تـهنئـة
وإكـبار : للـقلم " المسدّس "* ولأهـله أجـمعين

فى جرأة
وشجاعة ليست بغريبة عليهم، خرجت أسرة الكاتب الليبي وسجين الكلمة الحرة،
عبدالرازق المنصورى، بشيبها وشبابها، رجالاً ونساءا، بلّ وحتّى أطفالاً..
ينددون وفى العلن.. بالظلم الذى حلّ فى شخص إبنهم المسجون ظلماً
وعدوانا.. وأزالوا عنهم أردءة الخوف.. التى نتستّر ، نحن الليبيون تحتها،
بكذا عذر وعذر.. ودون خجل!
لقدّ
فنّدوا فى العلن وبما لا يقبل الشكّ.. كلّ هذا الضجيج السرابى.. الذى
يتحدّث عن إصلاحات ملموسةّ!.. فى سجلاّت حقوق الإنسان الليبي.. المهدورة
فى وضح النهار.. وما خفيّ عن الأعين.. كان أعظم بلاءاً وعارا.
لقد رفع
عبد الرازق المنصورى رأسه وسط رؤوس شعبنا المطأطة.. وقال رأيه الحرّ فيما
يجرى من حوله وعلى أرض وطنه.. ونبذ الفساد.. ونبذ الظلم.. ونبذ الإتكالية
على أحد سواه..
نبذ عن نفسه الخوف والذلّ..
دون رجعة.. ودون ندم.
وهاهى
أسرته الكريمة برمّتها.. لا تتنكر له ولا تتبرأ منه.. ولا تتغوّث نيابة
عنه.. وهاهى تلطم الخوف فى وجهه.. بل، وكأنّهـا.. بإعلانها هذا..
تقيم لإبنها المقدام.. عرسا، بهيجا،ً صاخباً.. ولا كلّ الأعراس.
هنيئاً
لك يا حاجّة مقبولة.. وهنيئاً لكم حقاً، يا آل المصورى، فى طبرق
الحبيبةُ.. رعاكم الله.
Abuseif@maktoob.info
* لم تجد أجهزة
(التخويف والتخوين) الداخلى.. من تهمة لكيّ تخرس بها لسانه وقلمه
الشجاع.. سوا " مسدّس" قديم ( غير صالح للإستعمال ) من مخلّفات والده،
المرحوم الشيخ عبدالونيس المنصورى، رحمه الله.. وبارك له فى كلّ ذرّيته..
لو كانوا إتهموه بإقتناء مدفع لصدقّناهم.. فقلمه حتماً هو أكبر دوياً من
المدافع!