الرئيسية | من نحن | اتصل بنا

منبر الكتّاب

13/07/05


 

 

نظرة أمـــــــــــــــــــــــــــــل

 

بقلم // ريم ليبيـــــــا

 

كيف يمكن أن ينظر الإنسان إلى واقعه في الإغترب، وكيف يمكن له أن يقيّمه؟  كيف يمكن  أن يكون الانسان  واقعيا بعيدا عن الشعارات والخطابات والضبابية ؟


علينا الكثير من أدعياء النصح والإرشاد ممن لا يعرفون مصلحتهم ويسطرون المقال تلو الاخر  واللذين أ ظهروا على ان  مصلحتهم ومصلحه أسرهم  فوق مصلحه ا الوطن ، وبدأو فى  التهكم  والتشهير  ببعضهم  بل تعدى الأمر والانتقاد من قدراتهم ومواهبهم وبدءوا التجرؤ وتوجيه التهم  القبيحة  والنبش فيه  واخراج  كل الأمثلة وكل ما هو مشين فيما  لايفقهون .. ويظهرون ما لا يبطنون.

 

نحن ايها الاخوه  نعيش الأن  فى فتره حرجة نريد ان نوصل أصواتنا للداخل ،  نريد سرد  السيرة الحسنة العطرة لابناء وطننا الغالى  وطننا المنكوب  حتى يقتدو بنا ، ان مايجرى من ملاطمة بعضنا وملاسنة بعضنا البعض ماهى إلا ( ليس كرهاً فى زيد  ولكن حباً فى عمر ) من أجل التخلى عن مبادئنا وتهبيط عزائمنا حتى يصفقوا لهم أسيادهم  وتنشينهم  بوسام  الشطاره  ( والشاطر حسن يفوز ) .

 

ولكن رغم هدا فانا أرى ان الاختلاف فى  الافكار والاراء  السياسية  ماهى ألا ظاهرة  طبيعية  ـ ان دلت على شيىء فهى تدل على ان هناك ديمقراطية ووعى سياسى تام  بين ابناء الوطن لا بد منه حتى نصل الى ما هو أصلح وأفضل للجميع ، فنجد  أن وقفت أحزاب اللقاء المشترك" لتجمع المعارضة الليبيه  مؤخرا وأمام الأحداث والتطورات والتداعيات الخطيره والتطورات التي تدور داخل البلاد , والتي تأتي بعد  انعقاد المؤتمر الوطنى للمعارضه الليبيه- اكدت من خلال اجتماعها   بتحريض الشعب الليبى شعبنا البار على التحرك  لوقف  تلك   الأساليب والإجراءات التي ينتهجها النظام  والمطالبة المباشرة  للشعب بالعصيان المدنى الجماعى ، وتأكيدها على رفضها , وإدانتها استخدام القوة والعنف خارج إطار الدستور والقانون , وكذلك إدانة كل أشكال التطرف السلالي , والمذهبي , والمناطقي , والأسري ،، علينا ضرورة التمسك والالتزام بالدستور والقانون والكف عن الممارسات والادعاءات الخارجة عنهما, والتي لن يثمر التمادي فيها سوى مزيدا من إحداث الشروخ في سفينة المجتمع الليبى  والإضرار بوحدته الوطنية وفتح الباب واسعا أمام التدخلات الأجنبية والمزايدات  من قبل النظام  القائم .

 

أبناء بلدى أبناء المختار

 

نحن  اخوانكم  وابناء بلدكم  نسير تحت ظل  رجال يعون دورهم جيداً ، ويهتمون بصغائر الأمور وكبائرها ،، ونركز على الأفعال الصائبة التى تعيد الأمور إلى نصابها الصحيح ،، نحن خلف تلك القيادات نحن العيون التى ترون بها وشتكون البطانة الصالحة  بإن الله لهم ، نحن  واياهم  فى خندق واحد  لن يحيدنا قط مسؤول ، لن  يكسر لنا قلم ، ولن يقلم لنا أظفر ، ولن  نصفح ، ولن نسامح ، لا خظوط حمراء  لا أبواب تقفل  بيننا وبين أبناء  شعبنا ، لهم منا الحب والوفاء ، كلنا من أجل الوطن وإليه ، هكذا تربينا وتعلمنا ، وهكذا كان أبناءنا ,اجدادنا ، لا وصياء علينا الإ ضمائرنا ، لا رقباء علينا الإ إخلاصنا - أبناء شعبنا هم من أعطانا الضوء الأخضر ، هم من صدر لنا الأمن والأمان .

 

من بين هذه  المنظومة الرائعة نستمد القوة ، فليس أمام  أعيننا سوى الوطن ورجاله  ومقدراتة  المكونة من الإنسان الوطنى ،لن نرى إلا ما يستحق الرؤيا  وغير ذلك سيظل في ظلام دامس ،، من الأعماق  نحيى شعبنا المدرك لواجبه الوطنى ،، نفتخر بكم ابناء بلدى ونعتز بكل مواطنين شرفاء تتضامنوا      معنا قلبا وجوهرا ،،  نحن لسنا طابورا خامسا للتباهى أو الظهور ، ولسنا من يعينهم  النظام  من أجل شخص أو فرد ، ولايوجد فى صدورنا إلا ذلك الحب الكبير لهذا الوطن الكبير  حتى تعود اللأمور الى نصابها  ونرفع عزتنا وهامتنا ضد كل جبار ظالم  تحت رايه ديننا وخلقنا  ووطننا الحبيب .

 

ليبيـــــــــــــــــا

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع