الرئيسية | من نحن | اتصل بنا

منبر الكتـّاب

 

 د/ جاب الله موسى حسن


03/06/05


 

 

مؤتمر المعارضة في مواجهة إعلام القذافى!!

 

يتصور البعض أو يتخيل بأن هناك خلافات بين فصائل المعارضة الليبية  ويروج النظام في داخل الوطن عبر صحفه الممجوجة وكُتابه المأجورين لذلك الافتراض المحموم، كما أن هناك عددا من المستفيدين من ترويج تلك الإشاعات لتخدم مصالحهم الضيقة وتحقق مآربهم في التودد أو التقرب من القذافي وطغمته الإرهابية الحاكمة .لكن العالم ببواطن الأمور يعرف جيدا أن الاختلاف في وجهات النظر لا يعني خلافا حول المبادئ والثوابت أو تنصلا عن العهود والمواثيق المعقودة بين هذه الفصائل، بل أن اتخاذ القرارات المصيرية غالباً وفي كل الأحوال يتم بمنهج التراضي والقبول الجماعي بعد أن يُدرس الموضوع المطروح بحثا وتحليلا.

 

لقد لعب الصدق ووحدة المصير دورا هاما في تطابق الرؤى بين أفراد المعارضة في داخل الوطن وخارجه  حيث تسعى كل القوى السياسية من أجل التخلص من نظام القذاف العفن .وما كان التنسيق  والأعداد  الجيد  الذي  يقوم  به الاخوة  في  هذه الأيام إلا من أجل إنجاح هذا المؤتمر بشكل يجعل شعبنا  يطالب  الدول المحبة للسلام أن تقف معه من أجل اقتلاع نظام الظلم والظلام. و تحرير الوطن من رجس العبودية والطغيان.

 

أن تباين الرؤى حول الآراء المطروحة ظاهرة صحية وطبيعية تقود في النهاية إلى رؤية حكيمة  يتفق عليها الجميع بالتراضي حيث مازلنا في مرحلة  الحوار والنقاش وتبادل الأفكار للوصول إلى صيغة مثلى تؤدي بإسراع وصول المعارضة الموجود خارج الوطن إلى ليبيا مبكرا. أما العلاقة بين فصائل المعارضة فأننا نلمس قوتها في داخل ليبيا ونحس بها من خلال حديث المواطنين حول أهداف المعارضة ودورها الوطني في إزاحة نظام القمع والإرهاب. يراهن نظام القذافي على تعدد فصائل المعارضة كعادته ويروج في إعلامه الداخلي لخلافات مزعومة بين القيادات وذلك في محاولة يائسة لتضليل الشعب الليبي وكسب الوقت بعد انبطاحه المخزي  والمشين.

 

أن القيادات السياسية الوطنية المتمسكة بالمبادئ والثوابت المتعلقة بالديمقراطية والحرية والسلام في بلادنا هي قيادات  راشدة تتجه نحو  تحرير ليبيا بكل عزيمة من اجل تحقيق مبدأ الرفاهية والسلام الاجتماعي.  فلا يمكن ان يكون بين تلك الصفوة إلا من يستجيبون لرغبات أهل ليبيا الرافضين لسلطة القذافي. راهن نظام القذافي على اختلافات المعارضة في السابق وباءت كل رهانا ته بالفشل والخذلان. أن قضية الشعب الليبي العادلة تجد الدعم والسند من دول صديقة وشقيقة مؤمنة تمام بقضية الشعب الليبي العادلة كما أن المجتمع الدولي ممثلاً في الأمم المتحدة والشرعية الدولية يساند الشعب الليبي ويقف بقوة في وجه الظلم وانتهاك حقوق الإنسان و أعداء السلام. وفوق كل هذا هناك الشعب الليبي بكل فئاته الاجتماعية يرفض سلطة القذافي التي ظل يقاومها طيلة السنوات الماضية سرا وجهرا دون استسلام أو مهادنة بل إصرار على الخلاص !! 

 

 د/ جاب الله موسى حسن

Jaballah60@yahoo.com

 أرشيف مقالات الدكتور جاب الله موسى

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع