نظرات فى
مسيرة النظال الوطنى 1
بقلم احمد عبد الرجمن
فى يقينى كون وقوع عقبات ومعوقات فى طريق مسيرة النظال الوطنى امر
بدهى ومحتم الوقوع وطبيعى فطريقنا لم ولن يكون مفروش بالورود على اى حال ولابد ان
تتضافر الجهود وتتكاتف لتسهيل المهمة وتدليل االصعاب امام مسيرة نظالنا من اجل
الوطن كما لا نغفل عن ذكر مساعى وجهود الغيورين المخلصين من من تقدم وابلى بلاؤء
حسن جهود طيبة كان وراءها المخلصين من ابناء ليبيا وما عدا دلك من المنافقين و
المرجفين ودعاة التصالح كلا الفرقين سيان و من الأجدى ان يهمل الرد عليهم ولايتكلف
عناء ان يعتد بهم فهم لا يستحقون عناء الرد عليهم فمن عرف الرجل واله يجزم
يقيننااستحالة ما يسوق اليه البعض من دعاوى الى صلح ومصالحة و توريث لمن
ليت
شعرى
لحاقد بغيض ديدنه الخيانة وثوبه المكر والخديعة ان هدا الورم
السرطانى المزروع فى جسد الوطن المتمثل فى المدعو معمر القدافى لاحياة لوطننا اللا
بااستائصله واجتثاثه من جدوره
بمثل
هده
المواقف والتى بلورت الى ثوابت يصحبها الفهم التام، و والإدراك العميق
للمسئولية الكبيرة المناطة بعاتقهم يتسنى للمخلصين الشرفاء من ابناء
الوطن مواصلة مسيرة النظال
كما لاانسى الى ان انبه الى بعض جوانب من السلبية تجاه قطاع واسع
من افراد الشعب المغلوب على امره فمما لا شك عندي ان النظامَ القائم قد أفرز جواً
عاماً يمكن (من زاويةٍ معينةٍ) أن نطلق عليه " ثقافة القطيع " . فالنظام من
جهةٍ يتعامل مع الشعب كقطعان .و الشعب من جهة يعتاد على ذلك فيسلك
المواطنون
أشكالاً عديدة من السلوك .تدخل كلها ضمن " سلوك القطعان " حيث
تتواري الفردية
التي هي (مع الديموقراطية ) من أعظم انجازات الحضارات الانسانية
وأساس كل ما
يُقال عن حقوق الإنسان (بحق لا على سبيل تكدير البعض لنظم الحكم
الطغيانية).
ومن الواضح أن ثقافة القطيع لا يمكن ان تفرز الا السلبية،
فالإيجابية موقف
فردي للإنسان بوصفه فرداً لا عضواً من أعضاء القطيع .و ينسجم مفهوم
القطيع
ونظرة الحكومة للشعب كقطعانٍ مع فكرةِ الشعبِ المجردة و المطلقة
والتي لا
تعني دائماً أن الشعبَ هو مجردُ لفظٍ للتعبيرِ عن مفرداتٍ مفصلةٍ هي
المواطنين .وهكذا تكتمل الصورة : فالطغيان يخلق كياناً وهمياً اسمه
"الشعب"
(ليس
هو بالضرورة المواطنيين) ويخلق ثقافة القطعان وفي ظلها ينعم الطغاةُ
بسلبية هائلة من المواطنين (أفراد القطيع) تبلغ قمتها عندما يكون
السواد
الأعظم من المتعلمين مخاصمين للمشاركة في أية انتحابات وهو عرضُُ
طبيعي
لثقافة القطيع)
.
ختاما اقول ان الوطن السليب لا يحتاج الا لوقفة ووثبة جادة من كافت
ابنائه شبابا وشبيبة صغارا وكبارا رجالا ونساء بل وحتى الاطفال
!!!وقفة
تتيح لنا استرداد حقوقنا التى سلبت واموالنا التى ضيعت واهدرت فى هوس وعبث من
الدجال واله وكرامتنا التى اهينت وجرحت وقفة تعيد ليبيا الشعب وليبيا الوطن الدى
طال انتظارنا له
وقفة تفى بتحرير الوطن من
براثن
الاحتلال الواقع مند ايلول الاسود69
وقفة
تقيم دولة الدستورو مؤسسات المجتمع المدنى
وتنقض
الوطن مما اصابه وتقضى على كل العراقيل التي تعوق إنطلاقه نحو التحرر والتقدم.
وقفة تحقق أمن المواطن على دينه ونفسه وعرضه
وماله، وحماية حقه في الحياة الحرة الكريمة الخالية من كل أنواع
الضغوط وصور
الإكراه والإرهاب وقفة
تفتح باب حرية الكلمة على مصراعيه وتنهى بلا رجعة سياسة تكميم الأفواه ومصادرة
الأفكار وكبت الحريات وإحتكار حق الكلام والتعبير عن
وقفة تنهض بالمجتمع وتاخد بيده إلى نور العلم والمعرفة والجضارةوقفة تحمى
الإنسان من ان يزج به فى غياهب السجون لمجردأن له رأيا مختلفأ وفكرا معارضا
وعقلأ لا يوافق إلا على الصواب
وقفة تعيد للمراة حقها المسلوب فى الحياة والحرية والقوة والكرامة وتعيد إليها
ثقتها فى نفسها بعد أن فقدتها كل هده السنين
قبل
النهاية
والختام
احب
ان اهدى هده الصورة اسفل المقال الى دعاة الاصلاح والمصالحة لعلهم يفكروا مليا
ويراجعوا انفسهم قبل ان يمدوا ايديهم لمصافحة اليد الملطخة بدماء الاطفال
والابرياء
ودمتم فى حفظ الله ورعايته وكل العام وانتم بخير وصحة وعافية.
احمد عبد الرحمن
Ahmed_abdelrhman@maktoob.info
Libysns4libya@yahoo.com
