28/10/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

 

              

                 

رد عل خالد الغول حول تعليقه على مقالة " حقيقة شمس الضباع"

  

محمد بن احميدة

 

 

نشرت بتاريخ 23 اكتوبر مقالة بعنوان " حقيقة شمس الضباع" وتحتوي على تعليق على بعض ما تضمنته مذكرة السيد مختار الطاهر الغول والتي كانت بعنوان " الوفاق من أجل الإبداع والعطاء والولاء والإنتماء" " رؤية مستقبلية"، والتي سلمها الى سيف القذافي.  ومع المقالة نشرت المذكرة المذكورة على عدة مواقع ليبية. وهنا أود الرد على تعليق السيد خالد الغول شقيق صاحب المذكرة على  ما جاء بمقالتي واستهجانه نشري للمذكرة، والذي نشر له بتاريخ 24 اكتوبر 2005.

 

جاء بتعليق السيد خالد الغول التالي: " ذكر صاحب المقال السيد محمد بن احميدة انه نشر المذكرة بدون إذن صاحب المذكرة الذي هو أخي مختار الطاهر الغول، فسؤالي للسيد محمد بن احميدة: كيف تنشر شيئا دون إذن صاحبه وأنت تعتقد أن ليبيا يحكمها الظلم والظالمين وليس فيها إلا السجون والمعتقلات والإغتيالات؟"

 

وأجيبه:

 

ان المذكرة متداولة داخل ليبيا، وأنني قطعا لم استلمها من السيد مختار الطاهر الغول، ولم أسمع بإسمه من قبل، ولا تربطني به ايضا أية علاقة غير مباشرة ، وأعتقد انني لا أحتاج الى التأكيد بعدم استلامي لها من سيف القذافي او أحد اتباعه. إضافة لذلك لا تحمل المذكرة أية إشارة الى سريتها. وأضيف ايضا بأن أسمك الكريم لم يكن في ذاكرتي أصلا مع كامل احترامي لك، حتى اعرف بأن السيد مختار الغول له شقيق او قريب خارج الوطن.

 

المذكرة سلمها السيد مختار الطاهر الغول الى سيف القذافي. فالمسؤول هنا على تداولها هو من تسلمها وليس اي انسان آخر. وأعتقد من السداجة الظن بأن المذكرة اخطأت طريقها الى اجهزة " الأمن"  الليبية عقب صدورها،  وخاصة ان  مؤسسة سيف القذافي تتحرك في الوسط الرمادي، أي ما بين الأجهزة المدنية والأمنية. وهذه بعض الحقائق:

 

1)  تصنيف الخارجية الألمانية للمؤسسة على نحو ما ذكرت، ومعرفة هذه الوزارة الى الدور الحقيقي لهذه المؤسسة في قضية اختطاف السواح بالفلبين.

 

2)  حقيقة ان منذر رمضان سكرتير سيف القذافي كان رئيسا لمحطة فيينا الأمنية سابقا.

 

 

3)  حقيقة ان منسق المؤسسة العقيد التهامي خالد هو من ترأس فريق التحقيق والتعذيب مع عدد من المعتقلين السياسيين والذين أعدموا في ما بعد.

 

4)  محاولة المؤسسة العام الماضي مقايضة مجموعة محامي ضحايا ملهى لابيل بالتعويض مقابل تسليم ثمانية معارضين سياسيين كان قد حكم عليهم بالإعدام عام 84م . ويرجع ملف طلب التسليم الى سنة 1984 عندما كان العقيد يونس بالقاسم امينا لما يسمى بالأمن الخارجي ، وتوليه هذا الموضوع  لمدة عام كامل، تم جمد عقب إغتيال المرحوم جبريل الدينالي بمدينة بون في 6 ابريل من عام 1985، والذي كان اسمه ضمن قائمة المطلوبين .

 

السيد خالد الغول يسألني " كيف تنشر الخاص بدون إذن صاحبه" وينتقد العبارة التي جاءت  بمقالتي  وهي: " فهو كما فهمت من نص المذكرة من دعاة الخروج الى العلن". وللإجابة على هذا السؤال عليه بأن يقراء ما جاء بمذكرة شقيقه  بالصفحة الأولى حيث يكتب " فالظاهر ان الأمر يدور في دائرة ضيقة لا يعلم بها إلا نفر قليل ولولا الصدفة لما كان لي في حضور المؤتمر ومعرفة ما تم فيه" .

 

 لقد توقفت عند كلمة " الخاص" طويلا وحاولت ان استعرض لائحة  العقيد معمر القذافي الطويلة للمحظورات " بند الخاص"، وللحقيقة والإنصاف لم أجد هذا البند في قاموس محرماته، رغم اعتقاده واعتقاد اسرته بأن ليبيا ملكهم الخاص.

 

وهنا أود ان أسأل السيد خالد : هل النقاش حول ليبيا وهمومها شيء خاص ؟! هل الحذيث حول المعتقلين السياسيين شيء خاص؟! وهل التطرق الى شأن المعارضين السياسيين بالخارج ،والعبد لله منهم، شيء خاص؟!

 

لقد أشرت  في مقالتي بأنني لم أتمكن من أخد الإذن من صاحب المذكرة، وقلت أيضا بأنني ارجوا ان لا أكون قد تجنيت في حق صاحبها، وما قصدت بهذه العبارات الا حقوق النشر. وقد نشرتها نظرا لأنها تمس مصالح عامة الليبيين، وإعتبرتها تصريح لموقف سياسي نشره قبلي من تسلم هذه المذكرة، وذلك بالسماح بتداولها. ويعتبر تصرفي من الناحية القانونية لا غبار عليه.

 

اما " الموازنة بين المصالح والمفاسد" فأعتقد انني تطرقت الى هذا الموضوع بما فيه الكفاية، فالمذكرة سلمت الى سيف القذافي، وهو الذي سمح لها بالتداول.

 

بالنسبة لإستهجانك لعقلية "الشرعية الدستورية للحكم، والتي يجب أن تنبع من ارادة شعبية حرة" ، فلك كامل الحق ان تفكر بما تريد، حتى لو استكثرث على الشعب الليبي حقه في التفكير في اسس مكونات الدولة.

 

اما تكهناتك بحتمية انتصار النظام للجولة ضد مشروع التنحي، وقولك " سينجح المنافقون الذين في صفوف مشروع التنحي من تمرير المشروع الأمريكي وذلك بالمزيد من الضغوطات الأمريكية على ليبيا وإستبزازها وفرض سياستها عليها والتهديد دائما بدعم المعارضة إذا ما ليبيا ........إلخ"

 

أرد عليك ياسيد خالد الغول بأنه من حقك الطبيعي ان تتبنى "مشروع الإصلاح" وتدافع عنه، ومن حق الآخرون ان ينتقدوه وبموضوعية.  ومن حقك الطبيعي ايضا ان تنتقد وبموضوعية مقرارات المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية، كما من حق أنصاره الدفاع عنه. ولكن ان تتبنى خطاب النظام في هذا الشأن، فلا أستطيع وصف هذا الموقف إلا بالرياء، والمشوار يبداء دائما بخطوة .

 

أما بشأن حاجتنا الى حلف من اجل ليبيا فأدعوك ياسيد خالد الغول، ان تعيد قراءة ما جاء بالسطور الأخيرة بمقالتي " حقيقة شمس الضباع" بتجرد ودون أحكام مسبقة، وأعتقد ان كل إنسان يملك فكر سياسي ناضج سيفهم ما قصدت.

 

محمد بن احميدة

mohamedbenhmeda@yahoo.de

 

 


libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة