القذافى هو المطرقة
تتميز المطرقة أن
لها استخدام رئيسي واستخدام آخر فرعي ، أما الاستخدام الرئيسي فهو طرق
المسامير وتثبيتها وأحيانا تستخدم للتكسير ، أما الاستخدام الفرعي فهي
تستخدم كأداة للاسكات وطلب الهدوء كما في محاكمنا الاستثانية والثورية
القمعية الاراهابية.
وفي الاستخدامين نجد أن المطرقة فاعل للتثبيت وفاعل
للتسكيت .وهذا هو الانسان الدياكاتورى فهو يريد تثبيت اشخاص فى امكان
معينة وبعد فترة ازحاتهم منها . هو شخص متكلم اذا تحدث سكت الاخرون.
واذا عارضه احد كان مصيره نفس مصير الشهيد ضيف الغزال رحمة الله عليه.
الذى ذاق جميع انواع العذاب فى سجون القذافى . وربما كان لديهم نوع
من العذاب لم نسمع عنه ابد فى الحياة الدنيا ..
فالويل للكل من يقف
فى وجه المطرقة . فهو الذى يتكلم وهو الذى يسرق وهو الذى يقرر وهو وهو
وهو ... ام باقى الشعب فهم مثل المسامير يثبته احيانا ويخلعها احيانا .
ويا ويلى من التاريخ الذى سجل خنوعى وذلى للمدة 36 سنة .. فا انا اعلم
جيدا بان الله سبحانه وتعالى ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
لايرضونا للمومنين بالذل فكيف ونحن المومنين رضينا بالذل . فالمطرقة
اداة لضربنا واداة للتكسير روؤسنا اذا فكرنا فى ان نتكلم . فكيف نتكلم
ونعارض فكر المطرقة ذلك الفكر المنخور الذى اراد له المطرقة بان يكون
مثل الكتاب السماوية .
فالويل لنا للسكوتنا
والويل للمطرقة للقمعنا .. وهنئيا الجنة لكل شهدائنا .