01/11/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

 

              


 

هل المعارضة الليبية .... لسان بلا أسنان ولا سنان ..!! ؟

 

[( تحريض على العنف و الإرهاب)، ( تهييج للفتنة وسفك الدماء )، العبارة الأولى يرددها الأعداء للمحافظة على الأوضاع على ما هي عليه،  والثانية يلوكها من أستمرأ الجلوس في خيمة الخوالف دون نصرة الحق وأهله [

 

الحق على اللسان ، مشرق وجميل المحيى ، وبهي الطلعة ويلقى القبول والاستحسان العاطفي وربما تذرف الدموع لأجله ، لكنه لن يجد من يقوم لنصرته أو يلتفت إليه إلا إذا أمتلك صاحبه مع اللسان أسناناً ، أو سناناً محتمل تهديده لمصالح المتقاعسين عن نصرته و المناصرين لعدوه ، عندها فقط يمتلك الحق وضوحاً وحضوراً واحتراماً ، عندها فقط يصبح له معنى وأتباع ومناصرين حقيقيين .

 

ونحن الشعب الليبي حقنا ، واضح  ومظالمنا بينة ، ولا ينقصنا الساعين لنيل الشهادة ، ففي كل مواقع الدفاع عن الحق والعدل لنا أبطال وسقط منا شهداء عرفوا بالجرأة والاستهانة بالمخاطر من أفغانستان شرقاً مروراً بالعراق والشيشان إلى البُسنة غرباً .

 

نحن أيها السادة شعب صغير عرف بوحدة الصف والتعاطف والتكافل بين أهله ، جميعنا يجمعنا الإسلام لا مذاهب مختلفة ولا عرقيات ولا أحزاب وصدقوني أيها المعارضون (اللسانيون) ما عرفنا أن هناك فارق بين الليبيين العرب والليبيين الامازيغ إلا من مواقعكم العقيمة ( قصيرة النظر) منكم من يدعوا إلى الشيوعية بعد أن سقطت ، ومنكم من يتنكر لأمته وشعبه بل ولدينيه يتعلمن مع المتعلمنين ويلحد مع الملحدين طمعاً في رضا سادته الغربيين ، ومنكم من هو بين بين متردد لا موقف ولا وضوح له ، ومنكم ومنكم .

 

نحن أيها السادة لسنا في حاجة لمن يشتت شملنا ويفرق وحدتنا لسنا في حاجة إلى الغربان الناعقة ، نحن في حاجة إلى رجال إلى ربابنة لإنقاذ سفينتهم التي تتقاذفها الأمواج من كل اتجاه ؛ بعد أن سطا عليها القراصنة ، نحن في حاجة إلى معارضة حقيقية واضحة تجمع ولا تفرق تؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبوحدة الشعب الليبي ووحدة أرضه ومستقبله .

 

نحن في حاجة إلى معارضة تعرف أن النصر لا يتحقق بالأماني و التضرعات فقط ، بل بالدم والجهد والعرق وقبول التحديات و ركوب الأهوال والمخاطر تجمع الصفوف في الداخل والخارج وتشكل كياناً يصعب تجاوزه من العدو والصديق ، لا معارضة هلامية لا لون ولا طعم لها ، نحن في حاجة إلى معارضة لا تخجل من ذكر القتال وضرب مصالح الغير إن هم تجاهلوا تطلعات الشعب الليبي واحتضنوا عدوه ، وبصراحة نحن في حاجة إلى رجال إلى فرسان  ولسنا في حاجة إلى لسان بلا أسنان ولا سنان .

 

صقر  بلال  

 


 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة