|
|
|
مهما اختبأت
"... وأقول لمعمر ... عش ماشئت فإنك ميت, وافعل ماشئت فإنك مجزى به, وادفع من أموالنا ماشئت فعند الله الملتقى واكذب - وبلعط على العالمين - فسوف ياتيك اليقين"
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال ربما خطر في بال الكثيرين سواء كانوا ليبين أم غيرهم ممن يهمهم الشأن الليبي هو غياب معمر الملحوظ منذ عام2003 م والإكتفاء بخروج أبنائه من أمثال (سيف وعائشة) في كثير من الاحيان وخاصة مايتعلق منها بالشأن الليبي الداخلي أو مايتعلق بقضايا أخرى دولية وهي كثيرة.
وكما هو معلوم للقاصي والداني أن معمر متيّم بكثرة الكلام والبعلطة حتى الثمالة, ولكن يبدو أن معمر أدرك أخيرا أن كل كلمة تخرج من فيه قد تؤدي به إلى حبل المشنقة الذي طالما علق عليها المساكين من الليبين أو أن يقاد إلى محكمة دولية بزلة لسان كما ورط عبد الباسط المقرحي وخرج منها في تقديره سالما غانما.
إن الواجهة التي يستخدمها معمر من قبل أبنائه ماهي إلا غطاء مكشوف ولعبة قذرة يتنصل بها من كل ماقد يترتب عليها من تبعات قد تطاله شخصيا, فمالذي يمثله سيف وعائشة في سلم الدولة الليبية, وماهي صفتهم الرسمية إلا انهم كما يدعي معمر هم رؤساء جمعيات خيرية ونحن نعرف أنها (جمعيات استخباراتية) همها ذر الرماد في العيون ومحاولة إخفاء معالم الجريمة الحقيقية للمجرم الحقيقي معمر الذي تحصن منذ عام 1977 بنظرية الشعب يحكم نفسه بنفسه ليتخلص بذلك من كل التبعات ليضعها في رؤوس الليبين كما يفعل في كل مرة حين لايعجبه شئ أو يرى بأن الامر ربما قاده إلى ما تحمد عقباه فيقول (انتم قررتم, وأنتم فعلتم , ووووو).
فهذا السيناريو نفسه يستعمله الأن في نظريته الجديدة من الجمعيات التي يتزعمها أبنائه وكأن ليبيا عدمت الرجال الخيرين الذين ينفقون مما أتاهم الله تعالى ومن عرق جبينهم وليس من قوت المساكين من الليبين ليمن به عليهم, فهذه الملايين التي ينفقها سيف, وعائشة أبناء معمر من اين جاءتهم ؟ هل تمطر السماء الملايين على أل معمر ونحن لاندري ؟ فهذا ما لايمكن تصديقه ,ولم نعلم بأن لهم ميراث بهذا الكم من الملايين. فما هي إلا ملايين الليبيين الغلابة يجمل بها الوجه القبيح معمر قبحه الله من وجه, ولكن هيهات هيهات.
ولكن ليس هذا هو بيت القصيد, بل المهم في الأمر هو مالذي دفع معمر إلى الإحتماء بأبنائه وتمرير كل مايريد أن يمرره على ألسنتهم, هل قطع لسان معمر فلم يعد بإمكانه النطق إلا على لسان عائشة وسيف؟ أم هل أذهبت الأحداث والمتغيرات الربانية ولاأقول الدولية عقله؟ فلله الأمر من قبل ومن بعد وماهذه الأمور التي نسميها دولية ومحلية ماهي إلا أمور تجري بقدر الله. فهذه المتغيرات الربانية أذهلت وجمدت الدم في عروقه وعلم أن النهاية قد اقتربت فيحاول يائسا إبعادها قدر المستطاع بلسان سيف وعائشة وماسيف هذا إلا النكبة التي ستدمر الملك على رأس أبيه بسيف الكذب, وخاصة أن سيف يملئ شاشات التلفزيون بابتسامات عريضة تخفي ورائها كره وخبث أبيه الذي انتدبه لمهمة البلعطة والكذب.
فياسيف لك الحق أن تدافع عن ابيك ولكن ليس من حقك أن تضحك على عقولنا وتستغفلنا من وراء وعود كاذبة تربينا علي سماعها من البلعوط الاكبر معمر ابيك, ولاتحاول أن تلعبلعبة (الختل) كما يفعل السفهاء واعلم أن الليبين اليوم هم أذكي وأفهم من ذي قبل وهم أعلى واسمي من أن تنطلي عليهم وعود جنة الفردوس التي وعد بها أبوك الشعب اللليبي فأصلاهم نارا لاأقول تلظى ولكن نارا أحرقت الليبين واكتووا بها سنين عديدة. فأنت تلعب لعبة قذرة كما لعبها ابوك من قبل فاحذر وانتبه.
ربما علم معمر أن سكوته في زمن العاصفة والأعاصير التي تمر بها المنطقة والعالم هو الاسلم إلى حين, ولكن الأمر أصبح واضحا لكل الليبين وهم ينتظرون أمر الله القادم لامحالة في الطغاة من أمثال معمر وحزبه الذين امهلهم ولكن أبوا وعموا وصموا حتى ياتيهم الغرق فربما يقولون تبنا الأن ولكن من معمر فهذه في تقديري على الاقل وفي قراءة سريعة في تاريخيه المليئ بالعناد والطغيان بعيدة بعيدة وماقصة فرعون عنا ببعيدة.
وأقول لمعمر عش ماشئت فإنك ميت, وافعل ماشئت فإنك مجزى به, وادفع من أموالنا ماشئت فعند الله الملتقى واكذب - وبلعط على العالمين - فسوف ياتيك اليقين وتكون من النادمين على ملك ملكك إياه الله واي ملك أكبر من أن تملك رقاب الشعب الليبي مع ثروته طيلة 36 سنة ولم تتقي الله في هذا الشعب الطيب ولافي ثروته التي استرعاكها الله فبئ بشر نهاية يامعمر وقد عمرك الله وامد لك واستدرجك وانت عن كل هذا غافل أو متغافل ولكن الحمد لله تعالى أن دارت عليك الدوائر وعلى مثلك تدور حتى اصبحت كالخرقة التي كثر الماسحون بها فالكل الان يمسح بك أخطائه ولن تجد من يمسح لك عارك حتى لو كان سيف وعائشة ,ولقد ذهب الحياء منك حتى تدفع بإبنتك وولدك يتقدمونك وتحتمي بصدور النساء من طعنات تاريخك الأسود ( ياحيف عليك) مسكين معمر يموت في اليوم الف مرة ومرة نعم تجرع بعض الكأس أو جزءا منه قبل أن يسقيك الشعب الليبي الكأس كله قريبا أيه الذليل الخانع.
عبد الرحمن اللماتي الورفلي
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
![]()