هل المعارضة الليبية .... لسان بلا أسنان
ولا سنان ..!! ؟
[(
تحريض على العنف و الإرهاب)،
(
تهييج للفتنة وسفك الدماء )، العبارة الأولى يرددها الأعداء للمحافظة على
الأوضاع على ما هي عليه،
والثانية يلوكها من أستمرأ الجلوس في
خيمة الخوالف دون نصرة الحق وأهله
[
الحق على اللسان ، مشرق وجميل المحيى ،
وبهي الطلعة ويلقى القبول والاستحسان العاطفي وربما تذرف الدموع لأجله ،
لكنه لن يجد من يقوم لنصرته أو يلتفت إليه إلا إذا أمتلك صاحبه مع اللسان
أسناناً ، أو سناناً محتمل تهديده لمصالح المتقاعسين عن نصرته و
المناصرين لعدوه ، عندها فقط يمتلك الحق وضوحاً وحضوراً واحتراماً ،
عندها فقط يصبح له معنى وأتباع ومناصرين حقيقيين .
ونحن الشعب الليبي حقنا ، واضح ومظالمنا
بينة ، ولا ينقصنا الساعين لنيل الشهادة ، ففي كل مواقع الدفاع عن الحق
والعدل لنا أبطال وسقط منا شهداء عرفوا بالجرأة والاستهانة بالمخاطر من
أفغانستان شرقاً مروراً بالعراق والشيشان إلى البُسنة غرباً .
نحن أيها السادة شعب صغير عرف بوحدة الصف
والتعاطف والتكافل بين أهله ، جميعنا يجمعنا الإسلام لا مذاهب مختلفة ولا
عرقيات ولا أحزاب وصدقوني أيها المعارضون (اللسانيون) ما عرفنا أن هناك
فارق بين الليبيين العرب والليبيين الامازيغ إلا من مواقعكم العقيمة (
قصيرة النظر) منكم من يدعوا إلى الشيوعية بعد أن سقطت ، ومنكم من يتنكر
لأمته وشعبه بل ولدينيه يتعلمن مع المتعلمنين ويلحد مع الملحدين طمعاً في
رضا سادته الغربيين ، ومنكم من هو بين بين متردد لا موقف ولا وضوح له ،
ومنكم ومنكم .
نحن أيها السادة لسنا في حاجة لمن يشتت
شملنا ويفرق وحدتنا لسنا في حاجة إلى الغربان الناعقة ، نحن في حاجة إلى
رجال إلى ربابنة لإنقاذ سفينتهم التي تتقاذفها الأمواج من كل اتجاه ؛ بعد
أن سطا عليها القراصنة ، نحن في حاجة إلى معارضة حقيقية واضحة تجمع ولا
تفرق تؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبوحدة الشعب الليبي ووحدة أرضه
ومستقبله .
نحن في حاجة إلى معارضة تعرف أن النصر لا
يتحقق بالأماني و التضرعات فقط ، بل بالدم والجهد والعرق وقبول التحديات
و ركوب الأهوال والمخاطر تجمع الصفوف في الداخل والخارج وتشكل كياناً
يصعب تجاوزه من العدو والصديق ، لا معارضة هلامية لا لون ولا طعم لها ،
نحن في حاجة إلى معارضة لا تخجل من ذكر القتال وضرب مصالح الغير إن هم
تجاهلوا تطلعات الشعب الليبي واحتضنوا عدوه ، وبصراحة نحن في حاجة إلى
رجال إلى فرسان ولسنا في حاجة إلى لسان بلا أسنان ولا سنان .
صقر بلال