27/07/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
بهكذا موقف تتجلى الرؤية واضحة أمام الجميع بأننا نعيش بعالم يسيطر عليه قطاع طرق حقيقيون, اجل فهكذا أرى أنه لأدق معنى عن هؤلاء العنصريون الجدد, وحكام العالم الجديد, وهؤلاء أيضاً كان همهم قطع الطريق والسلب والنهب أمام وتحت الشمس والتاريخ, فالنسيج الهام لديهم هو الإرث الأعظم للحيوان الوحش, وأن كان الوصف هنا غير مشبع بالأهمية القصوى لحالتهم هذه .. عالم حر .. عولمة .. حضارة .. تاريخ .. أنسانية ..عاطفة .. رحمة ... مؤساسات كبيرة وكبيرة لحقوق الناس, فكلها كلمات ونظريات بأمهات كتب التاريخ الإنساني, أمريكا الـ B-52 والكروز والتوماكات. وأمهات القنابل وأفغانستان والفالوجة والرمادي والفسفور الأحمر وربما الأصفر, أمريكا الـ 25 مليون دولار للواشي على الشيخ أبن لادن ومكانه, وأمريكا الـ 50 مليون دولار جديدة للشيخ أسامة, أمريكا الكونداليزا الشبح رايس , أمريكا تمثال الحرية والرأي الحر والديمقراطية, أمريكا المحتلة للعراق وتشريد الناس وأطفال العراق و أمريكا وبوشها والسي أي أيه, ومراسي الحرية والإنسان وحقوقه من دار فور إلى ولاية (باكتيا) الأفغانية إلى جبال الأنديز بأمريكا اللاتينية إلى البوسنة والهرسك إلى ليبيا...قضية لوكاربي الطائرة والأرض الأسكتلاندية, والغارة الأمريكية على طرابلس وبنغازي والحصار اللانفطي على الليبيين كشعب وليس كدائرة الحكم, تحول من كان أرهابي حقيقي إلى ذيل وديع, وليصبح بقدرة قادر وبليلة واحدة إلى زعيم زعماء عتيق وعتيد , وليصبح مزاولاً مهماً للأستمرار بتلك الزعامة , وتصبح كلمات الأرهاب الحقيقية إلى كذب .... أمريكا تساند إمبراطور للديكتاتورية والأرهاب بالعالم ولتتضح الرؤيا تماماً بشكل جلي ليمارس الذيول أيضاً تلك المساندة والمعونة وبشكل فاضح ومفضوح, وهو احد الأمثلة الصارخة لتلك الديكتاورية بهذا العالم, والمثل الصارخ على ذلك الإرهاب , فماذا تريدوننا أن نقول لسياسات تدعي حقوق الإنسان والديمقراطية, وهذه كبريات التجمعات الإنسانية وحقوق الإنسان تبتهج هي أيضاً لإطلاق سراح الممرضات البلغاريات, وكان حلياً بها أن تنادي بإعادة التحقيق , ولتنادي أيضاً تلك المنظمة الحقوقية الكبرى بالمطالبة الجريئة بالتفاصيل المهمة لتلك الواقعة البشعة بحق 450 طفل ليبي, وعلى ما نعتقد أن هؤلاء الأطفال هم من النسيج الأدمي الإنساني وليسوا من نسل أخر غير السلالة البشرية, أليس هذا بعالم أشد ظلماً وقتامة ؟هل سنلف أنفسنا بأكفان الكذب ونناصر سياسات وأفعال لقطاع طرق بالعالم يدعي الحضارة والإنسانية ؟ هل هذه هي العنصرية الجديدة لتطوف بأرجاء العالم لسلب حقوق الشعوب ؟ فالجميع يولد بحالة إنسانية وليس شبه إنسانية, أو أن هناك إنسان وهناك كذلك شبه إنسان؟ ! فهؤلاء العمالقة القطاع الطرق أصبحوا وبالعقل الإنساني أصبحوا حالة صارخة للفساد والجريمة الحيوانية, والغرائز البشعة أللإنسانية, ولتؤكد تلك العقول التافهة تلقائياً أنها ليست بإنسانية أو متحضرة أو حتى متدنة كما يجب أو أنها تنتمي لأي تشريع رباني سماوي , نقول أنهم عصارة ومستخلص جديد لمادة جديدة لحيوان نهم يلتهم لحم الشعوب وأطفاله.ولنؤكد ذلك برهاناً ودليلاً هو هذه الدعارة السياسية التي يمارسها مما يسمى بالعالم الحر مع الشعب الليبي بالتحديد, نقول الشعب الليبي لإدراكنا لأموره بالتمام ولأننا ليبيون الانتماء والمولد والمعاش والحياة, ولقرب هذا المقياس فلنجعل مثالنا هنا ليبياً ولنبين فراضيات قطاع الطرق الجدد والعنصرية الجديدة على الشعوب, ومن هنا فإن هذا التفنن الجديد لمساندة أحد أقطاب الجريمة الشعوبية بليبيا, هو القصد بعينه والمثال والبرهان, فالإتحاد الأوربي المبني بالأساس بمؤسسات بالمفترض أنها نزيهة النهج والطريق , فهاهو يحتفل بمساندة واضحة لمجرم حقيقي يحكم بليبيا !! بل وأن زعيمهم من هناك البوش الأمريكي أصدر إليهم الأمر بضرورة أطلاق سراح الممرضات البلغاريات ... ولماذا؟ أليست هذه وبالمبدأ عنصرية جديدة يفرضها زعيم بالمفترض أنه لدولة تدعي حقوق الإنسان والعدل وتلك التي شعارها الحرية وتسمى الولايات المتحدة الأمريكية , الدولة العظمى, دولة الحداثة وربما الحضارة, أم أن اليانكي وراعي البقر من طباعه, الغدر والعنصرية والتجرد من الإنسانية ؟ فنحن نسأل هنا وبأدواتهم هم لا أدواتنا نحن, وإننا نستخدم الكلمات نفسها, والتي يحيكها وراثياً كذلك زعيم الحكم بليبيا , الوديع الجديد الذي مهمته الحقيقية المد النفطي لهؤلاء العنصريون الجدد وكتابة التقارير اليومية للـ C.I.A على الحالة الإسلامية بالمنطقة, وربما جعل الأرض الليبية مدافن للقمامة النووية وأشعاعاتها الخطيرة والمسرطنة المميته, وبالمقابل أستدماته بالحكم, والإستمتاع أيضاً بالنرجسية وكل الأمراض النفسية للتكابر والعفن الفكري الجاهل. وكذلك لنحلل ولو بقليل الأدوات التحليلية ولنسأل, أليست هذه المساندة والعون سابقة وأشارة أخرى لمعاني جديدة لأستعمار الشعوب ويشكل مختلف ومخادع ؟ أليس ذلك ظاهرة خطيرة ووجه آخر لعالم يرجع للغابة ولحالة أنسانها القديم, والذي تسيطر عليه غرائز الحيوان, إذا فلنتجه من جديد لحماية أنفسنا, وضمان حياة بشرية وبالحد الأدنى للحياة وربما الكريمة وكبشر بعيشون أيضاً كما الأخرين بتلك الغابة المكان القديم لنسلنا القديم.قضية الإيدز وجدولها الزمني كانت واضحة المعالم والأجزاء والدليل على البشاعة الإنسانية الغابية والعنصرية والبغاء, وما نراه من تجديف هنا وهناك إلا حقيقية ذلك العبث الإنساني الغابي ومراجعه الجديدة, قضية كبيرة كهذه يخرج منها الجميع دون إدانة واحدة , فما هذا إلا الدليل القطعي على المسار الأكيد لتحول الإنسان إلى حيوان وربما هذه حالة فكره وبنيته الدماغية ليصل تاريخه الزمني إلى عصر الماموث والدينصور وربما العنقاء, أجل القضية تعتبر بأي سوق بشري حر هي أشبه لحد بعيد لحالة بغابة منذ ولادة الإنسان أكل للحوم البشر والذي وصفه فرويد بالقرد المتحدث والمتطور, فماذا سنقول ؟ هل نسأل من هو الفاعل بهذه الجريمة الحقيقية الفاجعة ؟ فمن الفاعل بجريمة الإيدز, برغم وضوح الأجزاء الهامة لأطرافها كافة, الأداة سبقت الجميع للحقيقية, فالبغاريات الممرضات تم القبض عليهن وأداة الجريمة كذلك , ولكن من هو الفاعل الظلي أو الغير واضح بالصورة والمشهد, ولو سئلت أصغر الضحايا الأطفال لأشار اليه و ببنانه العفيف, وسيقول لك هذا هو الفاعل وهذا هو المجرم ... أجل سيشير اليه بكلتا يديه الطاهرة ليقول ها هو الفاعل الحقيقي للجريمة أيها العالم ومحكمة لاهاي الهولندية الكذب. ولكن العنصرية الجديدة ومبادئها العنصرية لا تقول الحقيقية, ولكن التاريخ والمنطق سيقولها يوماً . فلماذا هذا التجذاب والجدل والخداع البصري واللإعلامي الزائف وكأنها حملة لبونابورت الفرنسي الجديد ليبقى قائد جديد لجيوش فرنسا الحرة ؟ ولماذا هذا الجدل بين الحكومة الليبية في من دفع المبالغ للتعويض أو غطى أجزاء الجريمة ؟ فالإتحاد الأوربي يقول لم يدفع, وليبيا تقول لقد دفعوا التعويضات اؤلئك الإتحاد الأوربي العتيد والغني !! أكانت هذه النقطة بالتحديد الفيصل بين الأثنين, فمن دفع الـ 500 مليون دولار لأهل الضحايا, أني أؤكد للجميع أن الجانب الليبي هو من دفع التعويضات, لسبب وجيه وليؤكد الدليل والفاعل, ولأنه أعتاد بمزاولة الدفع الجم من المال الليبي ليغطي كل الخلخل ببنيته الإجرامية وبهذه المرة أؤكد أنه دفع و بحسرة , ولأنه دفعها لليبييون ولأول مرة, وأنه يريد أن يتخلص من القضية بالتمام, وليس الخيال للانضمام للمجتمع الدولي إلا سطر آخر للخديعة والكذب والتحايل, أجل فما يحتاجه هو من المجتمع الدولي ؟ وما يحتاجه المجتمع الدولي منه ؟ فالأول يؤمن البرميل النفطي اللعين, والتقارير الإستخبارتية, وإعاقة شعب كامل للنهوض, والثاني يستفيد من ذلك للحد الأقصى وليؤمن هو بدوره أستمرار الأول على كرسي الحكم, وليخلق له الهالة المناسبة الضاحكة لهذا الاستمرار, وكذلك وربما سيضمن شعب عدو أفتراضي يكون بحالة تخلف وموت سريري بالبطئ, ولتكون هناك دورة أستعمارية جديدة يقودها الإنسان الحيواني العنصري الجديد, حاملاً هذه المرة دفاتر لحسابات جديدة ضد لشعوب, أو الشعوب العدوة, بمنظاره القصير العنصري اللإنساني.فعندما سئل السيد حسن نصر الله بذكرى حرب لبنان الأخيرة, هل كنت لتستفيد من هذا النصر للريادة والزعامة ؟ فرد قائلاً أنني أنظر من هذه الزاوية بشكل مختلف, فأنا أنظر لهذه الأمور أنها أمور دنيا, تكون قصيرة الأمد, وهي ملهاة دنيوية ليس إلا .. أنني أنظر لوقوفي أمام ((الله)) بيوم القيامة, أنني أنظر فقط لوجه ((الله)) الكريم ورضوانه, فأنا أؤمن بيوم القيامة القادم فقط.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد الجراح / ليبيا
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
|