
09/06/05
|
وجهة نظر
كتبنا حتى ملت الكتابة منا .....وتكلمنا حتى كرهتنا السنتنا اما متى نفعل ما نقول ونكتب , فذلك هو الامر البعيد عنا , كل منا ينتظر ان ياتى من يخلصه .........لقد تجدرت السلبية فينا فاصبحنا دائما ننتظر من ياتى لينقذنا
من مشاكلنا حتى الشخصية والحياتية اليومية ...ان اول عمل يجب على تيارات المعارضة ان تقوم به هو تصحيح وعلاج الجانب النفسى لدى المواطن ,اى زرع الثقة والشجاعة فى نفسه وعلاج الخوف والرعب الذى يسكن فى اعماق قلبه ...هل المعارضة ستنتصر وهى فى الخارج معزولة عن الذين هم فى الداخل ,وهى اصلا ما قامت الا لنصرة من فى الداخل ,فكيف ستنصرهم وتنتصر بهم وقد اصبح الشعب مخدرا ,احياء الاجساد موتى القلوب والاحاسيس,لايفعلون ولايتفاعلون مع ما حولهم . سياسات بغيضة حولت الشعب الى الات لاهم لها الاالبحث عن لقمة العيش وعما يستر من ملبس ومسكن , شعب باكمله لاتسمع منه الا عبارات الاستسلام (تووا ربى يفرج .اللى رايده ربى يصيرز لكل زمان دولة ورجال اى استكينوا فهذا امر الله ) ناهيكم عن ثقافة ( حط راسك بين الروس .... ارقد نعاجى .... اللى مايدير شى ما يجيه شى ) الى غير ذلك من العبارات , فهل شعب هذا حاله وهذه ثقافته وهذه عقيدته
يرجى منه الانتفاض ,. ان شبابا من هذا الشعب وهم بالالاف مازالوا رغم مايعانوه من قهر وسوء معيشة وسواد المستقبل مازالوا يتقدمون للالتحاق بالجهات الامنية ليصبحوا جواسيسا للنظام الذى هم اصلا يعانون منه ( فاى مفارقة هذه) مازالوا يلتحقون بما يسمى بالروابط الشبابية للحصول على مكاسب تافهة وحقيرة. فكيف تعتقدون بان هؤلاء سيكونون سندا لكم ؟؟؟؟؟؟؟؟ ان اكبر اخطاء تيارات المعارضة فى الخارج يتمثل فى عدم اتصالها مع ابناء الشعب الليبى فى الداخل ,ولا يتاتى هذا الا عن طريق الاعلام وتكثيف النشرات التى تفضح النظام وبثها بين ابناء الشعب وتحذير الشعب من مخططات النظام والعمل على الرقى بمستوى الفكر لدى المواطن الليبى حتى لاتنطلى عليه الحيل والمؤامرات , فمن الخير لليبيا ان يكون ابناؤها على وعى حتى نفوت الفرصة على اى عميل فى زمننا هذا او من بعده فى ان يمرر مخططه علينا......
)ابن سينا)
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
![]()