اثنان لاثالث لهما
الموت او الموت هؤلاء الزعماء العرب حكموا الارض بمن فيها ومن عليها حتى
انهم ارادوا ان يصبحوا الهه ولم يكتفوا بان يصبحوا مثل ما فعل رسول ليبيا
اعنى القذافى الذى ادعى بانه رسول الصحراء ولكنه الان ترقى الى رتبه (اله)
كما ترقى من ملازم الى عقيد والعياذ بالله الله رحيم بعباده والقذافى لم يرحم
شعبه فلا انقلابات تبعدهم ولا امراض تفتك بهم حتى ابناءهم ملوا من طول
حكمهم فمعظمهم ان لم يكن جلهم قد اخذهم الموت ولوا كان لهم سلطه على قهر
الموت او رشوته لفعلوا مساكين ايها العرب اية لعنة حلت بكم تنتظرون موت
الحاكم فيموت بعد ان يقهركم ويورث الورثة لابناءه فهذا موجود فى علم
المواريث ان يرث الابن اباه وليت الامر يقف عند هذا الحد فقد بداءوا يورثون
الاحفاد وهاهوا حاكم ليبيا الجديد اعنى ابن هانيبال القذافى وريث ليبيا ابن
سفاح فمن شابه جده فما ظلم لا اريد ذلك اليوم الذى نسمع فى الاذاعة استقبل
حفيد القايد اعنى طاغية ليبيا انه استقبل حفيد الدولةالفلانية واخشى انه قريب
وهذا ليس غريب فقد كان هانيبال يجاهد فى حانات باريس مع العاهرات و اخوه
الساعدى يجاهد ساقطات استراليا وعاءشة تجاهد على شواطئ اسبانيا وخميس يجاهد
ضد العدو الليبي مع اخيه محمد ووالده المجاهد معمر فقد كبدوا المستعمر الليبي
خساءر فى الارواح والعتاد والجد ابو منيارفجاهد فى مزارع الطليان فهذه
عاءلةمجاهدة ابا عن جد مساكين يامن عارضتم القذافى فزهرة عمركم ذبلت بعيدا عن
وطنكم الذى احببتموه واحبكم وترون الغرباء يصولون ويجولون فيه وليس لكم
القدرة على العودة فمنكم من قضى نحبه ودفن بعيدا عنه ولم يراه الهى هل يرعى
الذءب الغنم ماذا حل بنا هل طغينا فسلط الله علينا من لا يخافنا ولا يرحمنا
الى اين نسير
ابو ذر محمد الحامى