحرص على توضيحها بصراحة متناهية، وعلى تقديم كافة المعلومات التى تُفيد كل مهتم بها، والنقطتان المشار إليهما هما علاقتي بالملك وبوليّ العهد رحمهما الله، أما ما جاء في حقّي من إساءة وتجريح فإنني سأعرض عنه.

 

أما بخصوص الملك فهناك تفصيل لتلك العلاقة في جواب على إستفسار الأستاذ فرج الفاخري الذي طرحه في الحلقة الثانية[1] من سلسلة "الفرص الضائعة" والمنشور على موقع "ليبيا وطننا" بتاريخ 23 سبتمبر 2005، وسينشر ذلك الجواب في حينه بإذن الله، ولن أسمح لهذا الكاتب بإرباك البرنامج المعدّ لذلك.

 

ولكنني لا أستطع أن أغالب الرّغبة في انتهاز هذه الفرصة التي أتاحها لي لأتباهَىَ بتلك العلاقة الفريدة بجلالته وذلك بإلحاق عدد من الصور الفوتوغرافية من الألبوم العائلي بهذا الجزء، والتي تُنشر لأول مرة.

 

وسيأتي الحديث عن العلاقة بولي العهد قريباً إن شاء الله، غير أني لازلت آمل أن يتكفل ابنه بتغطية هذا الجانب من خلال ما يعرفه عن تلك العلاقة، التى شهد عليها بنفسه، واطلع على ما أكتنفته من ارتباط وصداقة حميمة وحسن تعامل وود بالغ، وأن يجنّبني –ونفسه- الحديث عنها من منطلق الدّفاع عن النفس.

 

وفي الختام أودّ أن أسجل شكري و امتناني لكل من دافع عنّي و أخص منهم على وجه التحديد السيد آدم الدالي[2] والسيد محمد حسين الجهاني[3] والكابتن صلاح عبدالعزيز[4] والسيد احمد سالم مصباح[5] و قبلهم جميعا الأستاذ فاضل المسعودي حفظه الله ومنّ عليه بالشفاء العاجل.

 


 

وصلات ذات صلة:

 

1- الحلقة الثانية من سلسلة "الفرص الضائعة

موقع ليبيا وطننا - 23 سبتمبر 2005

 

2- مقالة السيد آدم الدالي: الدكتور سليمان الفيتوري: بين الجهل المركب ومحاكمة بن غلبون

  موقع ليبيا المستقبل 3 يناير 2006

3- "مقالة السيد محمد حسين الجهاني: "رد على مقالة الشرعية الدستورية بين الحقيقة والأهواء الشحصية

 موقع ليبيا المستقبل 4 يناير 2006

 

4- "مقالة الكابتن صلاح عبد العزيز: "بن غلبون .. رمز الشجاعة والوفاء"

 موقع ليبيا المستقبل 10 يناير 2006

 

5-  "Response to Dr. Sulaiman al-Faituri's Article" رسالة السيد احمد سالم مصباح

 موقع ليبيا وطننا 8 يناير 2006

 

رسالة مفتوحة الى الأمير محمد الحسن السنوسي

 موقع ليبيا وطننا 3 يناير 2006

 


 

ملحق الصور

 


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com