|
|
|
اعزكم الله يا أسرة المنصوري
احيي الاستاذ عبدالرازق المنصوري وعائلته الكريمة واشد علي ايديكم ونحيي فيكم الشجاعة والوطنية . واتمني من الله العلي القدير ان يفك اسر عبدالرازق واسر الشعب الليبي ، وادعو الله ان يفرج علينا هذه المحنة التي طال امدها . وابشركم وجميع اهلنا في ليبيا بان الفرج ويوم الخلاص قريب ان شألله وباذنه ، وسوف تكون هذه الاحداث "خراف " وقصص تروي للاحباب والاجيال القادمة . وان الخزي والعار للقذافي وعصابته ومن والاهم وتأمر معهم علي الشعب الليبي .
وارجو من اهل الاستاذ عبدالرازق ان يوصلوا سلامي اليه ، فهو يعتبر من زملائي في الدراسة بجامعة كلورادوا في امريكا . وفي بداية اعتقال عبد الرازق امتنعت من ذكر معرفتي به حرصا عليه وخوفا من تأويل مخابرات القذافي وربط هذه المعرفة بتهم ملفقة والي اخره . والحقيقة لا توجد اي اتصالات بيننا منذ تخرجي من الجامعة عام 1979 . وكذلك نظرا لاقامتي في بريطانيا منذ عام 1981 ، فلم يكن هناك اي تواصل بيننا.
لقد شرفنا عبدالرازق وشرف اسرته وشرف كل الليبيين الشرفاء بشجاعته و بكلماته ومقالاته المعبرة الصادقة . اعزكم الله جميعا . وهاهو عبدالرازق يدفع ثمن وطنيته وشجاعته لكسره حاجز الخوف . وذلك بنقلهم لعبدالرازق من سجن الليبين الكبير الي سجن اصغر حجما . انني اهنيئك ياعبدالرازق لقد نجحت في ايصال الرسالة الي الليبيين اولا والي العالم ثانيا .
ولكن الاهم من ذلك ان الرسالة وصلت الي القذافي وعصابته . لقـد فشلوا في اسكات اقلام الاحرار وفشلوا في حجب صوت الحقيقة . رغم جميع الممارسات القمعية من قبل القذافي وعصابته ضــد اهلنا في ليبيا ، تتأكد حقيقة تحدي هذا الشعب لجلادية ويقول علي لسان اسرة عبدالرازق المنصوري لن نخضع ولن نقطع الامل وان اجراءتكم التعسفية لن تجدي نفعا . ورغم كل هذا الارهاب والشنق والقتل من قبل القذافي واجهزتـه البوليسية الهمجية لم ولن يستطيعوا اسكات اصوات الشعب الليبي . ايها الجهلة اقراوا التاريخ الماضي والحاضر ، فان نهايتكم مسطرة باحرف الوطنيون الاحرار. "ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار" صدق الله العظيم.
وانا اريد ايضا ان تصل الينا الرسالة التالية وهي : ان القذافي وطغمته هم مجرد عصابة لاشرعية لهم ، احتلوا بلادنا بقوة السلاح وفتكوا بها وباهلنا وهم ليسوا منا . وان اكثر ما يغيض هذه الطغمة الجبانة شجاعة ابناء ليبيا الاحرار الذين كسروا حاجز الخوف بكتاباتهم ومقالاتهم بأسمائهم الحقيقية وحتي الاسماء المستعارة ، وبمشاركاتهم في غرف البالتوك وانتشار المواقع الليبية المناضلة علي الشبكة العنكوبوتيه الدولية ( الانترنت ) ، والاعتصامات والمظاهرات ضد هذا الدجال وعصابته . ان هذه الجهود جهود جبارة ولايمكن الاستهانة بها او التقليل من شأنها ونطالب بالمزيد منها .
ان خير دليل علي نجاح المعارضين وخوف القذافي وعصابته منهم ،هي هذه الاجراءات التي يتخذها هذا النظام الفاسد بملاحقة ابناء الوطن وتهديدهم بالحبس مثل ما فعلوا مع عبدالرازق او قتلهم لهم مثل ما فعلوا مع ضيف الغزال . او بالتهديد و الملاحقة لكل من يريد ان يكشف حقيقة هؤلاء الارهابيين . هذا النظام يرصد ملايين الدولارات لاختراق المواقع الاكترونية للمعارضة وكذلك محاولات الاختراق لاجهزة الحاسوب الشخصية (هاكين) لبعض المعارضين ، وارسال الطحالب الجواسيس من اعوانهم لغرف البالتوك للتشويش وللتشكيك في المعارضة . لن يتركوا احدا من المعارضين حتي يتحققوا من هويته واستسقاء كل المعلومات عنه . وعلي سبيل المثال اعلم ان مخابرات الدجال حضروا الي مقر الشركة التي كنت اعمل بها في مرسي البريقة واخذوا ملفي الشخصي لاجراء مزيدا من التحقيقات بسبب مقالاتي علي الانترنت. وانا اقول لهم و للجميع بان اجراءاتهم هذه لن تخيفني ولن تثنيني عن مقارعة هؤلاء الطغاة ولن تكن حياتي ودمي اغلي من حياة ودم شقيقي امراجع مسعود القبائلي الذي قتله القذافي في سجن ابوسليم اودماء الليبيين الذين ضحوا من اجل ليبيا .
واخيرا اقول ان الا قدار بيدالله سبحانه وتعالي ، "قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلي الله فليتوكل المؤمنون " صدق الله العظيم . وعليكم ان تستمسكوا بالعروة الوثقي ، ولاتخشوا غير الله القوي المتين . "انما الشيطان يريد ان يخوف اوليائه ". وبلادنا ليبيا قــدرنا ، فلا يجوز استباحتها المستمرة من قبل هؤلاء وكلاء الشر وعبدة الطاغوت . ولايجوز لشباب ليبيا ورجالها ونسائها ان يستمروا في خوفهم من هذا الارعن القذافي وجماهيرية الرعناء . فلابدا لنا الا نتحرك لفك الحصار عن اهلنا . وانتذكر قول الشاعر " اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد للقيد ان يكسر . "
احمد مسعود القبـــائلـي
|
![]()