|
|
|
الأمير ووريث العرش بليبيا المسئول الأول عن جريمة بوسليم البشعة
السلام عليكم
نحن نتباهى احياننا بأننا نعرف نعمة الحق , ونتباهى احياناً اخرى بأننا نملك بأدمغتنا الصغيرة علم وربما علوم , واخرى نتباهى باننا نملك أجسادا مردوعة الطول ممشوقة تستحق ان نلبسها احسن الثياب والبدل , ولنظهر امام خلق الله بمكانيزيم العارفين , ونحن ندرك تماماً حقيقة التعالي والتجرد والكبرياء وربما التكبر.
تقول الحكاية .. ان راعي غنم سار بعيداً ليرعى غنمه , باحثا عن المرتع و الكلأ و أماكن الخضرة لبهائمه وأغنامه , وكان كلباً يرافقه بتلك الرحلة الشاقة الى ذاك المكان البعيد, او هي العادة القديمة والتي تتطلب كلباً للحراسة ليحرس الغنم اثناء الرعي , فقد كان الرعاة يعانون بالفعل لأجل تلك الحرفة الشاقة وكذلك الكلاب,... وحين الوصول لذاك المكان بالوادي توزعت تلك الاغنام بذاك الوادي المخضر , وبكل رتابه وهدوء انزوى هذا الراعي الغنم تحت احدى الشجيرات الضليلة , وارتمى بأحضان ضلها البارد , وسعى لينام ولو لبرهة , وقد كان الحارس الأمين الكلب ينظر بكل روعة لتلك الأمانة من الأغنام ... وخلال تلك الأونة خرجت البعض من كلاب الجوار بالمشهد وعند عيني الحارس الكلب الوحيد والأمين , فحين غريزة الجوع الحيوانية يمكن ان تتحول الكلاب لشراسة الذئاب حينما اقتناص الغنم , ومن فضائل المولى علينا سبحانه انه قد خلق مع تكويننا المبدع و فطرتاً الذود عن ما نملك أو ما نؤتمن , ويبقى دور الحماية امر بأقصى الجدية وعدم التهاون , وهذا عند البشر كما عند الحيوان , او هي الغيرة الربانية او الفطرة لنحمي ارواحنا وارضنا , ونغار فطرتاً عن المكان الذي نملك , او عن الرعية التي هي من مسئوليتنا , ولهذا علمنا الله سبحانه وتعالى الديوث ومعانيه وكيف ان الله يكره اشكال الديوث جملتاً و تفصيلا والذي لا يغار عن انثاه اوعن عرضه او شرفه او مكان ميلاده او اهله حين الفجيعة او النفير او بلده واهله واهل بيته او عقيدته.. ولهذا ذكر الله سبحانه وتعالى الكلب بقصة اهل الكهف , وبمواضع عديدة بالقران الكريم , وكأنه اراد ان يقول لنا ان هناك اشتراك ضمني بين الحيوان والانسان العقل والفكر والجسد والفطرة والغريزة , ولهذا نجد تسميات عديدة للكلب عند العرب الأوائل او الفرسان العرب الأوائل , والذين اصبحوا اسوداً من الفرسان دون أي بلاغة كلامية هنا , و حين تغطيتهم بالإسلام الحقيقي والذي اتباعوه بكل حفاوة واقدام وشهامة الرجال ...
وقد خرج كلبنا هذا مسرعاً كالبرق نحو تلك الكلاب الدخيلة , للذود عن أغنامه , .....وتيمناً بأن الكلب يمتلك خاصية جليلة بالوفاء والإخلاص , وعندها دخل مع تلك الكلاب المهاجمة بمعركة شرسة وغير متكافئة و على الإطلاق .. وكانت نتيجة تلك المعركة طبيعياً انه غُلبَ كلبنا صارخاً ,ونقول هنا غُلبَ ولم يهزم هذا الكلب , لأن الغلبة ابداً لم تكون مساوية للهزيمة , او تلك المعادلة الاكثر وضوحاً عند الخسارة والربح , فهناك هزيمة نتيجة تخاذل او جبن او نقص بفهم الحق وادراك الشهامة الحقيقية للبقاء بعزة او الموت بشرف , وهناك غلبة نتيجة عدة او عدد او عتاد او عدم التكافئ .. ولهذا لن تساوي الغلبة الانهزام على كل حال واطلاقاً..
ولولا ظهور الراعي الغنم بعصاته وصراخه وتلك الطلقات الصخرية و التحذيرية , لكاد ان يموت الكلب الحارس البطل هذا شر قتله دون ان يفكر دماغه بالانسحاب او قسوة إختياره الهزيمة والفرار جباناً !! و برغم قرار الموت الأكيد بتلك المعركة الشرسة القاسية والغير متكافئة ,فهناك قراريفهمه هذا الكلب الشهم جيداً , فهو ينص على شيئين اثنين لا ثالث لهم وهو الذود والنصر او الموت بشجاعة , ولهذا خرج كلبنا هذا تسبق خطاه الحمية والإقدام والشجاعة , و قد خلص الراعي كلبه من الموت المحقق , وخرج هذا الكلب من تلك المعركة بنهشات غائرة بكل جسده الصغير....
والى الان الأمر طبيعي , كلاب تتعارك وكلب مغلوب على كل حال .. ولكن الغير طبيعي في هذه السطور الاتية .. فحين رجوع كل القطيع برحلة العودة للموطن او لمكان المعاش الأصلي اوالنجع , فهل هناك دائما رجوع بعد كل رحيل ؟ وكلبنا ذاك اصبح اعرج وايضاً مهموم عند تلك العودة ...فليكن كلب بطل واعرج وايضاً مهموم .. فهذا كلب ايها السادة ..
واثناء الوصول لحدود النجع كانت هناك رحلة عودة عكسية اخرى , فقد اجتمع كل كلاب النجع وفوراً , وقرروا الانتقام لكلبهم المغلوب , نعم لقد قرروا كلاب النجع الانتقام.
وقد لاحظ كل من في النجع ان كلابهم غير موجودة بالنجع اطلاقاً ,وليعلم الجميع ان للكلب اهمية رفيعة عند باديتنا بل وبادية كل العرب , وقد اطلق اسم الكلب على قبائل وفرسان , وكم من احداث تحكى بمعارك ثأر كانت قد حدثت لأجل كلب بين قبائل ونجوع واحياء .., فأسرع الخيالة بخيلهم الى المكان ذاك الذي دلهم عليه الراعي فشاهدوا مالم يخطر على بالهم او بال احد .. فقد انتقمت تلك الكلاب فعلياً و انتصرت لكلبها المغلوب بكل فرسنة لبني جلدتها لهذا الكلب الجريئ ,هذه كلاب ايها السادة , وهذه القصة ليست من نسيج خيال حالم ثائر بل هي واقع له شهوده الأحياء الى هذا الزمن ايها السادة العقلاء , ويا أصحاب النخوة والأجساد الممشوقة والمردوعة بالطول ..... وهذا اولاً...
ربما كان سكان سجن بوسليم , والذين كانوا احياء فقتلوا ليسوا بليبيين , لكي نتحرك جملتاً وتفصيلا لندافع عنهم ... فهل تلك الكلاب تعي حقيقتاً النصرة لنوعها وانتمائها بل ونصرة ممن يعيشون حولها من مخلوقات تتقاسم معها الهواء الرباني وتشترك معها بنفس الارض والماء , فربما شهداء بوسليم ليسوا كذلك , فلا يستحقوا منا ان ندافع عنهم ونتحرك كالسهام الحرة لنصرة بني جلدتنا واهلنا الذين عبثت بهم الأيدي القذرة العفنة الجبانة الحاقدة.
وزد على ذلك انهم قتلوا بدم بارد فاسد , ولكي تبعث اجسادهم الحرة البريئة بأكياس قمامة لذويهم , فهذا واقولها بكل تجرد امر جلل .. بل وامر يفوق كل الامور العظمى عند من يتحسسون الرجولة والشرف .. اليس كذلك ايها الاخوة الابرار والرجال ... فلو كان بديارنا ابو جهل ذاك لتحرك فوراً نحو الانتقام والاخذ بثأرهم !!
نعم انه امر يدعو ان نتعرف حقيقتاً الى الخنوع وحقيقة الديوث بكل صراحة ووضوح , فهل انت من ذويهم او كنت اب او اخ او عم او ابن عم او خال او ابن خال لهم او.. ؟؟؟فما هي درجة القرابة لك بأولئك الشهداء ؟ هذا اذا صرفنا النظر عن كونهم ليبيين , فالإنتماء عندنا وللوطن وابناء الوطن ربما قد تجده هناك ملفوف بخرقة لعجوز ساحرة ماكرة شمطاء قد رمت تلك التعويذة او السحر بأحد قيعان البحر عندنا .. اليس كذلك ؟ وكلمة انتماء هذه ليست من الفضائل اوهي لم تكن يوماً ركن هام جداً من اركان الشهامة والإقدام والرجولة والشرف !! وهذا ثانياً.
ونكرر ايضاً بحرقة وغم وهم ونسأل بكل تجرد , أين اهل من قتلوا بسجن ابو سليم ؟ لماذا يغلق عليهم الصمت ابوابه والنسيان ألغازه لشهدائهم الى الان , ولماذا , وكيف ؟ ام إن توجيه هذا السؤال وبهذه الطريقة غير ذي ادب او احترام لهم ؟ فعن ماذا نحكي ؟ نحن نحكي عن بشر قتلوا هكذا بجريمة بشعة ايها السادة , فقد وجهت اليهم سبطانات وفوهات المدافع والرشاشات والقنابل بكل حقارة واجرام , وهم يقطنون حفرة السجن المظلم بسيدي بوسليم , ولا نحكي هنا عن قطط يمكن انها قد اصيبت اخيراً بفيروس انفلونزا القطط .
فنحن نذكر هنا ان عدد القتلى الشهداء قد تجاوز عددهم الألف والمائتين قتيل !!, أي هو فعل لأحد مجرم معروف مسبقاً و سفاك دماء و معروف بصفة طاغية وسفاح وقاتل ,أي بمعنى آخر من فعل هذه الجريمة البشعة هو ليس من اهل الفضائل او كان احد اولياء الله الصالحين , لكي يكون الصمت عن الابناء هو فضيلة , أواتزان بالعقل او الحفاظ على حياة تختلط بعدم الرجولة وايضاً الشعور بالشرف كحد ادنى من هذا الإعتراف ايها السادة المتخاذلين ابدا.
يعني ان عدد عائلات الشهداء يزيد عن ألالف عائلة ليبية , يعني بتعداد بسيط جداً ,اكثر من ستة الاف شخص صامتون عن ابنائهم وذوي قربة للدم قتلى بسجن بوسليم ...وهي مسئوولية خطيرة يا اصحاب النخوة والرجولة , ابنائكم بأكياس قمامة وسيارات نقل اللحوم وأموات واشلاء !!! بل يتجاوز العدد المسئول عن هذه الجريمة العار ايها السادة الكرام الخمسة مليون ويزيد من بني ادم يعيشون او قد يتعايشون كالبشر بالمرتع الاخضر الحقير بليبيا , ونحن قد وربما نتأثر بهذا الطرح , لأننا لا نملك من احساس البشر الا الحس المرهف وفقط بالكلام المباشر او الصدق المتناهي من القول .. وهذا ثالثا.
وربما انا اذكر هنا انهم ربما ليسوا بأخوة لنا او اهلنا او ابناء اعزاء للوطن , فالمسئوولية هنا تقع اولاً على اهلهم , لماذا اهلهم وفقط الم يكن لدينا نحن كاليبيين لحمة واصول قبالية وعائلية غائرة بصلب التاريخ على اقل تقدير , وهذا امر ينسب ايضاًً للعرف الطاغي عندنا وعند مجالس الشيوخ لدينا , أي انه امر شرعي حقوقي للإنتماء لليبيا ؟؟؟ هذا المضمون اصبح مزعج ايها المفكرون الليبيون ..اليس كذلك ؟.. تاريخ عريق و جهاد عريق , وارض امتلئت عن بكرة ابيها بدماء الشهداء الابرار , و ارض مسلمة و سكان جلهم مسلمون يعرفون جيدأ ما هو فرض العين والفرض الكفاية بالدين القويم , هذا ان نعيه او نفهم قرانه الجليل اصلاً , او هي فضيلة الانصياع الجنوني لولي الامر الصالح المسلم العادل, المقدام , الشجاع , المسلم الاوحد , ورسول الصحراء الطايح سعدها وسعد أهلها الساكتين , و الذي يعرف جيداً لمن توجه افواه المدافع واين ولمن ؟ , وعندما تشاهد الاهل المنكوبين تتذكر على الفور الشهامة والفروسية سواء عند الحديث او العراك والتشاجر او مسببات الأخذ بالثأر عندنا ,والسؤال هنا هل هولاء الاهل يستحقون شفاعة الابناء الشهداء بيوم القيامة القادم لمحالة ؟ , او حتى بتقديم العزاء لهم ,والذي حرموا قهراً منه وتقديمه لهم إلا سراً ؟؟ فأنا اقول ايها الكرام لا, بل واتمنى صراحتا اللا هذه, والله اعلم .. فأولئك الاهل الشهامة يملكون تلك الشهامة دون أي نقص , ولكن عند جرائم عبدالله السنوسي والمدعو خيري خالد ووجه الغولة المعفن عامر المسلاتي والمدعو معمر زعيم عصابات الاجرام المطلق بليبيا , وغيرهم من الذين كانوا بصمة غائرة بالذاكرة الى ان يحين يوم السؤال الأعظم , وهولاء جزيئ بسيط من عصابات من المجرمين المتكالبين على ابناء الوطن والبسطاء.. فأمام هولاء الصعاليك تضيع حقوق الابناء والوطن , فإن للرجولة زلات و ابعاد.
فهل لا توجد مسببات الثأر والعين بالعين والبادئ اظلم ؟ بحيث نتذكر شيئ يمت للفحولة ها هنا .. والسؤال المجرد هنا , ودون الحاجة لسؤال كل الليبيين عن اولئك الشهداء , لأن كلمة انتماء عند السادة الفرسان الليبيين وكلهم دون أي استثناء , اصبحت وزراً ثقيلاً عليهم , ولكن السؤال هنا لذوي القتلى بسجن ابو سليم , لماذا انتم صامتون لحق ابنائكم المهدور دمهم وكأنه ماء او هم ليسوا من اصلابكم او انهم لم يتناولوا فتات الخبز من بين ايديكم , لتروهم يكبروا امامكم رويداً رويداً , وتزرعون بأجسادهم الصغيرة بذور الامل الكبير , واخلاق الخير والبرائة , لتاتي ديدان عفنة لا تصل ابداً لمستوى ثعابين ليفكوا عروقهم البريئة ويقتلوهم بكل احتقار ؟؟ وهذا رابعاً...
حسناً انا وغيري الكثير والكثير والكثير لا نعترف اصلاً بالمدعو معمر بومنيار القذافي حاكما لليبيا , او رئيسا لها واطلاقاً , ولا نعترف به ولا بأي منصب قرار داخل ليبيا , ولا بأي طرح اخر يمكنه ان يكون حاكماً لليبيا , واذ نعترف هنا بهذا .. فبماذا نعترف اذا .. اننا وبكل وضوح نعترف بأن ليبيا مملكة يحكمها المرحوم السيد ادريس الاول السنوسي او من يرثه .. وهذا دستورياً او هو قانونياً اراه انا او من يكرس البنود القانونية بدولة القانون او الساتر الحقوقي القانوني العالمي لذلك .. فهل لنا ان نختار ذلك علناً امام العالم بأستفتاء او انتخاب او تصويت او ما شابه ..ولكي لايكون امام أي احد حجة او علمات استفهام كبيرة او صغيرة .. وبكل بساطة نحن نعيش في القرن الحادي والعشرون لا القرن الثالث عند ميلاد السيد الامبراطور الوسخ الساذج الوضيع معمر بومنيار القذافي , هذا القذر والذي يريد ان يغم على حكم ليبيا الى الابد , اذا نحن احراً بأختيار من نريد ليحكم بلادنا , والتي تتكون من اقليم وشعب ودولة دستورية , اذا هذا من الحقوق الدستورية الهامة الطبيعية البسيطة للإنسان وجلدة بني ادم بهذا الزمن المشقعب , وانا اؤكد لكم هنا ان هذا الطرح يرفضه بالطبع المدعو المافيوزي المجرم معمر القذافي , وستجد طرح الاستفتاء هذا والذي ننادي به الان مبصوماً عليه بالاصابع العشرون وبالموافقة الغير منقوصة ابداً عند كل من يحمل الجنسية الليبية على ارض الله , ولتكن ايها السيد متأكداً من ذلك , او حين وجود صناديق للإستفتاء وهي من حقنا او هي الحق المؤكد والذي يجب ان لا نتمناه بل نكتسبه حقيقتاً.
ونحن لا نوجه هذا السؤال لمعمر القذافي الشجاع محرر فلسطين بقتل الأبرياء ببوسليم ووادي كرسة وشوارع بنغازي وطرابلس ودرنة وغيرها, وناصر الامة العربية والاسلامية بحقن اطفال رضع بالإيدز, و بدماء الاحرار الأبرياء بليبيا, ولأننا نعلم تماماً انه اختار الطريق الزائف وخطوات العصابات بالحكم ونهجه, فمن المستحيل والغير ممكن اطلاقاً ان يواجه هذا الصعلوك المجرم الافاق ذلك الاستفتاء .. اذا فعلينا اللجوء الفوري لكل العالم, لقنعتنا انه يوجد بهذا العالم المتحرر والمتمدن, ممن سيسمعنا ويقف معنا الى النهاية ... وهذا خامساً.
فهل يمكن ان يتحدانا وجه القرد ولو جدلاً بعمل ذلك الاستفتاء وامام كل العالم ؟ ان كان يدعى جزء على الالف من الصدق او حتى الانتماء لليبيا واهل ليبيا ؟, ولكي وقد تكون له الغلبة , او قد يرضى الليبيون عنه وبأداة الحكم الكاذبة الخبيثة التي يديرها بوضح النهار وامام كل العالم بكل خداع وتجرد من الإنسانية, ولكي يدحض كل الحجج ويبقى حتى مليون سنة الا خمسون بحكم مرتعه ومزرعة جده المناضل بمعركة القرضابية ابان معارك الجهاد الشريف, و لان ذلك يعرفه الشرفاء فقط ايها السادة لا رجال العصابات الفاسدون الديدانيون الحاكمة بليبيا.
اذا ومن الطبيعي هنا شرعاً وقانوناً ان نحمل الوريث الطبيعي لعرش ليبيا الامير محمد الرضى السنوسي كا ملك لليبيا, والحاكم الشرعي لها, المسئولية كاملة عن مجزرة ابوسليم وغيرها من مجازر ارتكبت بحق الرعية بالمملكة الليبية المتحدة, وهذه مسئولية قانونية من حقنا افتعالها امام كل العالم, اذا السيد الملك ووريث العرش هو المسئول الأول عن تلك الاحداث الخانقة بليبيا وعن ما ارتكبه رجال العصابات بليبيا من جرائم , وهذا بند قانوني يجب على كل من له صلة قانونية وحقوقية ليبي او عربي ان يتم عرضه وفوراً امام المحافل الدولية ومحاكمها وفوراً, وبقرار ملكي خالص يتم اقراره المسئول الاول ملك ليبيا ووريث العرش الشرعي, وبدايتاً اعتراف السيد الملك عن تلك المسئولية الهامة, وعن تخاذله بالمطالبة بالرجوع الفوري لليبيا وبحماية دولية شرعية , وتقديم المدعو معمر محمد بومنيار القذافي لمحكمة دولية وفوراً ودون أي انتظار ... وعلى كل ليبي ان ينفذ اوامر الملك في اوقات الطوارئ التي تعيشها ليبيا الان .. وهذا خامسا.
اذا نحن لا نتحدث من فراغ, فان السيد الامير الشاب قد اعترف ضمنا بأنه الوريث الشرعي للمملكة الليبية, وهذا الاعتراف مسجل بقنوات اعلامية اعتبارية عديدة .. اذا نحن هنا وقانونياً نحمله مايحدث بليبيا من نهب وسرقات وقتل وحالات افقار واذلال لشعبه بليبيا, وهي مسئولية خطيرة, تستدعي الوقوف عندها دون تراجع واحد منه, ان اراد الحقيقة المجردة, بل و يجب اتباع الخطى السديدة للملك المرحوم ادريس السنوسي ,والحفاظ على ارثه وارث كل الليبيين والوحدة الوطنية, واعلان حالة الطوارئ لديه ويخطر كل المحاكم الدولية او ما في حكمها بذلك وفوراً دون انتظار واحد.
كما نحمل الأمين العام للجبهة الوطنية للإنقاذ نفس الشروط والمسئولية الانفة الذكر كاملة غير منقوصة, فما معنى وجود جبهة تسمى بالانقاذ ولها امين وأمناء ووطنيون, ودون ان نرى ذاك الانقاذ لشعب اصبحت جروحة غائرة وندباته كثيرة ومفجعة, وهل اننا هنا نتجرد لنقول ونسأل السيد الامين للجبهة الوطنية للأنقاذ, وبكل تجرد ودون أي مجاملة ضمنية هنا, هل تعني كلمة انقاذ الكتابة على صفحات الانترنت وفقط ام ماذا؟
ام ان ذلك الدور هو مسئولية خطيرة تحتاج للوقوف بجدية الفرسان, ولو استدع الامر للصراخ عبر شوارع العالم وبحاره بدون استاكنة او نكوص او مهادنة لواقع مر يحجب ثقة الوطن عن وطنيه, فهل نكتفي بابداع الكلمات او الخطب الرنانة من حين لأخر ونبقى بحالة جلوس وسبات دائم ؟.. هذا يا سيدي اقولها دون أي احتراف لعلم المجاملة ودبلوماسية للكلام .. وهذا سادساً.
ان ما نشاهده بعواصم العالم من مظاهرات وشذب واستنكار ,من فرسان ليبيون يستحقون كل التقدير العالي والاحترام , وهم قلة من الفرسان الذين يفهمون ويعون الحياة بليبيا وجرائم الصفيق الاوحد القذافي, والسؤال هنا عن الذين يتحلقون بشوارع لندن وباريس ومراقص استكهولم و شوارع سياتل ونيو يورك و تشيكاغو وعند مياه المسيسبي وهم الكثرة بحيث يصعب تعدادهم , فاين هم من القضية الليبية ومشاركتهم بتلك المظاهرات الشريفة التي تعنيهم هم واهلهم بليبيا والمشكلة الغائرة التي يعيشها شعبهم, هل هم بالانتظار الى يوم التحرير ليستبقوا منابر الانتخاب ويذودون بكل صفاقة عن انانيتهم ليلتهموا جهد من كانت له الاحقية بيوم الانتصار القريب بإذن الله, وهذا سابعاً ؟
لماذا لانربط الجهد ونقوية هنا وهناك , والقضايا المتاحة كانت ولزالت باليد ايها الكرام , فهل قضية اغتيال الملك عبدالله ببعيدة , وهل لا مساوة بين السيد المرحوم الحريري اللبناني, والملك عبدالله بقضية الإغتيال الخطيرة والواضحة الدليل والحجة والبنود القانونية, لكي لا يكون محقق كاميلس عند انف المجرم المعروف دولياً معمر القذافي, وبرغم مواقفنا من ميليس هذا, فأين هم عتاة القانونيين الليبيين, والذين اذا استمعت اليهم تقول الحمد لله على هذه النعمة, ولكن ستفاجئ بأنك مخدوع بهم لأعلى الدرجات, ولكن احيي هنا الفرسان بحزب الله وامل وعلى رأسهم السيدة الفاضلة الفارسة ( رباب الصدر ) .. كما احيي البواسل من شعبنا بفلسطين الابية, والذين لا يملكون ابداً ذاك الشعور الدعاري بالانكسار ... وهذا ثامنا.
اما تاسعاً فأنا اقترح عليكم ان لم تفهموا او تعوا الى الان العمل الوطني وقضية الوطن المقدسة, فعليكم بالانسحاب ولملمت أوراقكم وحكاياتكم, وتنظروا لأبنائكم وحال معاشكم, وكيفية النوم براحة واستجمام, كما كل الصراصير بمواسير المجاري, وتنتدبوا قبل ذلك الانسحاب المشين لنا , جمعية نسائية من الليبيات الغليظات الصوت الحاد , وممن يعرفن جيداً الصراخ بالعزوات .. وووه .. وووه ...وووه ... ووووه ....وووووه ...ووووه وهذا تاسعا.
اما عاشراً اعتذر من كل ليبي حر لا يدخل هالته الكريمة بهذا الطرح القاسي.
اما الحادي عشر فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمد الجراح / ليبيا
|
![]()